مفاجأة بالصور .. قيادي في ولاية سيناء يظهر حياً بالرغم من تصريح الداخلية باغتياله

اخبار ليل ونهار – في مفاجأة من العيار الثقيل، وفضيحة تشكك في جميع بيانات وتصريحات وزارة الداخلية، ظهر القيادي في تنظيم ولاية سيناء، كمال علام، في الصور الاخيرة لعملية الهجوم على كمائن ومقرات امنية في سيناء يوم الخميس الماضي 2 ابريل، وهو الذي قتلته الداخلية أكثر من مرة في بيانات ومؤتمرات صحفية، لكنه أصبح وجها مألوفا في تقارير مصورة في عمليات الدولة الاسلامية في سيناء، وآخرها ما نشر، مساء الجمعة، عن العمليات التي استهدفت كمائن ومقارات أمنية بسيناء.

ينتمي “كمال علام” لكبرى العائلات في سيناء، الفواخرية، التي تمثل ثلث سكان العريش، وينتمي معظمها للحزب الوطني المنحل.

ويعد علام، من أبرز المتهمين بالهجوم على قسم ثانٍ العريش خلال الأحداث التي واكبت ثورة 25 من يناير، وصدر بحقه حكم غيابي بالإعدام لقيامه وآخرين بقتل 5 مجندين ومدني، بالإضافة إلى مهاجمة بنك القاهرة فرع العريش.

اختفى علام عن مدينة العريش، في يناير 2011، وطاردته قوات الأمن، حتى وردت أنباء مقتله على يد قوات الشرطة، فيما أعلنت وزارة الداخلية في 14 يناير من العام الماضي، مقتله مع 6 من مساعديه بمنطقة العجرة جنوب رفح برصاص مجموعة من الملثمين، وما لبث أن ظهر علام مكشوف الوجه في تقرير نشره التنظيم بموقع تويتر بعنوان “يوميات مجاهد” في فبراير الماضي وشكك في صحة الواقعة وقتله.

وعاد علام مجددا للظهور، مساء الجمعة، حيث نشر تنظيم أنصار بيت المقدس، تحت مسمى ولاية سيناء، صورًا من العملية، التي قام بها ضد عدة أكمنة للجيش في الشيخ زويد بقذائف الهاون، فجر الخميس الماضي، والتي راح ضحيتها 15 جندياً وأصيب عشرات الجنود.

وأظهر التقرير المصور الذي نشرته “ولاية سيناء”، أسلحة حديثة وأجهزة اتصال لاسلكية وأجهزة كشف واستطلاع يستخدمها التنظيم لمراقبة واستهداف جنود القوات المسلحة والشرطة.

كمال علام
كمال علام


شاهد ايضا

لحظة استيلاء «الدولة الاسلامية» على دبابات الجيش المصري في سيناء

اضف تعليق للنشر فورا