في دولة الظلم .. هل أصبح الإغتيال هو الحل ؟!

أخبار ليل ونهار – ليس من السهل أن يتحمل الإنسان الظلم على نفسه ولأهله، وخاصةً عندما يكون الظلم من السلطة الحاكمة والقضاء والشرطة والجيش والإعلام، جميعهم ضد المواطن المظلوم، لن ينصرك أحد من البشر في دولة كل مؤسساتها ضدك، فماذا بقى للمظلوم أن يفعل في حال كان في خصومة مع أحد أطراف الدولة ؟!.

إغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، بين حراسه وموكبه المشدد في قلب مصر الجديدة بجانب الكلية الحربية، يجعل الجميع يتساءل هل أصبح الإغتيال هو الحل في دولة الظلم ؟!.

بعد استقلاله سيارته المصفحة، كعادته متجها لعمله بالمبنى الضارب فى أعماق التاريخ بقلب القاهرة، كان ينتظره قدره، فى مكان لم يخطر على بال أحد، بالقرب من سور الكلية الحربية، والمنطقة المليئة بالحراسات وكاميرات المراقبة.

ليصبح هشام بركات هو أول نائب عام يتم إغتياله في تاريخ مصر.

هشام بركات.. أدى اليمين الدستورية نائبا عاما في يوليو 2013 أمام الرئيس المؤقت عدلي منصور خلفا لزميله المستقيل المستشار عبد المجيد محمود ليكون النائب العام الثالث بعد ثورة 25 يناير.

عمل منذ تعيينه على توطيد أركان الانقلاب العسكري موظفا صلاحياته في كبت أصوات المعارضين، وأصدر سلسلة قرارات منها فض اعتصام ميداني رابعة العدوية والنهضة.

فبعد شهرين من تعيينه، وتحديدا في سبتمبر 2013، أحال المدعي العام الرئيس المعزول محمد مرسي و14 من أعضاء وقيادات الإخوان المسلمين إلى محكمة جنايات القاهرة بتهمة «التحريض على القتل وأعمال عنف» في ما يعرف بـ «أحداث الاتحادية» التي وقعت في 5 ديسمبر 2012.

وفي المحصلة، أحال بركات الآلاف من معارضي الانقلاب للمحاكمة، وصدرت أحكام بالإعدام على مئات منهم.

اضف تعليق للنشر فورا