عبدالفتاح السيسي، تواضروس

عالم ازهري للسيسي: نتحداك الاعتراض على رفع الصليب كما تعترض على رفع المصاحف

اخبار ليل ونهار – تحدى الداعية الاسلامي الازهري الشيخ هاشم إسلام، السيسي، من اعتراضه على رفع الصلبان من قبل الاقباط في مصر، في المقابل من قيام السيسي وحكومته بتحريم وترهيب كل من يرفع المصاحف في انتفاضة 28 نوفمبر، والتي تعرف باسم الثورة الاسلامية.

يذكر ان المظاهرات التى دعت لها الجبهة السلفية تحت عنوان “الثورة الإسلامية” يوم 28 نوفمبر حيث أعلن الداعون لها أنهم سيرفعون المصاحف فى وجه الأسلحة التى ترفع ضد المتظاهرين السلميين العزل

وكتب الشيخ هاشم إسلام، عضو لجنة الفتوى بالازهر سابقا، على صفحته على الفيس بوك قائلا:

هاشم إسلام
هاشم إسلام

“هل تستطيعون الاعتراض على رفع راية النصارى من / الصلبان والأناجيل، هل تستطيعون الاعتراض على رفع راية اليهود من / التوراة والتلمود ونجمة داود، لماذا تعترضون على رفع المسلمين لرايتهم/ المصحف الشريف، هل تريدون أن تكون كلمة الله هى السفلى أيها المنافقون، إن رفع المصاحف فى كل عصر وحين هو عزة الإسلام والمسلمين”.

واضاف الشيخ اسلام : “وقد جاء فى صحيفة المصري اليوم خبرا بعنوان: “«حسان ويعقوب» يناشدان الإسلاميين عدم المشاركة في مظاهرات 28 نوفمبر”
ومن جانبنا نطالبهم ببيان رسمى بأشخاصهما على وسائل الإعلام على الهواء مباشرة ولا سيما وأن قناة الرحمة مفتوحة ومستثناه من هذا النظام الانقلابى لأنها (…)، والفتوى التى أدين لله تعالى بها هى:
أن هذه مناشدة باطلة ومحرمة بل وخيانة لله وللرسول وللأمة بأسرها ونفاق وضلال وإضلال وذلك لما يلى:
لأن ماحدث يا شيوخ العسكر وشيوخ النفط
هو انقلاب عسكرى علمانى صهيو صليبى دموى غاشم محارب لله ورسوله والإسلام والمسلمين متكامل الأركان فاقد للشرعية والأهلية والولاية باطل شرعا وعرفا وقانونا وكل ما يترتب عليه من آثار

ومن ضمن جرائمه ما يلى :
1- اغتصاب شرعية مصر وشعبها
2- سفك دماء خيرة أبنائها وانتهاك واغتصاب خيرة حرائرها وعلى رأسهم حرائر الأزهر وسلب واغتصاب ثرواتها
3- ترويع المصريين الآمنين
4-الحرب الشرسة الضروس الصريحة على الإسلام والمسلمين ومحاولة اقتلاع هوية مصر الإسلامية وعلمنة البلاد ونشر وتأصيل مناهج الكفر بين الناس
5- الحرب المزعومة كذبا على الإرهاب واتهام الإسلاميين زورا بذلك وهى فى حقيقتها حرب صريحة على الإسلام
6-محاربة المسلمين مساندة للبغاة الخوارج وأعداء الأمة لصالح الصهيو صليبية فى ليبيا والعراق وسوريا وجنوب السودان واليمن وما خفى كان أعظم
7-الحملة الإجرامية الظالمة على أهلنا فى سيناء وإخلاء الشريط الحدودى خدمة للعدو الصهيونى وأعداء الإسلام ومحاولة خلط الأوراق وإدخال البلاد فى حرب أهلية لتتم مؤامرات ألأعداء بتقسيم مصر وشعبها وتفكيك جيشها لصالح الصهيو صليبية
8- حصار غزة الأبية وتدمير الأنفاق وإغلاق معبر رفح والتآمر لضرب حماس وفصائل المقاومة فى محاولةللقضاء على الجهاد المشروع والمجاهدين وإنهاء فلسطين نهائيا
9- الإجرام الانقلابى يريد توصيل البلاد إلى الدولة الفاشلة والفوضى ومخطط التقسيم لتفتيت البلاد والشعب وتفكيك الجيش خدمة للكيان الصهيونى
10-ممارسة الديكتاتورية والإرهاب ضد الشعب المصرى

وهذا غيض من فيض وما خفى كان أعظم، وعليه فالفتوى كما يلى:
-1- فرض عين على الشعب المصرى إسقاط هذا الانقلاب العسكرى العلمانى الصهيو صليبى فاقد الشرعية والأهلية والولاية الباطل شرعا وعرفا وقانونا وكل ما يترتب عليه من آثار وذلك بكل الوسائل المطروحة المتاحة لأن الحرية من أسمى مقاصد الشريعة الإسلامية والمظاهرات من باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بضوابطه الشرعية كما أنها تدخل فى باب السياسة الشرعية وهى باب من أبواب الجهاد فى سبيل الله والآيات والأحاديث والقواعد الشرعية كثيرة جدا فى هذا الباب
وقد أصلنا هذا الأمر فى الفتاوى السابقة، قال تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).

-2-الانقلابيون بنظامهم هم البغاة الخوارج ويجب إسقاطهم بكل الوسائل المشروعة ومحاكماتهم شرعا
-3- رفع المصاحف هو إعلاءا وإظهارا لشعائر الإسلام وهو جائز و مشروع فى المظاهرات وفى أى وقت وليس إثما أو حراما أو خيانة كما يدعى شيوخ العسكر
لأنه عنوان الإسلام والإيمان و الحرية والسلم والسلام والأمن والأمان وامحبة والتعايش ومكارم الأخلاق فضلا عن أنه من شعائر الإسلام التى يجب إظهارها.

ملاحظة هامة :
الصحابة والتابعون هم أول من رفع المصاحف
الصحابى الجليل / معاوية بن أبى سفيان ومن معه من الصحابة والتابعين وهم كثرة كبيرة رفعوا المصاحف وطلبوا التحكيم حلا لما هم فيه
وعلى المقابل وافق خليفة المسلمين أمير المؤمنين الصحابى، على بن أبى طالب، على التحكيم هو ومن معه من الصحابة والتابعين ولم ينكر أحد من الصحابة والتابعين من كلا الفريقين رفع المصاحف ولا أى أحد من العلماء فى أى عصر من العصور، والأعجب أن : الخوارج هم من رفضوا نتيجة التحكيم بعد ذلك !

ملاحظة أخرى: نصارى مصر يرفعون صلبانهم وأناجيلهم فى مظاهراتهم ويحيون على ذلك ولا ينكر عليهم أحد رغم أنهم على دين باطل ولا يجرؤ شيوخ العسكر وشيوخ النفط أن يعترضوا على رفع الصلبان أو الأناجيل أو التوراة أو التلمود ولو ببنت شفة، ولكنهم يريدون منع شعائر الإسلام ومنع رفع مصاحف المسلمين المشروعةفهل علمتم ما معنى الانقلاب وشيوخ الانقلاب.

-4-يجب الحجر شرعا على كل شيوخ العسكر وعدم قيول فتاواهم لظلمهم وعدم عدالتهم
-5-يجب شرعا اتباع علماء المسلمين الربانيين الذين يقولون كلمة الحق ولا يخشون فى الله لومة لائم بالضوابط الشرعية
-6- الانقلاب والانقلابيين خانوا الله ورسوله والأمة بأسرها فهم يحاولون اقتلاع هوية مصر العربية الإسلامية من جذورها ويرسخون ويؤصلون للكفر والنفاق وعلمنة البلاد وتعبيدها للصهيو صليبية !

-7- الإسلاميين الملتزمين بالإسلام ليسوا إرهابيين ولا بغاة ولا خوارج
-8- يجب شرعا أن نفهم أن الحرب الحالية المزعومة على الإرهاب فى العالم الإسلامى هى حرب شرسة ضروس صريحة وخفية ومقنعة على الإسلام والمسلمين

-وأخيرا ياشيوخ العسكر ويا شيوخ النفط والضلال والإضلال قولوا كلمة حق تلقون بها الملك الجبارفكما ورد فى الحديث : “ألا إن أعلى الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر”.
وليس أمامكم إلا إعلان التوبة والبيان والرجوع والإصلاح والله أعلى وأعلم بالصواب”.

يذكر ان الطالبة رقية نجلة الشيخ هشام اسلام، ابنة محافظة الدقهلية الطالبة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، قد استشهدت بعد ان تلقت 3 طلقات نارية يوم 25 يناير 2014 بميدان مصطفى محمود أثناء مشاركتها فى الفعاليات الرافضة للانقلاب العسكرى، واجرت 6 عمليات جراحية، حتى فاضت روحها بعد عدة اسابيع من اصابتها.

الشهيدة رقية هشام اسلام
الشهيدة رقية هشام اسلام

اضف تعليق للنشر فورا