بشار الاسد، سوريا، الثورة السورية, اغتيال بشار الاسد

مشاهد مبكية من داخل حلب بعد مجازر بشار الاسد وروسيا

اخبار ليل ونهار. مشاهد مبكية من داخل حلب بعد مجازر بشار الاسد وروسيا

في مجازر بشعة نفذها نظام بشار الاسد والقوات الروسية، ودع سكان حلب خلال الايام الاخيرة من ابريل 2016، مايقارب 200 شهيدا جراء الغارات المتواصلة على مواقع مختلفة في المدينة التي تعيش وضعا “كارثيا”، بحسب وصف منظمة الأمم المتحدة.

وقد ارتفع عدد ضحايا استهداف أحد المستشفيات الميدانية في حلب الأربعاء إلى ثلاثين شهيدا، بينهم ثلاثة أطباء وآخرون من الطاقم الطبي للمستشفى. ونفى كل من النظام السوري ووزارة الدفاع الروسية استهداف طائراتهما للمستشفى التابع لمنظمة “أطباء بلا حدود” في المدينة.

وقد استهدفت الغارات بشكل أساسي المجمعات السكنية والأسواق الشعبية، وحصيلة القتلى مؤقتة بسبب بقاء الكثير من الجثث تحت الأنقاض بالنظر إلى القدرات المحدودة لفرق الإنقاذ التي تشتت جهودها بين نحو عشرين موقعا استهدفتها الغارات.

لاول مرة حلب بدون صلاة جمعة

أوصى المجلس الشرعي بمدينة حلب بتعليق صلاة الجمعة بسبب القصف الجوي المكثف الذي تشهده المدينة وحتى لا تتعرض حياة السكان للخطر.

عدد الشهداء يتزايد ونظام بشار وروسيا اجرام متواصل

قالت مصادر في المعارضة إن طائرات النظام استهدفت خطأً حيّ الميدان الخاضعَ لسيطرته، مما أدى إلى تدمير مبانٍ وسقوط قتلى وجرحى من المدنيين. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن 14 شخصاً قتلوا بعد سقوط قذائف صاروخية أطلقها مسلحون.

وأصبحت حلب محورا لتصعيد عسكري أدى إلى تقويض مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف. ولم تنجح جولات المفاوضات لغاية الآن في وضع حد للقتال الدائر منذ أكثر من خمس سنوات.

وقال عاملون في مجال الدفاع المدني بالمدينة إن حصيلة القتلى الناجمة عن غارات جوية نفذتها القوات الحكومية على أهداف في المدينة ومن بينها مستشفى القدس الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود ليل الأربعاء ارتفعت إلى 50 قتيلا على الأقل.

وقالت المجموعة التي تعرف باسم “أصحاب الخوذ البيضاء” إن المجموعة لا تزال تنقب بين الأنقاض بحثا عن ناجين.

وتشهد مدينة حلب تصاعدا في أعمال العنف إذ تشن القوات الحكومية غارات على مواقع تحت سيطرة المسلحين المعارضين ويقصف مسلحون معارضون مواقع تقع تحت سيطرة القوات الحكومية.

ومن بين القتلى في حلب خلال الأيام السبعة الماضية 34 طفلا و20 امرأة، بحسب المرصد السوري، الذي يوجد مقره في بريطانيا ويقول إنه يعتمد على مصادر ميدانية.

ودعا وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، ستيفن أوبراين، روسيا والولايات المتحدة إلى إنقاذ الهدنة الهشة التي توشك على الانهيار التام، مضيفا أن العالم يجب أن يخجل مما يحدث.

جامعة الدول العربية صمت مطبق ودول العالم تتفرج

في حين لم يصدر اي بيان من جامعة الدولة العربية، قالت الأمم المتحدة إن الوضع في مدينة حلب السورية كارثي، بعد مقتل عشرات الأشخاص في هجمات على أهداف، من بينها مستشفى.

من جهته، دعا وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، موسكو إلى الضغط على النظام السوري لدفعه إلى احترام وقف إطلاق النار.

بدوره، قال المبعوث الروسي لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين، إن النظام يخطط لهجمات في دير الزور والرقة بدعم من سلاح الجو الروسي، متوقعاً استئناف مفاوضات جنيف.

وحذر ستافان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة، من أن وقف الأعمال العدائية الذي اتفقت عليه قوات الحكومة ومسلحو المعارضة في 27 فبراير “يكاد يكون ميتا” الآن.

وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن حلب على شفا كارثة إنسانية.

نبذة عن حلب

حلب هي أكبر مدينة في سوريا، بمساحة: ١٩٠ كم²، وهي عاصمة محافظة حلب التي تعد أكبر المحافظات السورية من ناحية تعداد السكان. وهي تقع شمال غربي سوريا على بعد 310 كم من دمشق. بعدد سكان رسمي يفوق 4.6 مليون، كما أنها تعد أكبر مدن بلاد الشام.

الهاشتاج المتداول

#‏حلب_تحترق‬


تعليق واحد على “مشاهد مبكية من داخل حلب بعد مجازر بشار الاسد وروسيا

اضف تعليق للنشر فورا