اللواء ابراهيم عبد العاطي، العلاج بالكفتة، الكفتة

نقابة الأطباء: مرضى فيروس سي أهملوا العلاج أملًا في إختراع الجيش «الكفتة» فانتكست حالتهم

أخبار ليل ونهار – طالبت نقابة أطباء مصر، جميع المروجين لإختراع القوات المسلحة المصرية المزمع قدرته على علاج فيروس سي والإيدز والشهير بإختراع الكفتة، بتقديم اعتذار واضح للشعب المصري.

وقالت النقابة في بيان لها، خلال وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء، أمام مقر نقابة الأطباء، إن «الافتراضات العلمية لكيفية عمل هذا الجهاز لم تمر بالمراحل الضرورية التي يستلزمها أي بحث علمي قبل أن يتم الإعلان عن أي نتائج له في مناقشات وفعاليات رسمية للجمهور ووسائل الإعلام والمرضى».

وأضاف البيان، «أنه تم الإعلان عن الجهاز والترويج له من بعض المنتمين للهيئة الهندسية بالقوات المسلحة والعديد من الاعلاميين وبعض الأطباء، فترك العديد من مرضى الالتهاب الكبدي الفيروسي العلاج بعقار الانترفيرون المعروف بإجهاده الشديد للمرضى، وهو ما أدى إلى انتكاس حالتهم الصحية؛ حيث تم تضليلهم بوجود علاج جديد وسريع وغير مجهد»، بحسب البيان.

وأكدت النقابة أنها بدأت بالفعل في إجراءات المسألة التأديبية للأطباء المشاركين في هذه الجريمة، كما تبحث في الإجراءات اللازمة للمحاسبة القانونية.

يذكر أن القوات المسلحة نظمت مؤتمرا صحفياً عالمياً بمقر المركز الصحفى لإدارة الشؤون المعنوية لإزاحة الستار عما وصفته بأنه «الاكتشاف الهام الذى يعد اضافة حياة البشرية وثورة علاجية, على يد أبناء الجيش المصري, ويتمثل فى اختراع وتصميم جهاز للكشف عن فيروس التهاب الكبد الوبائي c والإيدز، وعلاج تلك الفيروسات»، وحضر المؤتمر الرئيس المؤقت حينها عدلى منصور، والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وأعلن اللواء إبراهيم عبد العاطي، صاحب الكشف العلاجي، عن نجاح هذا الاكتشاف في علاج الإيدز وفيروس سي بنسب قاربت 100%، وبدء العلاج به يوم 30 يونيو 2014 في مستشفيات القوات المسلحة، لكنه تم تأجيل العلاج به إلى يوم 1 يناير 2015.

اضف تعليق للنشر فورا