ماسبيرو، التلفزيون المصري

فيديو. وفاة القاريء راغب مصطفى غلوش والتلفزيون المصري يتجاهل

اخبار ليل ونهار. فيديو. وفاة القاريء راغب مصطفى غلوش والتلفزيون المصري يتجاهل

انتقل الى رحمة الله تعالى، القارئ الشيخ راغب مصطفى غلوش، عضو نقابة القراء، بأحد المستشفيات الخاصة، عن عمر يناهز 77 عامًا، بعد صراع مع المرض، وذلك يوم الخميس 4/2/2016.

وكان الشيخ راغب مصطفى غلوش، القارئ بالإذاعة والتليفزيون، يتعالج على نفقته الخاصة فق احد المستشفيات الخاصة، ولم تقدم له الدولة اي مساعدة في علاجه ومرضه الاخير.

تجاهل التلفزيون المصري

بالرغم من الشهرة العالمية للقاريء الراحل راغب مصطفى غلوش، بالاضافة الى انه قاريء معتمد بالاذاعة والتلفزيون، الا ان التلفزيون المصري، لم يلتفت للحدث بشكل يناسب مكانة قراء القرآن الكريم، كما لم يتم تقديم نبذة عنه، مثلما يحدث في كل حالة يتوفى فيها ممثل او مطرب.

نبذة عن الشيخ راغب مصطفى غلوش

ولد القارىء الشيخ راغب مصطفى غلوش قارىء المسجد الدسوقي بدسوق, يوم 5/7/1938م بقرية برما مركز طنطا بمحافظة الغربية، وقد أراد والده أن يلحقه بالتعليم الأساسي ليكون موظفا كبيرا، وكانت الكتاتيب كثيرة بالقرية والإقبال عليها ملحوظ وملموس وكان الناس في ذلك الوقت يهتمون بتحفيظ أبنائهم القرآن ليكونوا علماء بالأزهر الشريف لأن كلمة “عالم” لا تطلق في نظرهم إلا على رجل الدين وخاصة إمام المسجد الذي يلقي خطبة الجمعة.

ولحكمة لا يعلمها إلا الله تعالى، أشار أحد الأقارب على الحاج مصطفى غلوش بأن يأخذ ولده راغب ويسلمه لأحد المشايخ المحفظين لكي يحفظه القرآن ولأن النازع الديني موجود بقوة في قلوب أهل الريف أمثال الحاج مصطفى جعلته يوافق على هذه الفكرة وصرح لإبنه راغب بالذهاب إلى الكتاب بعد إنتهاء اليوم الدراسي، حيث ظهرت الموهبة أعلنت عن نفسها فكان الطفل الصغير إبن الثامنة حديث أهل القرية وخاصة المحفظين والحفظة.

في الرابعة عشرة من عمره ذاع صيته بالقرى المجاورة حتى وصلت مدينة طنطا معقل العلماء وتوالت إليه الدعوات من القرى والمدن القريبة من قريته في شهر رمضان عام 1953 بقرية محلة القصب بمحافظة كفر الشيخ, وكان عمره وقتها 15 عاما، وكانت المهمة شديدة الصعوبة في البداية فكيف يحتل المكانة المرموقة وسط جو يموج بمنافسات ضارية بين جهابذة تربعوا على عرش التلاوة في هذه البقعة بوسط الدلتا والوجه البحري وخاصة محافظة الغربية التي نشأ فيها الشيخ راغب في ظل وجود عملاقين الأول الشيخ مصطفى إسماعيل، والثاني الشيخ محمود خليل الحصري، وكل منهما نشأ في إحدى قرى طنطا، والتي إحدى قراها قرية برما منشأ الشيخ راغب.

لم يعبأ القارىء الشاب والفتى الطموح بما يسمع وما يرى من إحتدام المنافسة فكان لزاما على الشيخ راغب أن يبحث عن العوامل التي تساعده على الوقوف على أرض صلبة وقواعد متينة من خلالها يستطيع أن يلبي دعوة ربما يصادفه فيها واحد من هؤلاء، ففطن إلى أن المجد لا يقبل من تلقاء نفسه وإنما يجب على طالبه أن يسعى إليه بالجهد والعرق والمثابرة، فبحث الشيخ راغب عن شيخ متين في علوم القرآن ليتلقى عليه علمي التجويد والقراءات فاتجه إلى قبلة العلم القرآني بمدينة طنطا والتحق بمعهد القراءات بالمسجد الأحمدي وتوّلاه بالرعاية المرحوم الشيخ إبراهيم الطبليهي.

وقد سافر الشيخ راغب إلى معظم دول العالم في شهر رمضان لأكثر من ثلاثين عاما متتالية قارئا لكتاب الله عز وجل لم يرجُ إلا ابتغاء مرضاة الله إيمانا منه بأنها رسالة جليلة يجب تأديتها بما يليق وجلالها، وقد وجهت إليه الدعوات من دول عربية لإحياء المناسبات الرسمية وخاصة في الكويت والإمارات والسعودية.

وفي السنوات الأخيرة فضل البقاء في مصر في شهر رمضان المبارك ليسعد الملايين من خلال تلاوته القرآن الفجر والجمعة والمناسبات المختلفة ليسد فراغا يتسبب عنه سفر زملائه من مشاهير القراء إلى دول العالم لإحياء ليالي شهر رمضان وللشيخ راغب مصحف مرتل يذاع بإذاعات دول الخليج العربي صباح مساء

وكان الشيخ الراحل راغب يتلو قرآن الفجر مرة كل شهر بأشهر مساجد مصر على الهواء مباشرة بالإضافة إلى تلاوته لقرآن الجمعة والمناسبات الدينية عبر موجات الإذاعة وشاشات التليفزيون ليستمتع الملايين من عشاق صوته والمتيمين لفذة أدائه وحسن تلاوته ووقار صوته وجماله عبر رحلته مع القرآن خلال نصف قرن من الزمان .. جاب أقطار الدنيا كلها تالياً القرآن.

تعليق واحد على “فيديو. وفاة القاريء راغب مصطفى غلوش والتلفزيون المصري يتجاهل

  1. لما مات ممدوح عبدالعليم من ايام قليلة انقلب التلفزيون المصري وقنوات العهر بالبكاء والنحيب وسرد تاريخ واعمال الممثل
    لكن لما يموت قاريء قران مش مشكلة
    هكذا اعلام العسكر الخسيس

اضف تعليق للنشر فورا