عمرو أديب

فيديو .. عمرو أديب: البرادعي وضع السيسي في موقف محرج للغاية

أخبار ليل ونهار – قال الإعلامي عمرو أديب، أن تصريحات الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية السابق، خلال حضوره مؤتمر حالة الاتحاد الأوروبي، الذي نظمته الجامعة الأوروبية، في فلورانس بإيطاليا، وضعت النظام الحاكم في مصر برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي في «حرج شديد».

وقال أديب مقدم برنامج «القاهرة اليوم»: «حوار الدكتور البرادعي يضع الإدارة الموجودة الآن في حرج شديد .. الراجل كان عايز حل والإدارة الموجودة هي إللى رفضت وأصرت على العنف والمواجهة ودمار مصر»

وكان البرادعي قال في كلمته أن الثورة المصرية قامت من أجل قيام نظام مبني على الحرية والكرامة والإنسانية، وأن مصر كانت تسير على الطريق الصحيح لكنها تسرعت في إجراء الانتخابات قبل أن تتاح الفرصة للشباب لتنظيم أنفسهم، وقال: «كان عندنا في مصر تنظيمين كبيرين فقط هما الإخوان والجيش، والإخوان دخلوا الانتخابات وفازوا بنزاهة ولكننا وصلنا معهم إلى نظام إقصائي، وهو آخر ما كنا نحتاجه في تلك المرحلة، فنحن كنا بحاجة إلى توافق وطني يحتوي الجميع».

وأوضح المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية،، في كلمته، التي نشرت صفحته الرسمية على «فيس بوك»، مقتطفات منها، الإثنين، أنه قرر في يوليو 2013 أن يكون جزءًا من المعارضة من أجل الوصول إلى نظام يضم جميع طوائف الشعب الإسلاميين وغيرهم، قائلًا إن «ما حدث بعد ذلك كان مخالفًا تمامًا لما وافقت عليه كخارطة طريق».

وقال البرادعي إنه وافق على سلسة خطوات هي إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وخروج «كريم» للسيد محمد مرسي، ونظام سياسي يشمل الجميع بما فيهم الإخوان المسلمين وغيرهم من الإسلاميين، بالإضافة إلى بدء عملية مصالحة وطنية وحوار وطني وحل سلمي للاعتصامات، مضيفا: «كانت هناك خطة جيدة للبدء في هذا الطريق، ولكن كل هذا ألقي به من النافذة وبدأ العنف، وعندما يكون العنف هو الأسلوب ويغيب عن المجتمع مفهوم العدالة والهيكل الديمقراطي للعمل السياسي فلا مكان لشخص مثلي، ولا يمكن أن أكون مؤثرا».

«في يوليو 2013 كان علي أن أكون جزءا من المعارضة وهدفي كان التوصل الى نظام يضم جميع طوائف الشعب الإسلاميين وغيرهم. ما حدث بعد ذلك كان مخالفا تماما لما وافقت عليه كخارطة طريق. ما وافقت عليه:

1. إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
2. خروج كريم للسيد محمد مرسى
3. نظام سياسي يشمل الجميع بما فيهم الإخوان المسلمين وغيرهم من الإسلاميين
4. بدء عملية مصالحة وطنية وحوار وطني وحل سلمي للاعتصامات وقد كانت هناك خطة جيدة للبدء في هذا الطريق.

ولكن كل هذا ألقي به من النافذة و بدأ العنف، وعندما يكون العنف هو الأسلوب ويغيب عن المجتمع مفهوم العدالة و الهيكل الديمقراطي للعمل السياسي فلا مكان لشخص مثلى، ولا يمكن أن أكون مؤثرا» .. شاهد الفيديو:

اضف تعليق للنشر فورا