أبو تريكة غزة

فيديو.. السر وراء حب المصريين لـ ابو تريكة

اخبار ليل ونهار – لعل البعض اندهش من حجم حب ودعم المصريين للنجم محمد ابو تريكة، بعد قرار حكومة السيسي بالتحفظ علي أملاك أبو تريكة، بدعوى انتماءه للاخوان المسلمين.

ولا يختلف أحد مهما كان انتمائه علي مواقف أبو تريكة النبيلة وأخلاقه العالية فهو بالفعل «أمير القلوب» وظهر ذلك، من خلال ردود الفعل التي وضحت على المصريين كافة وليست جماهير الكرة فقط.

وجاء ذلك بعد مواقف إنسانية ونبيلة لن يستطع أحد أن ينساها لأبوتريكة ونرصد لكم أبرز هذه المواقف، حتى لا ننسى:

نصرة الرسول والإسلام

«نحن فداك يارسول الله»، عبارة كتبها أبو تريكة على قميصه، ينتصر فيها للرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، ويرد بها على الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها الصحف الدنماركية، فكانت هذه الجملة بمثابة ألف سيف يرفع للنيل ممن أساءوا لرسول الله، صلى الله عليه وسلم.

«تعاطفًا مع غزة»

كانت التي كتبها تريكة على قميصه، هو السبيل الذي لجأ إليه أبو تريكة ليدعم قضية فلسطين ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم، فكانت عبارة «تعاطفًا مع غزة»، التي أظهرها عقب إحرازه هدفاً في مرمى السودان ببطولة كأس الأمم الأفريقية، طريقة مبتكرة للتنديد بحملات القصف التي كانت تشنها تل أبيب على غزة حينها.

أشعلت هذه الجملة حماس العرب، كما ظهرت نتائجها في رصيد أكبر من الحب، اتضحت خلال الحملات الكبيرة المؤيدة، لنجم النادي الأهلي، انطلقت بعدها الإشادات، ولافتات مكتوب عليها كلنا محمد أبو تريكة، كما وصفه الشيخ السعودي محمد العريفي حينها على مواقع التواصل الاجتماعي بـ«حبيبه وقرة عينه» بصحبة عدد من الصور للنجم بتيشرته الأشهر، تضامنا مع غزة.

أبو تريكة وعبد الوهاب

أثبت نجم الجماهير، وفائه لصديقه في القلعة الحمراء والمنتخب، الراحل محمد عبد الوهاب، عندما أجهش بالبكاء، وهو يقبل الشارة السوداء على كتفه، بعد مرور شهر على وفاته، وذلك عندما أحرز أبو تريكة الهدف الأول للأهلي في مرمى الصفاقسي التونسي، في دور الثمانية من بطولة رابطة الأبطال الأفريقية للأندية.

 أبو تريكة وأزمة الجزائر

سافر أبو تريكة إلى الجزائر عام 2010 ، كمبادرة صلح بين الشعبين المصري والجزائري عقب أحداث أم درمان، التي كادت تقضي على العلاقات بينهما، وأعلن عن دعمه وتشجيعه للمنتخب الجزائري في بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا آنذاك.

 أبو تريكة صاحب المبادئ

ظهرت هذه المبادئ في رفضه خوض مباراة السلام بين رموز وأساطير الكرة في العالم بدعوة من بابا الفاتيكان، بسبب وجود اللاعب الإسرائيلي «موسى بن عيون»، وغرد حينها على موقع «تويتر» تعقيبًا على رفضه «عفوًا نحن نربي أجيال».

 مذبحة بورسعيد

ظهر تضامن محمد أبو تريكة، بشكل موسع عقب مجزرة بورسعيد التي ذهب ضحيتها 72 شهيدًا، ليفاجئ أبو تريكة الجميع في رد قوي، من خلال رفضه مصافحة المشير حسين طنطاوي قائد المجلس العسكري حينها، الذي حرص على استقبال لاعبي الأهلي العائدين من بورسعيد، في إشارة منه لاتهام الدولة بالمشاركة في المذبحة.

ولم يكتف «الماجيكو»، بهذا القدر، بل قرر عدم المشاركة مع الأهلي في المباراة الأولى له عقب أحداث مجزرة بورسعيد، في مباراة السوبر المحلى أمام نظيره إنبي، عام 2013، هذا الرفض جاء تأكيدًا على تضامنه مع روابط الأولتراس على عدم استئناف النشاط الرياضي قبل القصاص لضحايا بورسعيد.

ما دفع اللاعب محمد بركات إلى لوم أبو تريكه على هذا القرار، فقال «نعم غضبنا منه في قضية الأولتراس وخاصة في مباراة السوبر أمام إنبي، وقمنا باللوم عليه لتصرفه الفردي، فحق الشهداء، كان يجب عليه إشراك زملائه وأن يجلس مع اللاعبين الكبار ومع كابتن الفريق بدلاً من التعامل بفردية وبعاطفة».

كما قاد أبو تريكة، بنفسه مسيرات منددة بالمذبحة من أمام النادي الأهلي، وظل يهتف وسط جماهيره، وضحايا المجزرة، بعد أن رفعوه على الأعناق، يا نجيب حقهم يا نموت زيهم، كما كان أكثر حرصًا على زيارة بعض الأسر في منازلهم بالسويس والقاهرة.

تريكة لا ينسى الشهداء
وعندما انتقل إلى نادي بني ياس الإماراتي على سبيل الإعارة، اختار ارتداء القميص رقم 72، تكريمًا لشهداء الأهلي في مجزرة استاد بورسعيد، أثبت وفائه للدماء، التي سالت في بورسعيد، مرة أخرى، عندما رفع الشارة السوداء، حدادا على شهداء الألتراس، عقب إحرازه هدفاً للنادي الأهلي في مرمى نادي الشباب الكويتي، تتجدد ذكراهم في قلبه النابض وهو يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية بعد ثورة 25 يناير، مرتديا قميصا يحمل ذكرى لهؤلاء الأبرياء.

اضف تعليق للنشر فورا