السياحة في مصر، الاهرام، الاهرامات، الفنادق في مصر، السياح، السائح، الاماكن الاثرية، الاثار، ابو الهول، الاماكن السياحية

فيديو. خيبة امل السياح بعد رفض الشمس التعامد على وجه رمسيس لاول مرة

اخبار ليل ونهار. فيديو. خيبة امل السياح بعد رفض الشمس التعامد على وجه رمسيس لاول مرة

في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عشرات القرون، رفضت الشمس التعامد على وجه تمثال رمسيس الثاني في معبد أبو سمبل بأسوان، اليوم 22/2/2016، وسط ذهول وخيبة أمل بدت على وجوه عدد من السائحين بالاضافة الى عدد من الحضور المصريين منهم اللواء مجدى حجازى محافظ أسوان والدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار وحلمى النمنم وزير الثقافة، للاحتفال بتلك الظاهرة تحت شعار «مصر الأمن والأمان»!

تفسير غياب الشمس لاول مرة

من جانبه قال، الدكتور بسام الشماع، أستاذ علم المصريات، أن الضباب والغيوم حجبا الشمس عن التعامد على وجه رمسيس لأول مرة في التاريخ، مشيراً إلى أن هذا اليوم سيكون يوماً مشهوداً في تاريخ معبد أبو سمبل بأسوان.

وأوضح “الشماع” في تصريحات صحفية أن المعبد الرئيسي للملك رمسيس الثاني “منحوت” في الجبل في النوبة العظيمة، وليس مشيدا أو مبنيا فسمحت لدخول الشمس دون أن ينكسر شعاعها لـ60 مترا داخل المتحف، لتصل للتعامد على وجه رمسيس الثاني”.

وطالب أستاذ علم المصريات، بأن يكون هناك تنسيق بين هيئة الأرصاد ووزارة الآثار قبل ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بمدة كافية على الأقل 7 أيام حتى يكون السائحين على علم بما سيحدث في هذا اليوم ولا يكون أحد في محل حرج كما حدث اليوم.

ونفى ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول تحرك التماثيل بالمعبد، مشيراً إلى أن تحرك الجبال مدروس ولا يمكن نفيه ولكن إذا حق هذا الحديث ستتعامد الشمس على واجهة المعبد ولا تنحجب بشكل كامل.

رد فعل النشطاء

سخر المصريين عبر شبكات التواصل الاجتماعي من واقعة غياب الشمس عن وجه رمسيس، ومن ضمن التعليقات الساخرة: “حتى الشمس قرفانة من مصر واللي بيحصل فيها، فعلا وشك بومة ياطبيب الفلاسفة”، “اكيد الاخوان هما السبب علشان ضرب السياحة المضروبة اصلا”.

في حين علق الإعلامي الساخر باسم يوسف، على ظاهرة عدم تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس لأول مرة منذ اكتمال بناء معبد أبو سمبل عام 1265 قبل الميلاد، بقوله ساخرًا ” الصراحة مرسي كان نحس”.

اسرار تعامد الشمس على رمسيس الثاني

يحدث «تعامد الشمس» على وجه الملك رمسيس الثاني يومين فقط يوم مولده 21 أكتوبر، ويوم تتويجه ملكا فى 21 فبراير، فحدوث «تعامد الشمس» على تمثال رمسيس كان يحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير قبل عام 1964، إلا أنه بعد نقل معبد أبوسمبل بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالي في بداية الستينيات من موقعه القديم، الذي تم نحته داخل الجبل، إلى موقعة الحالي، أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير. ويستند «تعامد الشمس» إلى حقيقة علمية اكتشفها قدماء المصريين وهى أن لشروق الشمس من نقطة الشرق تماما وغروبها من نقطة الغرب تماما في يوم الحادي والعشرين من شهر مارس ثم تتغير نقطة الشروق بمقدار ربع درجة تقريبا كل يوم إلى ناحية الشمال، حيث تصل في شروقها إلى نقطة تبعد بمقدار 23 درجة و27 دقيقة شمال الشرق في الثاني والعشرين من شهر يونيو.

واستند قدماء المصريين في اكتشافهم إلى أن الشمس تمر على كل نقطة في أثناء شروقها وغروبها مرتين في كل عام، وأن المسافة الزمنية بينهما تختلف تبعا لبعد كل نقطة عن نقطة الشرق تماما.

و«تعامد الشمس» على وجه رمسيس الثاني مرتين في العام، يومي الثاني والعشرين من شهر أكتوبر والثاني والعشرين من شهر فبراير، جاء نتيجة لاختيار قدماء المصريين نقطة في مسار شروق الشمس تبعد عن نقطتي مسارها زمن قدره أربعة أشهر لتتوافق مع يوم 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام ثم قاموا ببناء المعبد بحيث يكون اتجاه المسار الذي تدخل منه الشمس على وجه رمسيس الثاني من ناحية الشرق من فتحة ضيقة.الغريب ان الشمس تدخل من واجهة المعبد لتقطع مسافة 200 متر لتصل إلى قدس الأقداس الذي يضم تمثال رمسيس الثاني جالسا ويحيط به تمثالاالإله رع حور اختي والإله آمون، وتقطع 60 متراً أخرى لتتعامد على تمثال الملك رمسيس الثانى وتمثال آمون رع إله طيبة، صانعة إطاراً حول التمثالين بطول 355 سم وعرض 185 سم.

يذكر أن التعامد على وجه الملك الفرعوني القديم يستغرق 20 دقيقة فقط، مع بزوغ الشمس، لكنه لا يحدث على التمثال المجاور.

والطريف، أن الشمس لا تتعامد على وجه تمثال بتاح الذي كان يعتبره القدماء إله الظلمة.

ويرتبط هذا الحدث الفريد بالزراعة، حيث كان المهندسون المصريون القدماء قد قاموا بتصميم المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعي وتخصيبه، وهو يتناسب مع اليوم الذي يسقط فيه الضوء على وجّه رمسيس الثاني, وفيما بعد وجّه الإله رع حور اختي وتغطي الإضاءة أجزاءً كبيرة من تمثال الإله آمون. وجعل القدماء المصريين هذه الفتحة ضيقة بحيث إذا دخلت أشعة الشمس في يوم وسقطت على وجه التمثال فإنها في اليوم التالي، تنحرف انحرافا صغيرًا قدره ربع درجة وبهذا تسقط الأشعة في اليوم التالي على جدار الفتحة ولا تسقط على وجه التمثال.

يشار إلى أن هذه الظاهرة اكتشفت في عام 1874 حيث قامت المستكشفة «إميليا إدوارذ» والفريق المرافق لها برصد هذه الظاهرة وتسجيلها في كتابها المنشور عام 1899 (ألف ميل فوق النيل) والذي جاء فيه «تصبح تماثيل قدس الأقداس ذات تأثير كبير وتحاط بهالة جميلة من الهيبة والوقار عند شروق الشمس وسقوط أشعتها عليها».

تعليق واحد على “فيديو. خيبة امل السياح بعد رفض الشمس التعامد على وجه رمسيس لاول مرة

اضف تعليق للنشر فورا