هشام بركات النائب العام

هشام بركات .. أول نائب عام يتم إغتياله في تاريخ مصر

أخبار ليل ونهار – النائب العام المستشار هشام بركات، هو النائب العام في مصر منذ 2013 خلفا للنائب العام المستقيل المستشار عبد المجيد محمود والثالث منذ ثورة 25 يناير.

بعد استقلاله سيارته المصفحة، كعادته متجها لعمله بالمبنى الضارب فى أعماق التاريخ بقلب القاهرة، كان ينتظره قدره، فى مكان لم يخطر على بال أحد، بالقرب من سور الكلية الحربية، والمنطقة المليئة بالحراسات.

فى تقاطع شارعي سليمان الفارس، ومصطفى مختار، من شارع عمار بن ياسر، بدائرة قسم شرطة النزهة والقريب من الكلية الحربية، اغتيل هشام بركات أول نائب عام يُقتل في عملية إغتيال في تاريخ مصر، بعد استهداف موكبه، بسيارة مفخخة زرعت بجانب الطريق وفجرت عن بعد بواسطة مجهولين، وأصيب 4 آخرون من طاقم الحراسة الخاص به وحارس عقار.

هشام محمد زكي بركات المولود فى 21 نوفمبر 1950، تولى منصب النائب العام فى 10 يوليو 2013 عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهو النائب العام الثالث في مصر بعد ثورة 25 يناير، وأول نائب عام لمصر بعد أحداث 30 يونيو.

وافق مجلس القضاء الأعلى، في الأربعاء 10 يوليو 2013، على ترشيحه وتعيينه رسميا في منصبه، وأدى اليمين الدستورية لأعلى منصب فى النيابة العامة المصرية أمام الرئيس المؤقت عدلي منصور.

وعمل منذ تعيينه على توطيد أركان الانقلاب العسكري موظفا صلاحياته في كبت أصوات المعارضين، وأصدر سلسلة قرارات منها فض اعتصام ميداني رابعة العدوية والنهضة.

تخرج النائب العام المغتال صباح اليوم، فى كلية الحقوق عام 1973، وتم تعيينه وكيلاً للنائب العام حتى أصبح رئيس بمحكمة الاستئناف، ثم تم انتدابه رئيساً للمكتب الفني والمتابعة بمحكمة استئناف الإسماعيلية، وقت نظر قضية محاكمة المتهمين في قضية أحداث استاد بورسعيد، كما تولى أيضاً قضية هروب المساجين من سجن وادي النطرون، والمعروفة إعلاميا بقضية الهروب الكبير، التى يحاكم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، بعدها انتُدب رئيسا للمكتب الفني بمحكمة استئناف القاهرة.

فى تصريحات صحفية لمصادر من داخل مستشفى النزهة التى توفى بها المستشار بركات قالت إنه تعرض لنزيف حاد لمدة 3 ساعات، ووجود عدة شظايا في منطقة البطن، تسببت في تهتك الكبد والطحال والصدر.

وبحسب المصدر، استمر النائب العام لمدة ساعتين داخل غرفة العمليات، ونجح الأطباء في إيقاف النزيف، وأعطوا النائب العام 7 أكياس دم، إلا أنه تعرض لهبوط حاد في الدورة الدموية، وعاد النزيف مرة أخرى، ولم يفق من الغيبوية التي دخل فيها، ما أدى إلى وفاته.

اضف تعليق للنشر فورا