مظاهرات ثورة 25 يناير

هل سيكون 25 إبريل.. 25 يناير جديد؟!

أخبار ليل ونهار – تتزايد الدعوات للنزول في مظاهرات يوم 25 إبريل، ومع تزايد حملات الإعتقال، بدأت تلوح في الأفق أجواء ثورة 25 يناير.

وقد إجتمعت جميع الحركات الثورية المصرية الحقيقية على النزول يوم الإثنين 25 إبريل للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد مظاهرات جمعة الأرض الحاشدة.

وهو ما جعل الكثير من الشعب المصري يستحضر روح 25 يناير لإستكمالها في 25 إبريل 2016.

وجاءت دعوة العمال للنزول يوم 25 إبريل في بيان كالتالي:

«يا عمال مصر.. الحكاية مش حدوتة جزيرتين (تيران وصنافير) تنازل عنهم النظام للسعودية مقابل شوية معونات وفقط.

الحكاية أكبر من كده.. الحكاية حكاية أهالينا اللي ماتوا دفاعا عن الجزيرتين.. وهما بيقاوموا العدوان الصهيوني عام 1967، واليوم بيتم بيع دمهم عشان خاطر الحاكم يفضل على كرسي الحكم، كما أن التفريط في الأرض يعتبر تفريط في حق من حقوق أولادنا و أحفادنا و أحفاد أولادنا في أرضهم وثروتهم.

والحقيقة كمان أن التفريط مقابل شوية فلوس هو جزء من سياسة الخصخصة وبيع المصانع والارض للمستثمرين، وإصدار قوانين مجحفة بحقوق العمال والهجوم على الحرية النقابية وطرد العمال وغلاء الأسعار، وكل القرف اللي احنا عايشينه.

وكمان التنازل بيوضح أن النظام بيترمي أكتر وأكتر في حضن الصهاينة وأمريكا والسعودية، أصحاب المصلحة في السيطرة على خليج العقبة، وكلهم أعداء للشعب المصري ووقفوا ضد ثورته زي ما تآمروا على فلسطين من قبل.

ولأن البيع يعني كمان أن النظام مصمم على أننا مش موجودين مجرد جنود في المعسكر، فلم يأخذ برأينا طول فترة التفاوض السري مع السعودية.. يعني احنا ملناش لازمة، وإرادتنا ورأينا في سلة الزبالة زي ما بيعمل مع القانون كده بالضبط، وكلنا شايفين ازاي الحكومة مصممة على تنفيذ قانون الخدمة المدنية رغم رفضه من البرلمان.

وعشان كله ده.. تدعو حملة نحو قانون عادل للعمل، عمال مصر للنزول في 25 أبريل. وتناشد النقابات العمالية المكافحة الانضمام الى الدعوة للتظاهر وإصدار البيانات المؤيدة لمطالب شعب مصر، وإعلان الاحتجاج في الميادين ومواقع العمل ضد التنازل عن الجزيرتين ومن أجل الإفراج عن زمايلنا وأبنائنا اللي اتقبض عليهم داخل الجامعات ومن الشوارع والمقاهي والبيوت عشان رفعوا صوتهم وقالوا: لا لبيع مصر.

حملة نحو قانون عادل للعمل
23 أبريل 2016».

بينما جاءت دعوة حركة 6 إبريل كالتالي:

«خلصنا؟! بعد كل الإعتقالات دى تفتكر صوتنا إتكتم؟! هم متخيلين فعلا إنهم لما يقبضوا على حبة الباقى هيكش؟! ولا يمكن عشان هم مبيعرفوش يعملوا حاجة تانية غير كدة؟!
طيب و بعد ما قبضت على اللى قبضت عليهم… هديت الشارع؟ بالعكس يا أهوج.. إنت شغال حشد معانا لليوم الله ينور..
المشكلة إنهم مش مصدقين.. فاكرين كل الناس زيهم.. يعنى مثلا هم لما بياخدوا على دماغهم بيجيبوا ورا (راجع أحداث 28 يناير 2011 لتفاصيل أكثر) و متخيلين كل الناس جبنا زيهم و معندهمش مبدأ ولا رؤية ولا حلم ولا هدف زيهم و مستنيين مننا نجيب ورا بعد اللى بيعملوه ده.. مش عارفين يصدقوا إن فى طينة غيرهم.. و إن فى ناس عندها دم و عندها نخوة و عندها ضمير و بتخاف على البلد و عندها إستعداد تدفع تمن الحلم ده.. مش كل الناس موظفين زيك يا فندم.. مع الإعتذار للموظفين كمان والله!
‫#‏الحرية_للمعتقلين‬
‫#‏عواد_إتسعر‬
‫#‏عواد_باع_أرضك‬
‫#‏إنزل25إبريل‬».

2 تعليقات على “هل سيكون 25 إبريل.. 25 يناير جديد؟!

  1. الثورة مستمرة والمجد للشهداء الشعب المصرى واعى جدا ومش ممكن يفرط فى دم شهداء67 او73 الزين روت دمائهم الطاهرة جزيرتى تيران وصنافير فهل يعقل الاءن ان يخرج علينا بعض الاءصوات التىتريد منا ان نبيع دم شهدئنا ونفرط فى ارضنا بوثائق مفبركة والمطلوب منا ان نصدق ونلغى عقولنا او نكون خونة واهل شر تريد ان تسقط الدولة بلللة عليكم من سبب الاءزمة الوجودة حاليا نحن ام هم الى حضر العفريت يصرفة من مصرى اصيل

اضف تعليق للنشر فورا