الشرطة المصرية، مسلح، ضابط العمليات الخاصة، وزارة الداخلية، مدرعة شرطة

مفاجأة بالتفاصيل والاسماء .. 3 ضباط مفصولين وراء تفجيرات سيناء

اخبار ليل ونهار – في مفاجأة من العيار الثقيل، تكشف المزيد عن اسرار التفجيرات الاخيرة في سيناء والتي راح فيها 45 من افراد الجيش والشرطة، بالاضافة الى عشرات المصابين، كشفت مصادر امنية من داخل وزارة الداخلية عن وجود 3 ضباط مفصولين وراء حوادث تفجيرات العريش الأخيرة، وكذلك تنفيذ عملية كرم القودايس ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية.

وقال المصدر أن المطلوبين هم كل من: “هشام على عشماوى مسعد إبراهيم” ويحمل أسماء حركية “شريف” و”أبو مهند” 34 سنة، ضابط سابق، و”عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد”، ويحمل أسماء حركية “مصطفى ورمزى” 36 سنة، ضابط، و”يوسف سليمان محمد عبد الله محمد خليل” 24 سنة، حاصل على بكالوريوس هندسة وضابط.

وأضاف المصدر أن الضابط هشام العشماوى تولى لجنة التدريب العسكرى التى تشرف على التدريب العسكرى لأعضاء تنظيم جماعة أنصار بيت المقدس، ويتولى مسئوليتها مع الضابط الثانى عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد.

وصرح المصدر أن الضباط عقب تنفيذ محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، انتقلوا إلى سيناء وتولوا تدريب عدد من العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم أنصار بيت المقدس، كما سافروا إلى غزة عدة مرات بالإضافة إلى السفر إلى ليبيا والاشتراك فى تنفيذ عدد من العمليات، مشددًا على أن المتهمين من أخطر العناصر لما لديهم من قدرة تدريبية عسكرية ولديهم معلومات عن إعداد النقاط الأمنية وأماكن تمركزها ونوعية تسليح تلك التمركزات، وأماكن تخزين الأسلحة، والانتشار الأمنى.

وأشار المصدر إلى أن حادث العريش تم باستخدام بقذائف هاون متطورة وموجهة تصل للهدف عبر تحديد المسافة والمكان الجغرافى وخطوط العرض والطول باستخدام أجهزة يدوية من نظام تحديد المواقع “GPS”، كما أكد المصدر أن العناصر المذكورة تستخدم وسائل اتصالات لشبكات محمول إسرائيلية لمنع تعقبهم ورصد مكالماتهم.

وأوضح المصدر أن المتهمين من أخطر العناصر المطلوبة والمشتبه بهم فى التخطيط لتنفيذ حادث العريش الاخير، وإعداد المتهمين وتأهيلهم على تنفيذ تلك العملية، مشيرا إلى أن المتهم هشام على عشماوى مسعد إبراهيم، من العناصر التى تعتنق الفكر الجهادى سبق رصد سفره لدولة تركيا فى 27 أبريل 2013 عبر ميناء القاهرة الجوى وتسلله عبر الحدود السورية التركية لدولة سوريا، ويرتبط بعدد من العناصر الفلسطينية المتشددة وسبق أن تلقى تدريبات (حول تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية) وعقب عودته شارك فى اعتصام رابعة العدوية وباستهداف شقته الكائنة بلوك 9 عمارة 18 شارع على عشماوى المنطقة العاشرة مدينة نصر، عُثر بها على كمية من المواد المتفجرة والمواد المستخدمة فى إعدادها وبيانات عدد من العناصر.

الضابط عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد، من العناصر التى تعتنق الفكر الجهادى، وأحد المشاركين فى تنفيذ محاولة اغتيال محمد إبراهيم وزير الداخلية، وقام برصد تحركات وتتبع خط سير وزير الداخلية واختار ساعة وموعد التنفيذ وذلك بعد أن عقد لقاءً سريًا بمنزله شارك فيه المتهم الثانى عماد الدين أحمد محمود، والثالث وليد بدر، تم من خلاله وضع اللمسات الأخيرة لتنفيذ عملية استهدفت موكب وزير الداخلية.

وتم خلال اللقاء تقسيم الأدوار بين المشاركين على أن يتولى الأول “هشام عشماوى” رصد ومتابعة تحركات السيد الوزير ويقوم الثانى “عماد الدين أحمد” بإعداد العبوات المتفجرة بالاشتراك مع الأول ومع الثالث “وليد بدر” بالتنفيذ مستقلا سيارة مفخخة واتخاذ مسكن الأول كنقطة ارتكاز لتنفيذ العملية.

اضف تعليق للنشر فورا