الاقتصاد المصري، العملات، اسعار، سعر، ثمن، الجنيه، الدولار، الفلوس، الاموال، الفقر، التضخم، الغلاء، غلاء

فيديو.. سائق التوك توك يغادر منزله بعد بحث الحكومة عنه

حقائق عن مصطفى عبده المشهور إعلاميًا بـ خريج التوك توك، والذي لخص مشاكل مصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل مبسط في 3 دقائق، وكان أبرز ما قاله أن من يحكم مصر الآن «شوية تجار ضحكوا على الناس بحجة الديموقراطية».

عصر اليوم، أغلق عبده شقته الصغيرة. غادر المكان مسرعًا -وفق أحد جيرانه، الذي رفض ذِكر اسمه- بعد الضجة المثارة حوله، وتردد بعض الصحفيين على المكان. يقول جاره الشاب: “عِرفنا إنه هيسافر بلده في سوهاج لحد ما الأمور تهدى. هو راجل بسيط وحالته صَعبة”.

يعيش “خريج التوك توك” في أحد العقارات بطريق المستقبل -العشوائيات- بمدينة 6 أكتوبر، داخل شقة صغيرة لا تتعدى الـ 53 مترا، برفقة زوجته وطفليه الصغيرين، يخرج كل يوم في الصباح الباكر، بحثًا عن قوته وقوت عياله، غير أن مكَسبه لا يكفي. “هيلاحق على إيه ولا إيه.. الشقة بـ 850 ج في الشهر غير الكهربا والنور ومصاريف البيت” كلمات يلفظها خال عبده بآسى.

كَبر مصطفى عبده أمام عيني خاله، الحاج محمد، منذ أن كانا يعيشان في سوهاج برفقة الأسرة. انتقلوا جميعًا منذ زمن إلى عاصمة المعز. “قعدنا في روض الفَرج، ومصطفى كان بيدور على شغلانة”، يقول الخال. استقر في نهاية المطاف كعامل في محل لصيانة “الموازين”، لكنه تَرك المهنة عند انتقاله إلى مدينة السادس من أكتوبر. هناك اشترى “توك توك” بالاشتراك مع شقيقه، سَعد، ليصبح رفيق دربه.

لا يبدو من تعاملاته مع جيرانه، أية تفاصيل توحي بالشجاعة التي ظهر عليها في أحد البرامج التلفزيونية. تعجب رياض سيد -أحد جيرانه- عندما شاهده في التلفزيون. يقول الرجل الخمسيني مستغربا، “هو مكملش تعليمه عشان يبقى عنده طلاقة كدا في الكلام”.
لم يندهش خال “خريج التوك توك” من تَصرف ابن شقيقته.

“هو طقهان، ولما شاف الكاميرا فض بَطنه من اللي جواه”، يقول الخال مضيفا أنه كثيرًا ما يستمع إلى شكواه. صار ذلك طقسًا معتادًا، لم يستطع السائق مجاراة غلاء الأسعار وبالتالي غلاء المعيشة، في الأونة الأخيرة. طلبات البيت لا تنتهي، وقلة حيلته تَكسره. “لو تشوفه تحِس إنه زي عود ناشف من التَعب”.

3 تعليقات على “فيديو.. سائق التوك توك يغادر منزله بعد بحث الحكومة عنه

  1. فى الحقيقة كان صوتا معبرا بأتم المعنى لأنه يحمل نبض ألام الشعب المصرى أتمنى أن يكون هناك وقع لهدا الفيديوا.وما وصلت اليه أم الدنيا بسبب سياسييها وتكالبهم على المناصب شأنهم شأن بقية الحكام العرب الدين سلطوا سيوف اللوبيات العالمية على رقاب شعوبهم مثل البنوك الدولية ليفقروا بها الدولة ويملؤوا جيوبهم حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. 7000 ألاف سنة من الحضارة لا يمكن أن تلغى مهما عششت فيها الدكتاتورية لأن شعب مصر أعظم من هؤلاء .

  3. هو ما فيش حد يعمل مشاركة معyazid الراجل ياولداه بيهات مع نفسه.. لاحول ولا قوة الا بالله..نبض ولا قبض..أم الدنيا ولا أبو الدنيا..لوبيات ولافاصوليات..7000 سنة ولا 7000 ضرس

اضف تعليق للنشر فورا