فاطمة ناعوت

محاكمة فاطمة ناعوت بتهمة ازدراء الدين الإسلامى

أخبار ليل ونهار – حددت نيابة السيدة زينب، جلسة 28 يناير المقبل أولى جلسات بدء محاكمة الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، أمام محكمة جنح السيدة زينب، بتهمة ازدراء الدين الإسلامى والسخرية من شعيرة الأضحية.

وكانت النيابة أحالت ناعوت للمحاكمة، ونسبت التحقيقات لها ازدراء الدين والسخرية من شعائره.

كانت ناعوت قد وصفت وصفت عيد الأضحى بـ «المذبحة» عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر (شاهد: فاطمة ناعوت عن عيد الأضحى: أهول مذبحة يرتكبها الإنسان).

واستمعت النيابة برئاسة المستشار أحمد الأبرق فى وقت سابق لأقوال ناعوت والتى قالت فى التحقيقات« إن سبب نشر التدوينة محل الاتهام، كان مداعبة أصدقائها وأنها أرادت أن تهنئ القراء بمناسبة عيد الأضحى، ولكن بشكل مختلف».

وكان النائب العام أحال بلاغ المحامى، محمد أحمد محمد إبراهيم، يتهم ناعوت، بازدراء الدين الإسلامي وإثارة الفتن، بسبب انتقادها لشعيرة الذبح والأضحية.

ووجهت النيابة خلال التحقيقات التى أجراها المستشار، أحمد الأبرق، رئيس نيابة السيدة، سؤالا لناعوت مفاده هل قصدت ازدراء الدين الإسلامى؟ فأجابت «لأ أنا عمرى ما أعمل وكنت أداعب القارئ وأنا مسلمة».

ونفت ناعوت خلال التحقيقات أن تكون نشرت هذه التدوينة في صحف، وأكدت أنها نشرت التدوينة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فقط، وقالت لم يخصص الله نوع الذبيحة، كما وأن الأمر كله كابوس، فما ذنب تلك الكائنات تنحر بدون ذنب.

واعترفت ناعوت بكتابة التدوينة، ولكنها نفت أن يكون هدفها ازدراء الدين الإسلامى، وأنها ترى أن هذا الأمر الذى تناولته لا يخالف الشريعة من وجهة نظرها وأنه نوع من الأدب الذى يحمل الاستعارة المكنية.

واستمعت النيابة فى وقت سابق ،لمقدم البلاغ ، الذى حمل رقم 20522 لسنة 2014 عرائض النائب العام، وقال إن المشكو فى حقها، قامت بكتابة «كل مذبحة وأنتم بخير» عبر حسابها على موقعي التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر.

وأضاف أنها كتبت في مقال فى جريدة «المصري اليوم» قالت فيه: «بعد برهة تساق ملايين الكائنات البرية لأهوال مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونصف ويكررها وهو يبتسم، مذبحة سنوية تكرر بسبب كابوس أحد الصالحين بشأن ولده الصالح، وبرغم أن الكابوس قد مر بسلام على الرجل الصالح وولده، إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتنحر أعناقها وتهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنا لهذا الكابوس القدسي”، رغم أن أسمها وفصيلها فى شجرة الكائنات لم يحدد على نحو التخصيص فى النص، فعبارة ذبح عظيم لا تعني بالضرورة خروفا ولا نعجة ولا جديًا ولا عنزة، لكنها شهوة النحر والسلخ والشى ورائحة الضأن بشحمه ودهنه، جعلت الإنسان يلبس الشهية ثوب القداسة وقدسية النص الذي لم يقل.

اضف تعليق للنشر فورا