حركة 6 إبريل

6 إبريل بعد مقتل شيماء الصباغ: نظام قاتل لا حل إلا بإسقاطه

أخبار ليل ونهار – أكدت حركة 6 إبريل في تعقيبها على مقتل الناشطة السياسية شيماء الصباغ، أمينة العمل الجماهيري بأمانة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بالإسكندرية، على يد وزارة الداخلية خلال فض وقفة إحتجاجية في ميدان طلعت حرب، بأن نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي نظام قاتل وإسقاطه هو الملاذ والحل الوحيد.

حيث أصدت حركة 6 إبريل عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، «نقاط سريعة» عن مقتل شيماء الصباغ، على يد وزارة الداخلية، جاءت كالتالي:

«بعد مقتل ‫شيماء الصباغ‬ اليوم علی يد الداخلية.. نقاط سريعة:

– أی حديث عن عزل وزير الداخلية أو محاسبة الضباط فقط هو محض هراء و محاولات تنفيس لغضب مكبوت فی صدور الشباب.. النظام الحالي نظام قاتل.. بدأ مسيرة القتل منذ أيامه الأوائل عند دار الحرس الجمهوري ثم رابعة و النهضة ثم – إستسهل – القتل و الدم بعد مباركة الإعلام المسير له.. إسقاط النظام الحالي هو الحل الوحيد و الملاذ الأخير لهذا الوطن.. فتصدر قاتل لسدة الحكم لا يمكن أن يطول مهما طال.. سنة الله الباقية هی إنتصار العدل والحق ولو بعد حين.

– مسيرة اليوم التي تم فضها بالقوة هی مسيرة سلمية / حزبية / مرخصة.. أی أن الداخلية اعطتهم تصريح بالمسيرة (طبقاً لقانون التظاهر المهين) لتقتلهم!! أی حديث حول أی قانون فی هذا البلد هو ضرب من (الكلام الفارغ) فنحن يا سادة لسنا فی دولة قانون ولا حتى فی دولة تسعى لتكون دولة قانون.. نحن فی غابة يحكمها رجال نظام تم طعنه مرة فی ‫#‏25يناير‬ و يسعى للثأر من الشباب بكل ما أوتی من إمكانيات.

– كما كتبنا هنا سابقاً.. أصبح قتل المستقبل عادة محببة لدى أوغاد النظام.. فكم من أسرة أصبح لديها شهيد أو أسير أو معاق أو معذب بأيدي النظام؟! يحيرنا بشدة هذا السعی الدؤوب نحو خلق أجيال كارهة للوطن.. رافضة للدولة!! فالدول لا تتقدم سوى بأيدي شبابها.. بينما لدينا تصور هنا أن ‫#‏مصر‬ لن تتقدم سوی بسحق شبابها و وأد أبنائها.

– ما حدث و يحدث يؤكد صحة رؤية الشباب و مطالبهم منذ اليوم الأول للثورة.. فتطهير الداخلية يصير ضرورة يوماً بعد يوم.. الأمر تخطی كونه رفاهية أو طلب إصلاحی.. كم الأمراض النفسية لدى العاملين بهذا الجهاز مختلطاً بالتسليح و العتاد و التمويل المخصص لهم يخلق لنا سرطان يأتي علی الأخضر و اليابس فی هذه البلاد.. و كما فعلوا مع سيئ الذكر مرسى حينما حاول تحييدهم لإستغلالهم لوأد المعارضة ضده فإنقلبوا عليه سيحدث مع أی نظام يظن أن تطهير الداخلية أمر ثانوي أو يمكن السكوت عليه.. صدقونا.. اولی خطوات بناء مصر الحديثة بعد سقوط النظام الحالي هو تطهير الداخلية تماماً.

و ختاماً.. سلوا للفقيدة الرحمة.. و لأسرتها الصبر.. و للثورة النصر.
‫#‏الثورة_هی_الحل‬»

اضف تعليق للنشر فورا