شعار، علامة رابعة العدوية، اسلامي، مصحف، المصحف، المصاحف، القران الكريم

فيديو.. الشيخ رائد صلاح يرفع «رابعة» قبل دخوله السجن في اسرائيل

اخبار ليل ونهار. فيديو.. الشيخ رائد صلاح يرفع «رابعة» قبل دخوله السجن في اسرائيل

قام الشيخ رائد صلاح برفع شارة رابعة العدوية قبل ساعات من تنفيذ حكم سجنه داخل السجون الاسرائيلية، وقد فسرها مراقبون انها تدل على ربط الشيخ صلاح بين ممارسات الكيان الاسرائيلي ونظام عبد الفتاح السيسي.

وكان قد سلّم رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح اليوم نفسه لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث سينفذ حكما بالسجن لمدة تسعة أشهر بزعم التحريض على العنف. وقررت مصلحة السجون الإسرائيلية نقله إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي.

وكان العشرات من أنصار الحركة الإسلامية ولفيف من الشخصيات القيادية داخل الخط الأخضر قد رافقوا الشيخ صلاح إلى مبنى السجن.

واعتبرت شخصيات عدة أن سجن الشيخ صلاح ليس موجها له وحده، وإنما لكل عرب الداخل وسياسييهم وقيادييهم، معتبرين أن صلاح دفع حريته ثمنا لمبادئه وللدفاع عن المسجد الأقصى والقدس ولمقارعة إجراءات الاحتلال.

وقبل تسليم نفسه، كان الشيخ صلاح أصدر بيانا قال فيه إن السجن لا يمكن أن يحبس إرادته عن نصرة القدس والأقصى، أو أن يعتقل همته في مواصلة نصرة أهله وشعبه الفلسطيني أينما كان.

تجدر الإشارة إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية كانت قد ردت التماسا تقدم به الشيخ صلاح، وصادقت على قرار سجنه تسعة أشهر بعد إدانته بالتحريض في خطبة ألقاها قبل 16 فبراير 2007 في القدس، عُرفت بخطبة وادي الجوز، ضد إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين.

واتهم الشيخ في تلك الخطبة إسرائيل بأنها تُمهِّد لإقامة هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى، فوجّهت إليه سلطات الاحتلال بدورها تهمة التحريض على الكراهية.

نبذة سريعة عن الشيخ رائد صلاح

الشيخ رائد صلاح ويلقب بشيخ الأقصى هو رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل منذ عام 1996. ولد في 10 نوفمبر 1958 في أم الفحم. حاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.

يعد من أشهر الشخصيات السياسية وأبرزها مواجهة للسياسات العدائية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. تولى منصب رئاسة بلدية أم الفحم ثلاثة مرات متتالية في الفترة الممتدة بين 1989 و2001. وفي أغسطس 2000 أنتخب رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، وهو أول من كشف النقاب عن حفريات المسجد الأقصى.

بدأ نشاطه الإسلامي مبكرًا؛ حيث اعتنق أفكار الإخوان المسلمين حينما كان في المرحلة الثانوية. وهو من مؤسسي الحركة الإسلامية في إسرائيل بداية السبعينيات، وأحد رموزها إلى حين إنشقاقها نهاية التسعينيات نتيجة لقرار بعض قادتها خوض إنتخابات الكنيست عام 1996.

اهتم الشيخ رائد صلاح اهتمامًا كبيرًا بالمقدسات الإسلامية من مساجد ومقابر ومقامات؛ نظرًا لتعمد الحكومة الإسرائيلية بالاعتداء عليها بعد رحيل أهلها عنها. فأنتخب في أغسطس 2000 رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية التي ساهمت بالدفاع عن مساجد فلسطين، ونجحت في كشف حفريات المسجد الأقصى.

بدأ نشاط الشيخ رائد صلاح في إعمار المسجد الأقصى وبقية المقدسات بتعاظم في عام 1996، حيث استطاع أن يُحبط العديد من المخططات الإسرائيلية الساعية لإفراغ المسجد الأقصى من المصلين، عبر مشروع “مسيرة البيارق”؛ لتسيير الحافلات إليه من كافة البلدات العربية. ونجح الشيخ رائد صلاح بإعمار المصلى المرواني وفتح بواباته، وإعمار الأقصى القديم وتنظيف ساحاته وإضاءتها، وإقامة وحدات مراحيض ووضوء عند باب حطة والأسباط والمجلس، وعمل على تنظيم حلقات ذكر وقراءة قرآن في مصاطب المسجد الأقصى.

ساهم أيضًا في إنشاء مشروع “صندوق طفل الأقصى” الذي يهدف لدعم مشاريع إعمار المسجد الأقصى وربط شريحة الأطفال بقضية المسجد الأقصى. وساهم بتنظيم المسابقة العالمية “بيت المقدس في خطر” التي تُجرى سنويًا في رمضان بمشاركة عشرات الآلاف من كافة أرجاء العالم. بالإضافة إلى مسابقة “الأقصى العلمية الثقافية” وغيرها. ساعد الشيخ رائد صلاح بإصدار العديد من الأفلام الوثائقية عن المسجد الأقصى. كان لنضاله وشخصيته الروحية الأثر الكبير في إسلام الناشطة الإسرائيلية طالي فحيمة.

في 28 يناير 2013 نال جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، لما قدمه من خدمة لأبناء وطنه المسلمين وحماية مقدساتهم في فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى.

اضف تعليق للنشر فورا