طائرة, مصر للطيران, اخبار مصر, سقوط طائرة, حطام طائرة, اختفاء طائرة

فيديو.. اللحظات الاخيرة في طائرة مصر للطيران المنكوبة

اخبار ليل ونهار. فيديو.. اللحظات الاخيرة في طائرة مصر للطيران المنكوبة

مع تواصل التحقيقات في أسباب سقوط طائرة مصر للطيران المتجهة من باريس للقاهرة والتي سقطت بشكل مفاجئ صباح يوم 19/5/2016 تم اكتشاف بعض الاشارات والرسائل الصادرة من الطائرة والتي يقوم على تحليلها خبراء الطيران.

البيانات التي أرسلتها الطائرة إلى محطات المراقبة على الأرض كشفت عن فقدان سريع في السيطرة على الطائرة بالإضافة إلى فشل أجهزة الإنذار ونظام الكمبيوتر في الثواني التي سبقت اختفاء الطائرة من أجهزة الرادار بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وكانت سلطات الطيران المدني اليونانية قد قدمت الخط الزمني المؤكد للكارثة حيث نشرت تقريرا يشير إلى أن الرحلة كانت تسير بشكل طبيعي عند 1:48 صباح الخميس بتوقيت القاهرة وكانت هي المرة الأخيرة التي تمكن فيها مراقبو الحركة اليونانيون من التواصل مع قائد الطائرة.

وعند الساعة 2:27 عندما كانت الطائرة تمر من المجال الجوي اليوناني إلى المجال الجوي المصري حاول المراقبون في أثينا التواصل مع الطيار عن طريق الأجهزة اللاسلكية مرارا إلا أنهم فشلوا في ذلك وحتى المحاولات للتواصل من خلال ترددات الطوارئ باءت بالفشل أيضا.

في الوقت نفسه كانت البيانات الفنية تُرسل من الطائرة بشكل أوتوماتيكي من خلال نظام خاص بداخلها وهو نظام حديث في الطائرات يعطي تحديثات حول الحالة الفنية للطائرة لحظيا ويرسلها إلى المراكز التشغيلية على الأرض.

تتضمن البيانات التي ارسلتها الطائرة الكثير من الاختصارات والرموز وقال روبرت مان المحلل بمجال الطيران إن المحتوى الذي تحمله تلك الرسائل يبدو مقنعا على الرغم من أنه غير كامل

عند الساعة 2:26 أوضحت إحدى الرسائل أن النافذة اليمنى لقمرة القيادة قد فُتحت يقول مان إنه ربما يكون ذلك قد تم لإخراج الدخان أو ربما يكون هناك شيء آخر قد تسبب في الخرق.

خلال الدقيقتين التاليتين كان هناك مؤشر على وجود دخان في مكانين مختلفين الأول في حمام الطائرة والآخر في حجرة تضم أغلب المعدات والأجزاء الإلكترونية للطائرة.

يقول مان إن هذه الرسائل لا تعني بالضرورة وجود حريق وإنه ربما تكون قد نتجت عن انخفاض سريع في الضغط داخل الطائرة وهي حالة يمكن أن تفسرها أجهزة الطائرة بشكل خاطئ على كونها دخانا داخل الطائرة.

وعند الساعة 2:29 كان هناك تنبيهان آخران من أجهزة الكمبيوتر المسؤولة عن التحكم في الطائرة ويقول مان التحذيران الأخيران كانا مقلقين يمكنك أن تبدأ في ملاحظة تدهور الأمور بسرعة.

أولا كانت هناك مشكلة مع كمبيوتر التحكم في الطيار الآلي بينما كانت الطائرة تُحلق بالسرعة والارتفاع الأقصى تقريبا في ذلك الوقت وقال مان إن هذه هي الطريقة الأكثر فعالية لطيران الطائرات وهي طريقة آمنة ويفضل الطيارون الاعتماد على أنظمة الطيار الآلي في هذه الظروف لأنهم إذا فقدوا السيطرة على الطائرة تحت أي ظرف فمن الصعب استعادتها مرة أخرى.

كانت الرسالة الأخيرة متعلقة بوحدة التحكم بالدفة والتي تسيطر على الرفرف المسؤول عن ميل ودوران الطائرة وفشل الكمبيوتر المُتحكم في هذا الأمر هو الآخر.

أضاف مان يبدو لي أنه حدث فشلا تدريجيا في نظام التحكم في الطيران وتم ذلك على مدار دقيقتين واللتان بالتأكيد مرتا كأنهما دهر على متن الطائرة ولكن ما حدث كان سريعا نسبيا.

وفي اخر لحظات الطائرة المصرية قامت الطائرة بالانعطاف بمقدار 90 درجة إلى اليسار ثم دائرة كاملة إلى اليمين وسقطت باندفاع إلى ارتفاع 15,000 قدم بعدما كانت على ارتفاع 37,000 ثم هوت مرة أخرى إلى ارتفاع 9,000 قدم قبل اختفائها من على شاشة الرادار وقامت الطائرة بارسال استغاثة إلى جهاز البحث والإنقاذ التابع للقوات المسلحة المصرية بدون جدوى وثم سقطت الطائرة.

هل تحطمت الطائرة في الهواء ؟

إذا تناثر حطام الطائرة فوق منطقة كبيرة وكانت القطع المحطمة صغيرة نسبيا فهذا يعني أن الطائرة تحطمت في الهواء مما يخدم النظرية القائلة إن ثمة انفجارا حدث على متن الطائرة ولكن إن كان حطام الطائرة متناثرا فوق منطقة صغيرة نسبيا فإن ذلك يشير إلى أن الطائرة اصطدمت بسطح المياه وهي سليمة.

كما ان الميكروفونات التي تسجل الأصوات الصادرة من قمرة القيادة ستلتقط صوت الارتطام إن حدث أما إذا حدث انفجار فسوف يتوقف تسجيل هذه البيانات فورا كما ان العثور على الصندوق الاسود سيساهم في توفير أدلة هامة.

خلاصة اراء الخبراء: ما حدث لطائرة مصر للطيران كان مفاجئا وعنيفا جدا لدرجة أن أنظمة السلامة بالطائرة لم تستطع أن تتلافاه إما لوجود مشكلة فنية مفاجئة أو وقوع عمل غير مشروع.

2 تعليقات على “فيديو.. اللحظات الاخيرة في طائرة مصر للطيران المنكوبة

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل
    جيش البسكوت والكفتة خير كفتجية الارض بيضرب ويموت الناس لكن انقاذ لا يمكن

اضف تعليق للنشر فورا