فضيحة، آداب، دعارة، ساقطات، فجور، زنا، بغاء، جنسية، عنتيل، للكبار فقط

عامل دليفري ذهب لتوصيل اوردر سمك فوجد أمه بملابس خليعة مع عشيقها

عامل دليفري ذهب لتوصيل اوردر سمك فوجد أمه بملابس خليعة مع عشيقها – يعمل «حاتم» فى مطعم أسماك بالسويس، حاتم شاب عشرينى، مكافح، مهنته هى توصيل الطلبات للمنازل، ذات يوم فى شهر سبتمبر الماضى طلب منه صاحب المحل توصيل وجبتى أسماك لعنوان فى منطقة يعرفها جيداً، حمل حاتم الطلب، المكان يعرفه بالفعل، حى فيصل، فهو يقيم به، لكن بمجرد تدقيقه فى العنوان اكتشف أنه عنوان شقة أخرى لوالدته، والمفترض حسب علمه أن والدته فى عملها بمحافظة شمال سيناء، انطلق حاتم لتوصيل الطلب بأقصى سرعة وكانت المفاجأة، فبمجرد أن فتح الباب هالته الصدمة إذ شاهد والدته بملابس خليعة مع عشيق لها وأنها هى من طلبت الوجبتين، واحدة لها والأخرى لعشيقها، من هنا بدأت حكاية أخرى، حاول حاتم ستر الفضيحة وتزويج والدته من العشيق، انتهى الأمر بالفشل فقتلها.

اللواء مصطفى شحاتة، مدير أمن السويس، تلقى إخطاراً من مأمور قسم شرطة فيصل، بورود بلاغ بعثور مواطنين على سيدة تدعى «ح. م» 40 عاماً، مقتولة داخل منزلها، وقام العميد محمد والى، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن السويس، بتشكيل فريق بحث ضم العميد محمد شرباش رئيس مباحث مديرية أمن السويس، والمقدم على فرج رئيس مباحث قسم فيصل، وضباط البحث الجنائى بمديرية الأمن وأقسام الشرطة.

وقال المتهم فى تحقيقات النيابة: «قبل الحادث بيوم كنت موجوداً بمطعم أسماك أعمل به بسيارتى لتوصيل الأسماك الجاهزة للمنازل، وخلال وجودى بهذا المطعم بمدينة الصباح طلب منى مالك المطعم توصيل وجبات أسماك إلى أحد المنازل بحى فيصل، لأننى من أبناء حى فيصل وأعرف العناوين هناك جيداً، وعندما شاهدت العنوان كانت المفاجأة بالنسبة لى، فالعنوان خاص بمنزل والدتى التى تعيش بمفردها به، والتى كانت قد أخبرتنا من قبل أنها ستظل لمدة 10 أيام فى عملها بشمال سيناء»، وأكد المتهم: «حصلت على الوجبات واتجهت لمنزل والدتى، وطرقت الباب، ففوجئت بشخص غريب يفتح لى باب الشقة وهو ما صدمنى فى أمى.

ودارت بينى وبينهما مشادات وافقا على أثرها على الذهاب للمأذون الشرعى لعقد قرانهما ولكن تم اكتشاف أنه لا يجوز زواج والدتى لأنه لم يمر 90 يوماً على طلاقها من زوجها السابق»، وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم تظاهر بأنه موافق على الانتظار حتى تمر الـ90 يوماً لتزويج والدته من الشخص الذى وجده بشقتها، ثم انصرف حتى يدبر لجريمته، وفى اليوم التالى اتصل بوالدته عبر الهاتف المحمول وتأكد من وجودها بالمنزل، حتى اتجه مسرعاً إليها، وبمجرد أن فتحت له باب الشقة انهال على رأسها بآلة حادة، ثم قام بخنقها، وأبلغ الجيران أنه عثر على والدته مقتولة داخل الشقة، إلا أن تحريات المباحث كشفت أنه القاتل، وبتحويله للنيابة العامة قررت حبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

شاهد ايضًا:

 

 

اضف تعليق للنشر فورا