بالصور .. محامٍ ينتحل صفة طبيب يتسبب في وفاة رضيعة بمركز للحضانات

اخبار ليل ونهار – ومازال مسلسل الاهمال يحصد ارواح الاطفال والشباب في مصر، حيث توفيت الطفلة الرضيعة “ريتاج”، التي تبلغ من العمر عامًا نتيجة الإهمال الطبى وعدم وجود اي رقابة، بعدما انتحل محامٍ بمركز “بيبي كير”، صفة طبيب بالمستشفى، واستقبل حالة الطفلة على أنه طبيب يدعى “محمد”، وأعطى لها أدوية بالخطأ نتيجة غياب استشارى الأطفال.

تفاصيل الواقعة بدأت بتلقى قسم شرطة أول مدينة نصر بلاغ من أهلية طفلة رضيعة تبلغ من العمر عامًا، أفادت بأنها فوجئت بالطفلة تمرض فتوجهوا بها إلى مستشفى تبارك بمدينة نصر، واستقبلهم طبيب يدعى “محمد”، وأبلغهم بضرورة حجز الطفلة داخل المستشفى، ورفض أن ترافقها والدتها، وكانوا على اتصال به للاطمئنان عليها، وفى صباح اليوم التالى فوجئوا بالطفلة جثة هامدة ترقد على السرير، والمتهم الذى انتحل صفة الطبيب أبلغهم بوفاتها.

الطفله الضحية ريتاج
الطفله الضحية ريتاج

وبعرض التحاليل والأدوية على طبيب بمستشفى آخر، أكد لهم أنها ابنتهم كانت تعالج بأدوية خاطئة، وأنها توفيت نتيجة الإهمال، ليكتشفوا أن الطبيب المسئول عن علاجها هو “محمد عيد” محامٍ، و”موظف” بمستشفى تبارك، وانتحل صفة طبيب.

“حسبى الله ونعم الوكيل، الدنيا قامت عشان كلب مات ودى طفلة بريئة موتوها الذين يتاجرون بأرواح البشر كانوا بيعالجوا بنتى بالفهلوة دول مش بنى آدميين”.. كلمات حملت القهر والحزن قالها “وليد عبد العزيز” والد الطفلة ريتاج التى لم تتجاوز الشهرين فى دنياها لتموت على يد محام انتحل صفة طبيب ليعالجها بأحد المراكز الطبية الخاصة غير المرخصة، فى مأساة تتكرر لعدم الرقابة على تلك الأماكن.

ويستكمل وليد حديثه، إن الله رزقه وزوجته بالطفلة “ريتاج” التى أدخلت الفرحة فى قلبه وزوجته واحتفلا بمولدها وكان “طاير من السعادة” بقدومها إلى الدنيا، وكانت ولادتها طبيعية وبصحة جيدة وبعد مرور 37 يوما على ميلادها أصيبت “ريتاج” ببرد وعرضها على أكثر من طبيب خلال أسبوعين وتوجه بها إلى أحد المستشفيات وكشف عليها طبيب أطفال وأبلغه أن طفلته تعانى من “لحمية وبلغم بالصدر” وكتب لها على مضاد حيوى وغسول أنف وأخبره أن حالتها ستتحسن وبعد مرور 4 أيام أصيبت الطفلة بارتجاع وكحة فتوجه بها إلى المستشفى مرة أخرى وأخبره طبيب أطفال أن ابنته مصابة بالتهاب رئوى ويجب حجزها بالرعاية ونصحه بضرورة التوجه بها إلى مركز طبى خاص وحجزها هناك.

وأضاف والد الطفلة: “طبيب المستشفى قالى لى سأرسل معك ممرضا بأسطوانة “أكسجين” للمركز الطبى وكان يرافقه ممرض أوصله إلى المركز بمنطقة الزيتون وحصل منه الممرض على 40 جنيها رسوم الأكسجين وكان فى استقبالهم شخص يدعى “محمد ع” على أنه طبيب الأطفال فى المركز واستقبل حالة ابنته وأخبرهم أنه طبيب المركز واستسفر عن حالتها الصحية والرضاعة والترجيع وطلب مننا “ألفين جنيه” تم دفعهم له وأبلغ والد الطفلة بحجزها فى “الحضانة” وعندما طلبت منه والدة الطفلة المبيت معها رفض وقال لهما: “أنا هبقى قاعد جنبها 24 ساعة” وبالفعل حضرنا له اليوم التالى وكان ذلك الشخص يقوم بإعطاء طفلته “ريتاج” الأدوية والحقن وتركيب المحاليل، وكل ذلك على أنه طبيب أطفال ومتابع لحالة ابنته وصباح اليوم الثانى كانت الطفلة بصحة جيدة ولا يوجد بالمركز طبيب غير الدكتور محمد “المتهم”.

وتابع والد الطفلة: “فى صباح اليوم الثالث توجهت للمركز الطبى الذى تعالج فيه ابنتى وشاهدتها فى حالة صحية سيئة وعينيها بها احمرار وعندما سأل الدكتور محمد “المتهم” أخبره أن سببه قلة النوم وعدت إلى المنزل قلق على طفلتى وعندما اتصلت بالدكتور “محمد” أخبرنى أنها فى تحسن مستمر”.

وأوضح أنه فى اليوم التالى توجه إلى المركز للاطمئنان على “ريتاج” وقابله نفس الشخص “الدكتور محمد” وأخبرهم أن قلب طفلته توقف وتوفيت إلى رحمة الله فطلب منه مقابلة مدير المركز الطبى وهو الدكتور “عمرو” فاتصل به هاتفيا وأبلغهم أنه فى الطريق بعدما علم بوفاة الطفلة، مشيرا إلى أنه انتظر 4 ساعات لكنه لم يحضر وأخبره أحد العاملين بالمستشفى أن صاحب المركز لن يأتى بعد علمه بوفاة الطفلة.

اضف تعليق للنشر فورا