محافظ الإسماعيلية عن الحركة البذيئة: حركة عفوية

أخبار ليل ونهار – أصدر أحمد اليماني، المتحدث الإعلامي لمحافظة الإسماعيلية، بيانًا يستنكر فيه الهجوم على اللواء أحمد بهاء الدين، محافظ الإسماعيلية، من بعض المواقع والفضائيات بسبب الحركة البذيئة للمحافظ خلال موتمر جماهيرى.

وجاء نص البيان التالى:

«بداية .. ومع خالص احترامنا وتقديرنا لجميع الآراء وتطبيقا لمبدأ حرية الرأى واحترام الرأى والرأى الآخر..

اسمحوا لنا أن نوضح الأمور حول ما أثير بشأن مقطع الفيديو المسجل لشخص اللواء أحمد بهاء الدين القصاص، محافظ الإسماعيلية، الذي تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي.. ووسائل الإعلام وما أثير من جدل هنا وهناك.. الأمر الذي ترتب عليه حالة من الجدل الشديد.

إلا أنه من منطلق أمانة المهنة والحرص على المصلحة العامة للجميع والتى سوف نُسأل عليها أمام الله يوم لا ينفع مال ولا بنون ولكوننا من أبناء هذا البلد العاشقين لكل حبة رمل من ترابه، فإننا نود أن نوجه عناية السادة المواطنين أهالى وشعب الإسماعيلية الكرام أصحاب الفكر المستنير والوعي والرقي والتحضر والمدنية أن ما تناولته بعض القنوات الفضائية من خلال برامج التوك شو حول هذا الموضوع والضجة الإعلامية التى تسببت في إثارة وبلبلة الرأى العام وخلقت حالة من الغضب والسخط والاستياء بين جموع شعب الإسماعيلية واعتراضهم على شخص المحافظ قد جاءت بشكل مبالغ فيه إلى حد كبير من تهويل للموقف عن عمد.

فقد أكد اللواء أحمد القصاص، محافظ الإسماعيلية، أن تداول مقطع الفيديو الخاص بلقائه بأهالي قرية أبو سلطان بمركز فايد بالإسماعيلية، تم استخدامه للإساءة له عن عمد وعن قصد، فهناك الكثيرون ممن يتصيدون ويتربصون، مشيرًا إلى أن انفعاله في الأداء جاء نتيجة سؤاله لعدد من الأهالي عن تعداد أبنائهم والذي جاءت إجابته تؤكد وجود ما بين 5 و7 أبناء يريدون توظيفهم فى المصالح الحكومية وأن الدولة مسؤولة عن توظيفهم بالكامل.

مؤكدا أن الدولة ليست بها موارد لتلك الأعداد وأن الزيادة السكانية في مصر أصبحت تضاهي تعداد 5 دول أوروبية، وأشار إلى أن الإشارة بحركة الإصبع جاءت بشكل عفوي ودنما أي نية أو قصد وأنه لم يقصد منها أي إساءة أو إهانة ولم تأت بالشكل الذي تم تداوله، وأكد أن حرصه على النزول إلى المواطنين والتواصل والتفاعل معهم وأن ذهابه للمواطن بمحل إقامته والاستماع إلى مشاكله ومحاولة حلها لم يكن الهدف منه هو إهانته على الإطلاق.

يا سادة يا كرام، اسمحوا لنا أن نوضح أن الصورة التي تخص محافظ الإسماعيلية ولو أمكن من فضلكم ولو لحظة تفكير بسيطة معنا، هل يعقل أن يقف المحافظ ويشير بيده هذه الإشارة وسط جمع من الناس، وهو يعلم أن هناك من يلتقط له الصور وأن هناك تسجيل فيديو مثلًا؟؟ هل يعقل أنه فى وجود كاميرات التليفزيون أن يشير المحافظ بهذه الإشارة حتى تمسك عليه من قبل صيادي المواقف؟؟ اختلافنا مع شخص ﻻ يجب أن يصل إلى هذا الحد.

من الممكن أن تكون الإشارة باليد من زاوية التصوير ظاهرة أنها إشارة مسيئة، ولكن فى الحقيقة تكون غير مقصودة مطلقًا..

يا أهل بلدنا الكرام، اختلفوا فى الرأي.. ارفضوا.. اعترضوا لكن بمنطق.. ﻻ تتجاوزوا حتى نتعلم أن حرية التعبير هى فى احترام الآخرين مهما اختلفنا معهم وأن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية…

واعلموا أن هذا الرجل منذ أن تولى مسؤولية المحافظة وهو يعمل ليل نهار من أجل خدمة المواطن الإسماعيلي ويسعى جاهدًا لتلبية مطالب جميع المواطنين وتحقيق آمالهم وطموحاتهم من خلال التواصل المستمر مع جميع السادة الوزراء وقيادات الدولة لتوفير الحياة الكريمة لجموع شعب الإسماعيلية ونجح بالفعل فى اقتحام العديد من المشكلات والقضايا الجماهيرية وحل الكثير من المشكلات الصعبة التى ظلت تؤرق جموع شعب الإسماعيلية لعشرات السنين الماضية، وخاصة مشاكل المواطنين بالقطاع الريفي والقرى المحرومة.

ولن أتحدث عما تحقق أو ما يجري تنفيذه من إنجازات ومشروعات خدمية بمختلف قطاعات المحافظة وتوابعها في شتى أرجاء الإسماعيلية على مدى 15 شهرا قضاها فى خدمة هذه المحافظة العظيمة وشعبها الباسل.

لحظة تفكير واحدة من فضلكم ولنراجع كشف حساب عمل المحافظ على مدى الـ15 شهرًا الماضية وما تحقق من حلول فى مشكلات الإسكان والصحة والتعليم والتوسع فى إنشاء المدارس والطرق والمرور ومياه الشرب والصرف الصحى والأمن والخدمات الاجتماعية ورعاية الأسر الأكثر احتياجًا والأولى بالرعاية وإزلة التعديات ورفع الإشغالات وتوفير رغيف الخبز المدعم وتطوير مراكز الشباب والمنشآت الرياضية وكل القطاعات الخدمية».

اضف تعليق للنشر فورا