الاقتصاد المصري، العملات، اسعار، سعر، ثمن، الجنيه، الدولار، الفلوس، الاموال، الفقر، التضخم

لثاني مرة.. سرقة صناديق النذور بمسجد السيد البدوي في طنطا

اخبار ليل ونهار. لثاني مرة.. سرقة صناديق النذور بمسجد السيد البدوي في طنطا

لثاني مرة، قام مجهولون باقتحام صندوق النذور بمسجد السيد البدوي، في مدينة طنطا، ويسرقونه وهو ما دفع وكيل الوزارة خليفة الصغير لتحرير محضر بقسم اول طنطا يحمل رقم ١٣٢١٣ اداري اول طنطاومازالت النيابة تجري تحقيقاتها في ظل غموض الواقعة.

ومن المعروف ان هناك «قفلين» علي كل صندوق نذور، في بعض المساجد الكبرى، مفتاح أحدهما في الوزارة، والآخر في المديرية التي يتبعها الضريح، ولا يفتح أي صندوق نذور إلا في وجود المندوبين معا.

ووصلت المبالغ الموجودة داخل صناديق النذور والصدقات، خلال الشهرين الماضيين، حوالي مليونين و193 ألف جنيه.

وكان وزير الأوقاف السابق الدكتور محمود حمدي زقزوق هو اول وزير يتصدى لمافيا النذور فأصدر قرارا عام ١٩٨٩ بإعادة توزيع حصيلة صناديق النذور بأن تخصص نسبة 01% منها علي العاملين وتخصيص حصة ونصف لكل من شيخ المسجد والإمام بحد أقصي ٣٠٠ جنيه في الشهر، وحصة واحدة لكل من أمين المكتبة وكاتب النذور ومقيم الشعائر ورئيس العمال بحد أقصي ١٠٠ جنيه في الشهر، ونصف حصة لكل من قارئ السور والعمال الحرفيين والخدمة المعاونة بحد أقصي ٨٠ جنيها في الشهر.

أما خليفتا المسجد الأحمدي بطنطا فيخصص لكل منهما نسبة مقدارها 3% من حصيلة الصندوق بحد أقصي عشرين ألف جنيه في السنة، وحامل مفتاح المقصورة (كان مقيما في القاهرة بصفة شبه دائمة ولا يحضر إلي طنطا إلا في حالتين: عند توزيع «الغلة» أو زيارة أحد كبار المسئولين أو ضيوف مصر للضريح) نسبة 2% بحد أقصي عشرة آلاف جنيه سنويا، ويلغي نهائيا هذان المنصبان الشرفيان (الخليفة وحامل المفتاح) عند خلوهما من القائمين بها بعد الوفاة، وكانت هذه المناصب من قبل تورث.

كما قرار الوزير محمود حمدي زقزوق بأن تكون مدة الخدمة للعاملين بالأضرحة ومساجد النذور 4 سنوات فقط (طوال مدة الخدمة) علي أن ينقل العامل أو الموظف بها إلي مسجد آخر ليس به نذور، وبذلك تتحقق عدالة توزيع الدخل بين مشايخ وزارة الأوقاف.

اضف تعليق للنشر فورا