جندي، عسكري، مجند، القوات المسلحة المصرية، الجيش المصري، دبابة, سيناء, عساكر, مجندين, الجندي المصري

فيديو.. اطلاق الرصاص على مجند رفض تنفيذ الاوامر بتهجير اهالى سيناء

اخبار ليل ونهار – عرض الاعلامي محمد ناصر، مداخلة هاتفية مع والدة مجند بالجيش المصري، اكدت مقتل ابنها بالرصاص بسبب رفضه تنفيذ اوامر الجيش بتهجير وقتل اهالي سيناء، شاهد الفيديو:

تعليق واحد على “فيديو.. اطلاق الرصاص على مجند رفض تنفيذ الاوامر بتهجير اهالى سيناء

  1. محمد الزينى
    ساعة واحدة
    محمد الزينى
    الآن
    نجحت الهند وفشلنا نحن فى تنفيذه من المسؤل عن هذا الخراب والاستهتار فى حق مصر وشعبها
    زراعة القمح بالماء المالح
    بفضل هذا الاختراع للدكتور احمد مستجير عليه رحمه الله نجحت الهند فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من انتاج الارز والقمح حينما طبقت فقط ابحاث دكتور احمد مستجير
    وقامت بزراعه القمح والارز بمياه البحر , وقد نجحت ايضا زراعه القمح والارز فى مزارع تجريبيه من مياه البحر فى مصر والسعوديه ولكن لا احد يطبق ولا احد يهتم
    برغم وجود حزمه من الدراسات التطبيقيه لابتكارات واختراعات مصريه يمكنها تغيير وجه الحياه فى مصر وتطوير اقتصادها بدرجه كبيره المشكله هى غياب البحث العلمى وتطبيقاته عن ذهن المخطط ومتخذ القرار وكأننا نعيش فى جزر منعزله
    والبدايه
    اخترع علماء مصريين بقيادة د. احمد مستجير استاذ هندسة الوراثة بجامعة القاهرة توليفه تهجين بين خلاياء نبات الغاب( وهوا نبات ينمو في المياه المالحة) وبين خلايا الارز والقمح والذره . فنتج عن ذالك استطاعة زراعة الارز والقمح والذره بمياه البحر الشديدة الملوحة و في الاماكن الغير خصبه وتحت درجة حرارة عالية تصل الي 60 درجة مؤية.
    أرز وقمح.. من طرح البحر!
    في منظر خلاب على شاطئ البحر المتوسط.. تختلط خضرة نبات الغاب بزرقة مياه البحر.. نبات الغاب عضو عائلة النباتات النجيلية التي تضم أيضا الأرز والقمح.. فلم لا تهجن أعضاء العائلة الواحدة لتنتج قمحا وأرزا يزرعان بماء البحر؟
    دارت هذه الفكرة في ذهن العالم المصري د. أحمد مستجير أستاذ الهندسة الوراثية بجامعة القاهرة مع مطلع التسعينيات.. فنبات الغاب لديه توليفة من الجينات تؤهله للتكيف مع المياه شديدة الملوحة التي تغطي ثلاثة أرباع سطح كرتنا الأرضية، وفي نفس الوقت فهو مشابه في تركيبه لنباتي الأرز والقمح؛ نظرًا لكونهما من نفس عائلة النباتات النجيلية.. فماذا لو تم نقل الجينات المسؤولة عن تحمل الغاب للملوحة باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية إلى القمح والأرز؟.. لكن حتى الآن لم يتم التعرف على تلك الجينات تحديدًا.. الحل بسيط نلجأ لتقنيات هندسة الفقراء الوراثية..
    هندسة الفقراء الوراثية
    ناقش د. أحمد مستجير الفكرة مع د. أسامة الشيحي -أستاذ بيوتكنولوجيا النبات بكلية الزراعة جامعة القاهرة- ليبدأ هو بالفعل تطبيق الفكرة. ويسرد د.أسامة القصة قائلا: استخدمنا ما يسمى بالاندماج الخلوي أو التهجين الخضري، ويطلق عليها اسم “الهندسة الوراثية للفقراء”، وهي في واقع الأمر ليست هندسة وراثية؛ بل هي دمج خلايا منزوعة الجدار من نوعين مختلفين من النبات لتنتج خلايا هجينة تحمل الطاقمين الوراثيين للنوعين معاً يمكن تنميتهما إلى نباتات كاملة، وهذا بالفعل ما طبقناه.
    بدأنا بالأرز في موسم 89/1990 أخذنا خلية منزوعة الجدار من نبات الأرز مع خلية أخرى منزوعة الجدار أيضا من نبات الغاب، وتم عمل تهجين جسدي لهما، ثم هُيئت لهما الظروف البيئية والغذائية حتى يتم النمو وتكوين ما يسمى بالكأس، ثم تم تشجيع هذه الكأس على تكوين نموات خضرية وجذور، وبالتالي تمكنا من الحصول على نباتات كاملة زُرعت في أصص صغيرة، وفي المرحلة التالية نُقلت إلى الصوبة، ومنها إلى الزراعة في المناطق الخارجية.
    والصورة السابقه توضح المراحل التي تم من خلالها الوصول إلى سلالة الأرز الجديدة:
    A1- خلية الأرز المنزوعة الجدار “البرتوبلاست”.
    A2- خلية الغاب المنزوعة الجدار.
    A3- مرحلة الاندماج الخلوي بين خلية الأرز والغاب.
    A4 – بدء الانقسام وتكوين مجموعة خلوية من الخلايا المهجنة.
    B1- كتلة من الخلايا المهجنة بين الغاب والأرز.
    B2 – نبات مهجن من الأرز والغاب.
    B3 – نقل السلالة إلى أصص صغيرة.
    B4- زراعة السلالة الجديدة في الصوبة.
    وكان الجيل الأول للهجين الخضري للأرز من صنفي جيزة 175، وجيزة 176، ونتج عنها 22 صورة من الحبوب تتراوح في الحجم والشكل بين حبوب الغاب وحبوب الأرز، ودرست الصفات الجديدة لهذه النباتات، خصوصا من ناحية تحملها للملوحة، وبعد تجارب عديدة تم الوصول إلى 12 سلالة جديدة من الأرز تحمل صفات مختلفة من الغاب التي أجريت عليها التجارب داخل الصوبة من ثلاث نواحٍ هي:
    -درجة تحملها للملوحة.
    -درجة تحملها للجفاف.
    -درجة تحملها للحرارة العالية.
    وحتى الآن تمت دراسة 5 سلالات منها سلالتان متحملتان للجفاف وثلاث سلالات متحملة للملوحة حتى 32000 جزء في المليون، أي تعادل تقريبا ملوحة البحر الأبيض المتوسط والسلالات الخمس معا متحملة للحرارة العالية.
    وبعد ذلك انتقلت الزراعة من الصوبة إلى مساحات كبيرة خارجية منذ بداية عام 1997؛ حيث وصلت حتى الآن لنحو 60 فدانا بأراضٍ مالحة تماماً لا تصلح لأي زراعة في محافظتي الفيوم وبني سويف، ونتج عنها محصول جيد ذو صفات جيدة. والجدول التالي يبين المساحات التي زرعت من سلالة الأرز المقاوم للملوحة العالية فقط، والمساحات التي زرعت في محافظتي الفيوم وبني سويف والإنتاج الذي تم الحصول عليه:
    السنة
    المحافظة المزروع فيها
    المساحة المزروعة بالفدان
    نسبة الملوحة في التربة
    إنتاج الفدان بالطن
    1999
    بني سويف
    0.5 فدان
    P.P.M 3200
    3.2 طن
    2000
    بني سويف
    5 فدان
    P.P.M 3200
    3.6 طن
    2001
    فيوم
    6 فدان
    P.P.M 3200
    4.32 طن
    2001
    بني سويف
    10فدان
    P.P.M 3200
    4.18 طن
    جدول بالمساحات التي زرعت من السلالة المقاومة للملوحة العالية والإنتاج ونسبة الملوحة ( بالجزء في المليون) والمحافظات التي زرعت فيها.
    قمح وأرز.. يوفران المياه
    أما بالنسبة للقمح فقد تم عمل تهجين خضري بين صنفي سخا 68 وسخا 69 ونبات الغاب، ونتج عنهما 18 صورة تتراوح في الشكل والحجم بين حبوب الغاب وحبوب القمح، وبعد دراسات تم التوصل لسلالات جديدة منها سلالتان مقاومتان للجفاف وسلالتان للملوحة، وحتى الآن تمت زراعة مساحات تصل لنحو 35 فدانًا زُرعت في أراضٍ تصل درجة ملوحتها لنحو 32 ألف جزء في المليون”p.p.m”.
    فسلالة القمح المقاوم للجفاف توفر حوالي 50% من كميات المياه المستخدمة في السلالات العادية من القمح؛ ففي حين يحتاج القمح العادي لكمية مياه تقدر بحوالي 3000 متر مكعب للفدان فإن السلالة الجديدة تحتاج لنحو 1500 متر مكعب فقط، ونحن في مصر نزرع سنويا حوالي 5, 2 مليون فدان بمعدل مياه مقدارها حوالي 5, 7 مليارات متر مكعب من المياه، ولكن لو زرعنا بهذا الصنف المقاوم للجفاف فإنه سيوفر حوالي 3 مليارات و750 مليون متر مكعب سنويا بالنسبة للقمح فقط.
    أما سلالة الأرز المقاومة للجفاف فيحتاج الفدان منها إلى مياه تقدر بنحو2500 متر مكعب في حين أن الأصناف العادية فتستهلك حوالي 7000 متر مكعب، وإذا علمنا أننا في مصر نزرع سنويًّا حوالي مليون فدان أرز فإن السلالة الجيدة في حالة استخدامها يمكن أن توفر سنويا حوالي 5 مليارات متر مكعب من المياه، وهذا الأمر شديد الأهمية في ظل شبح ندرة المياه الذي يهدد العالم. فحسب دراسة أشرفت عليها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تستشرف أحوال العالم عام 2015 تتنبأ بأن المياه ستمثل تحديًا عظيم الأهمية بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشبه الصحراء الأفريقية وجنوب آسيا وشمال الصين؛ حيث يتوقع التقرير أن تشتد حدة الخلافات الإقليمية بشأن المياه مع حلول عام 2015، وتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم من 16 مليار نسمة عام 2000 إلى نحو 27 مليار نسمة عام 2015.
    إنتاج جيد من أرض مالحة تماما
    وقد تراوح الإنتاج من الأرز بين 2, 3 إلى 2, 4 أطنان، وذلك من السلالة المقاومة للملوحة، في حين يتراوح إنتاج السلالة العادية بين 4 إلى 5 أطنان للفدان، كما تم التوصل لسلالات من القمح تنتج 15.5 إردبا للفدان، في حين تنتج السلالة العادية من القمح بالمياه العذبة وفي الأرض العادية تنتج حوالي 18 إردبا للفدان .
    ولم تقتصر إمكانات السلالات الجديدة على مقاومة الملوحة والجفاف؛ بل تعدتها لتنافس السلالات العادية في القيمة الغذائية التي تحتويها، ويتضح هذا من الجدول التالي الذي يوضح مقارنة في المكونات الغذائية بين السلالة المقاومة للملوحة العالية حتى 32000 ألف P.P.M “ألف جزء في المليون” والسلالات:
    سلالة رقم (1) المقاومة للملوحة العالية حتى 32000 P.P.M
    المكونات
    الأرز العادي
    السلالة الجديدة
    الفرق بينهما
    البروتين%
    8.4
    9.65
    15, 1
    الكربوهيدرات%
    63.4
    70.55
    11, 1
    أملاح معدنية:mg/g dry wt
    بوتاسيوم
    4.85
    39, 12
    55, 2
    فسفور
    15.12
    48, 32
    15, 2
    كالسيوم
    17.35
    25, 38
    2, 2
    ماغنسيوم
    1.45
    65, 5
    9, 3
    منجنيز
    0.05
    89, 0
    8, 17
    حديد
    0,11
    89, 3
    36, 35
    زنك
    0,80
    92, 4
    15, 6
    صوديوم
    1,00
    85, 2
    85, 2
    محاصيل المستقبل.. تحارب الفيروسات والتلوث
    كما أن السلالة الجديدة تساعد في تحسين صفات التربة المالحة التي تزرع بها، وهو ما يساهم في استصلاح أراضٍ جديدة، وذلك في حالة الزراعة بمياه عذبة تغسل أملاح التربة، وبالتالي تحولها من أرض ملحية لا تصلح للزارعة إلى أرض صالحة تماما للزراعة.
    وهناك احتمالات بأن تتميز السلالات الجديدة من القمح والأرز بالقدرة على مقاومة تلوث البيئة، ويرجع هذا إلى ارتفاع كفاءة نبات الغاب في عملية البناء الضوئي؛ الأمر الذي يمكن السلالات الجديدة من القمح أو الأرز –في حالة نقل تلك الصفة إليها- من امتصاص كمية أكبر من ثاني أكسيد الكربون، وإفراز كمية أكبر من الأكسجين، وبالتالي يساهم في محاربة التلوث.
    كما تم التوصل لسلالة أرز شتوية -ولكنها ما زالت تحت التجارب- وبالتالي نتمكن من زراعة الأرز صيفا وشتاء أو نزرع الأرز شتاء، ونوفر المساحات لزراعة ما نحتاجه من محاصيل صيفية كالقطن مثلا.
    ويتوقع د. أسامة الشيحي التوصل لأصناف من الأرز والقمح لها القدرة على مقاومة الأمراض والفيروسات كما يتصف بذلك نبات الغاب؛ فهو من النباتات التي تتحمل الظروف المعاكسة؛ بمعنى أنه قادر على التكيف مع الحرارة المرتفعة والبرودة الشديدة والرطوبة العالية وجو الأمراض (حشرات وغيرها)، وبالتالي فمن المتوقع أن تكون سلالات القمح والأرز الناتجة من المقاومة أيضاً للظروف المعاكسة.
    ونظرا لأهمية الأمر فقد تم إنشاء مركز لجعل النباتات تتحمل الملوحة، ويمثل هذا المركز بيت الهندسة الوراثية في مصر، وبدأت فكرة إنشاء المركز في عام 1989، وتم البدء في إنشائه بتمويل من جامعة القاهرة عام 1991 على مساحة 750 مترا مربعا، وتكلفته الإجمالية حوالي مليونين و300 ألف جنيه مصري، بالإضافة للأجهزة المعملية التي تقدر بمليون دولار أمريكي.
    وحول الأسباب التي تؤدي إلى عدم تعميم الاكتشاف حتى الآن يؤكد د. أسامة الشيحي أن تعميم الاختراع يتطلب أن يتم تسجيله، وهذا يحتاج عمل ترتيبات كثيرة مثل تحضير ما يسمى بالبصمة الوراثية التي نجهزها حاليا، وصرح بأنه خلال شهر أكتوبر 2002 على أكثر تقدير يكون قد تم التسجيل؛ سواء لصنفي تحمل الجفاف أو الملوحة العالية اللذين أصبحا جاهزين للزراعة في أي مكان؛ ليكونا هدية من مصر للوطن العربي والإنسانية جمعاء.
    -1إنتاج القمح تحت نظم الرى بالرش والرى بالتنقيط والتسميد من خلال نظم الرى)فى صحراء وادى الأسيوطى(
    الباحث الرئيسى : استاذ المحاصيل بكلية الزراعة – جامعة أسيوط
    تصل كمية القمح المستوردة سنوياً بمصر الى ما يقرب من 45% من اجمالى الاستهلاك وهذا يعنى استيراد 12.5 مليون طن قمح تكلفتها تصل الى حوالى 1200 مليون دولار . هذا فى الوقت الذى لا يمكن فيه زيادة المساحة المنزرعة من هذا المحصول فى أراضى وادى النيل والدلتا من خلال الدورة الزراعية الحالية . والحل فى تصورنا هو الاتجاه الى الصحراء التى تمثل أكثر من 96% من جملة مساحة الوطن . ويمثل النجاح فى انتاج القمح فى مثل هذه الأراضى أنسب الحلول المتاحة لانتاج كميات من القمح تكفى الاستهلاك المحلى
    الأهداف
    1 – تقييم نظامى الرى بالرش والتنقيط فى انتاج أقماح الخبز والمكرونة فى صحراء وادى الأسيوطى بمحافظة أسيوط
    2 – تقييم طريقة اضافة الأسمده مذابه من خلال نظم الرى بالرش والتنقيط
    3 – التحكم فى تقليل فقد الأسمدة مع مياه الرى وبالتالى عدم حدوث تلوث بالكيماويات للمياه الجوفية بسبب عدم وجود مياه زائدة ترشح خارج منطقة انتشار الجذور
    4 – اختيار أفضل أصناف قمح الخبز وقمح المكرونة والتى تصلح عند زراعتها فى الصحراء تحت نظم الرى بالرش والرى بالتنقيط
    5 – تقييم أفضل معدلات التقاوى لأصناف القمح المختلفة والتى تؤدى الى تعظيم محصولى الحبوب والقش
    6 – ترشيد استخدام مياه الرى بهدف تقليل الفاقد منها ومن الأسمدة عند زراعة الصحراء
    أهم النتائج
    من خلال مجموعة التجارب التى استمرت حوالى ستة سنوات أمكن الوصول الى النتائج التالية
    1 -كان نظام الرى بالتنقيط أفضل من الرى بالرش من حيث تعظيم المحصول وزيادة كفاءة استعمال الماء
    2- افضل محصول حبوب أو قش (4.83 طن للفدان من الحبوب ) أمكن الحصول عليه فى قمح الخبز (سخا 69 ) فى حين أن أفضل محصول لأقماح المكرونة كان 4.4 طن للفدان
    3-
    4- أفضل معدلات التقاوى كان 60 كجم للفدان للأقماح طويلة السنبلة وكذلك أقماح المكرونة
    5 – اضافة الأسمدة على جرعات كثيرة أدى الى ارتفاع محتوى حبوب القمح من البروتين
    إعجاب · تعليق · مشاركة

    محمد الزينى استزراع الجاتروفا بالصحاري يختزن الكربون
    حقوق الصورة: Flicker/ lawren48
    نقاط للقراءة السريعة
    كل هكتار مزروع بها يمكن أن يمتص سنويا 25 طن ثاني أكسيد الكربون

    تحتاج الجاتروفا لمياه قليلة.. ويمكن ريها عن طريق محطات تحلية مياه البحر

    استزراعها أيضا يمكنه خفض درجة حرارة الصحاري، وزيادة هطول المطر

    94

    6

    0
    Google +
    2

    قال باحثون إن تشجير الصحراوات الساحلية قد يحتجز ثاني أكسيد الكربون، ويخفض من درجات حرارتها الشديدة، ويزيد من معدل سقوط الأمطار، ويجدد التربة، فضلا عن إنتاج الوقود الحيوي الرخيص.

    وفي بحث نُشر نهاية يوليو بدورية علمية تدعى Earth System Dynamics قالوا إن استزراع شجرة الجاتروفا على نطاق واسع، قد يساعد في تنحية غاز ثاني أكسيد الكربون وعزله.

    وخص فريق الباحثين شجرة ‘جاتروفا كوركاس’؛ لقدرتها العالية على احتمال ظروف الصحراء القاسية، قائلين إن كل هكتار (10000 متر مربع) مزروع بها، يمكنه امتصاص 17- 25 طن ثاني أكسيد الكربون سنويا.

    يعني هذا –بحسب الدراسة- أن تكلفة احتجاز كل طن من ثاني أكسيد الكربون تتراوح بين 56 إلى 84 دولارا أمريكيا، ما يجعل احتجاز الغاز المسبب للاحترار العالمي وتخزينه بهذه الطريقة منافسا قويا لأية تقنية عالية أخرى.

    لذا، فإن الباحث الرئيس بالدراسة، كلاوس بيكر، يقول: إن استزراع نحو 3% فقط من الصحراء العربية بأشجار الجاتروفا يمكنه امتصاص ثاني أكسيد الكربون الذي تطلقه السيارات في ألمانيا خلال عشرين سنة.

    أيضا، قال بيكر: “نماذجنا أظهرت أن الاستزراع تسبب في خفض متوسط درجة حرارة الصحراء بنحو 1.1 مئوية، وهذا شيء كثير”، مضيفا أن هذا الاستزراع سوف يحفز على زيادة تهطال المطر في المناطق الصحراوية.
    بيكر الذي يدير شركة ‘حماية الغلاف الجوي’ المتخصصة في عملية تنحية الكربون، تطرق إلى أن الجاتروفا -وهي مصدر للوقود الحيوي- تحتاج القليل من المياه، وأنه يمكن ريّها عن طريق تحلية مياه البحر حال استزراعها بالسواحل.

    كما يتصور بيكر للصرف الصحي دورًا في ريها أيضا؛ حيث إن “مليارات ومليارات اللترات من مياهه التي تُصرف في المحيط أسبوعيا، يمكن إرسالها إلى الصحراء لزراعة الأشجار.. وفي هذه الحالة لن تحتاج لأي مصدر للنيتروجين الصناعي الغالي الثمن”.

    وفي غابات أخرى استزرعها الفريق بجزيرة مدغشقر، لوحظ أن محتوى المادة العضوية لتربة متدهورة -غرسوا فيها الجاتروفا- قد ارتفع من 0.2% إلى ما بين 2.5% -3%.

    حاصل هذا، أن الأهالي هناك يحصدون الآن محصول الفاصوليا التي زرعوها بين الأشجار، ما يزودهم بمصدر حيوي للبروتين، وأوجد نوعا من التكافل بين الأشجار والبقول.

    يعلق بيكر على ذلك قائلا: “فيما سبق، لم تخطر ببال أحد زراعة هذه الأراضي بهذا النوع من الفاصوليا القرنية؛ لأنها لم تكن تنبت هناك، لكن بعد أربع أو خمس سنوات من تطبيق تقنيات استزراع الجاتروفا، زادت جودة التربة على نحو مثير”.

    قد تفضل أيضًا قراءة:
    برنامج لمكافحة الجوع والفقر بخمسة أقاليم ‘جافة’
    الأمن المائي وتغيّر المناخ.. حقائق وأرقام
    هذا النوع من الزراعة “مقاربة رشيدة لارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون”، كما يصفه ألكس ووكر، الباحث المساعد في بمركز سياسات البيئة التابع للكلية الملكية في لندن؛ لما له من “آثار إيجابية محتملة على التنوع الحيوي”.

    ويضيف ووكر معللا: “فهو ينمو على أراض غير صالحة للزراعة، من ثم فلا مجال لمنافسة المحاصيل المنتجة للغذاء”.

    أيضا مصر لها تجربة رائدة في استزراع الصحاري، باستخدام مياه الصرف المعالجة، بُغية الحصول على الأخشاب، وإنتاج الوقود الحيوي، فضلا عن الاستفادة بالكتلة الحيوية الخشبية؛ وهذا عن طريق زراعة أشجار الجازورينا، والماهوجني الأفريقي، والنيم، بالإضافة إلى أشجار الجاتروفا والجوجوبا.

    عن هذه التجربة يقول الدكتور هاني الكاتب لموقع SciDev.Net : “ثمة 15 ألف هكتار مزروعة بأشجار الغابات، من نوعية جيدة، لكنها بلا قيمة اقتصادية حتى الآن”.

    ووفقا لما يقوله ‘الكاتب’ -الأستاذ بالجامعة التقنية في ميونخ- فإن مصر تنتج سنويا نحو 6.3 مليارات متر مكعب من مياه الصرف، تكفي 5.5 مليارات منها لتحريج نحو 650 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية، وتخزين ما يزيد عن 25 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا في الغابات المنزرعة الجديدة.

    ويقارن الكاتب الحال في ألمانيا؛ البلد الأوروبي الرائد في التحريج وزراعة الغابات بمصر، مشيرا إلى أن “ما تحققت زراعته من كل أنواع الأشجار التي غرست في ألمانيا خلال ستين عاما بمعدل 350 مترا مكعبا لكل هكتار، يمكن إنجازه بمصر في أقل من 14 سنة”.

    لكن الخبير المصري مسعد قطب حسانين يستدرك عليه قائلا: “أحد أكبر التحديات في زراعة الغابات في المناطق الجافة هو غياب الدراية، والخبرة، والأفراد المدربين الذي يباشرون التحريج وزراعة الغابات وإدارتها”.

    ويضيف حسانين -الذي يشغل منصب مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي-: “إن المشروع في مصر كان محظوظا؛ إذ لقي عونا تقنيا، ودعما في الإدارة” من الهيئة الألمانية للتبادل الثقافي.

    Global
    SciDev.Net offers news,analysis and information about science and technology for global…
    من ‏‎SCIDEV.NET‎‏
    35 دقيقة · إعجاب · إزالة المعاينة

اضف تعليق للنشر فورا