حرق، احتراق، اشتعال، سيارة الامن المركزي، الداخلية، الشرطة

فيديو.. تفاصيل مروعة يكشفها الناجون من محرقة سيارة ترحيلات ابو زعبل

اخبار ليل ونهار. فيديو.. تفاصيل مروعة يكشفها الناجون من محرقة سيارة ترحيلات ابو زعبل

جريمة سيارة ترحيلات ابو زعبل، هي جريمة لن ينساها المصريون، والتي وراح ضحيتها 37 معتقلا معارضًا لنظام السيسي أثناء نقلهم من قسم الشرطة بمصر الجديدة بمحافظة القاهرة إلى سجن أبو زعبل بمحافظة القليوبية، وذلك في يوم 18 اغسطس من عام 2013 بعد مجزرتي فض اعتصامي رابعة والنهضة وقد تم قتل الضحايا بعد إطلاق الرصاص وقنابل الغاز عليهم أثناء توقف سيارة الترحيلات لساعات طويلة وهي مغلقة عليهم تحت حرارة شمس اغسطس الحارقة.

وزارة الداخلية المصرية، زعمت آنذاك أن “الضحايا ماتوا اختناقا بعد إلقاء الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم خلال محاولة هروبهم”، وهو ما نفاه أهالي الضحايا، متهمين الداخلية بالمسؤولية عن الحادث.

شهادات مروعة للناجين من محرقة سيارة الترحيلات:

مصطفى صقر: كنا نحترق داخل السيارة وكان الضباط يحركون القفل لتدمير مشاعرنا.

محمد عبد المعبود: السجناء كانوا يطلبون أن يطلق عليهم الرصاص بدلا من تعذيبهم داخل سيارة الترحيلات.

كشف محمد عبد المعبود أحد الناجين من المجزرة، أنه اعتقل بالقرب من ميدان رابعة حينما كان يحاول مساعدة الجرحى المصابين جراء مجزرة رابعة، وتم اعتقالي وسط العديد لكن القدر وضعني ضمن مجموعة سيارة الترحيلات التي احرقوها.

بالفيديو.. جولة داخل اسطول طائرات السيسي الفاخرة الجديدة

وأضاف “تم ترحيلي مع 40 متهما، ولم نتمكن من الركوب بسبب الزحام، وقام الشرطي بغلق الباب، رغم عدم وجود مكان للوقوف”، مشيرا إلى أن التهوية كانت جيدة عند تحرك السيارة حتى وصولنا السجن في السابعة والربع وهنا رأيت الموت أمامي في تلك الرحلة”.

واستكمل، لقد شعرنا بضيق في التنفس وسقط المحتجزين على الأرض ووسط النداءات قال لنا أحد الضباط” موتوا في 60 داهية، وسط الألفاظ النابية وسب الدين والشتائم علينا وعلى الرئيس محمد مرسي وكل المعارضين للانقلاب حينها، ومات نحو 18 شخص بعد ساعة من الواقعة بسبب الزحام وقلة الهواء لأن منهم كان المريض وكبير السن، وكنت منهم -“من بداخل السيارة”- وبعد قليل تفاجئت برائحة الغاز المسيل للدموع التي لا يطاق رائحتها على بعد 100 متر فماذا سيكون حال الواقفون عليها”.

وأشار إلى أنه تمكن من فتح باب السيارة، لكن كان قد فات الأوان، فالسيارة احترقت من الداخل واحترق من هم فاقدين للوعي وسط ترقب شديد من قوات الشرطة.

وأكد أن المعتقلين كانوا مقيدين حتى وفاتهم، مضيفًا أنه استعصى إخراجهم من داخل السيارة، مما يدل على قصد القتل من رجال الشرطة، وفق تقديره.

فيديو.. الشيخ محمود شعبان بعد الافراج عنه: السيسي تجاوز كل حد وسكوت حسان اشتراك في الظلم

وكان تقرير لصحيفة جارديان البريطانية، قد نشر حينها بشأن تفاصيل “مجزرة سيارة الترحيلات” التي وقعت في شهر أغسطس، صدمة بين الأوساط الحقوقية في مصر، وطالب ناشطون بإجراء تحقيق مستقل لمحاسبة المسؤولين عنها.

محاكمة هزلية:

وكانت محكمة جنح مستأنف الخانكة، قد قضت بتخفيف حكم أول درجة من عشر سنوات سجن إلى خمس سنوات على نائب مأمور قسم مصر الجديدة عمرو فاروق المتهم الأول فى قضية سيارة ترحيلات أبو زعبل، مع تأييد حكم السنة مع الإيقاف على الضباط الثلاثة المتهمين بقضية سيارة ترحيلات أبو زعبل، وهم النقيب إبراهيم محمد المرسى، والملازمان إسلام عبد الفتاح حلمى ومحمد يحيى عبد العزيز.

وجاء ذلك بعدما تقدمت النيابة العامة بطعن على حكم محكمة جنح مستأنف الخانكة، والتي ألغت فيه حكم محكمة الجنح “أول درجة”، والتي قضت فيه بمعاقبة مأمور القسم بالسجن 10 سنوات، ومعاقبة 3 ضباط آخرين بالحبس لمدة عام مع وقف التنفيذ، وقبلت محكمة النقض الطعن المقدم من النيابة العامة، وأمرت بإعادة محاكمة المتهمين.

وكان الضباط الأربعة الصادر بحقهم أحكام الإدانة من محكمة جنح الخانكة “أول درجة”، قد طعنوا بطريق الاستئناف على تلك الأحكام أمام محكمة الجنح المستأنفة، حيث كان قد قضي بمعاقبة المقدم عمرو فاروق نائب مأمور قسم شرطة مصر الجديدة بالحبس لمدة 10 سنوات، ومعاقبة 3 ضباط آخرين بالحبس لمدة عام مع وقف التنفيذ.

اضف تعليق للنشر فورا