صدمة السيسي بعد وفاة الملك السعودي

اخبار ليل ونهار – لم يكن خبر وفاة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، خبرا سارا للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي طالما كان الملك الراحل اكبر واقوى داعم مالي للانقلاب العسكري في يوليو من عام 2013.

وبمراجعة جميع المنح والمساعدات المالية المقدمة من حكومات دول الخليج الداعمة للانقلاب العسكري “السعودية والامارات والكويت”، منذ الانقلاب العسكري وحتى اليوم، تكون المملكة العربية السعودية هى اكبر دولة قدمت مساعدات مالية وبترولية على الاطلاق الى حكومات الانقلاب العسكري.

واستحوذت المساعدات البترولية على الحصة الأكبر من المساعدات الخليجية المقدمة لمصر. ووفقاً لتصريحات صحفية سابقة لمسؤولين في الهيئة العامة للبترول؛ وصلت قيمة إجمالي المساعدات البترولية التي حصلت عليها مصر من دول الخليج في نهاية عام 2014 إلى 9 مليارات دولار، بينها 8 مليارات من المملكة العربية السعودية، والمليار المتبقي من دولة الكويت.

المعلن عنه في المبالغ المدفوعة كمساعدات من المملكة العربية السعودية إلى مصر هو 6 مليارات دولار، بدأت بإعلان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في التاسع من يوليو 2013، عن توجيه حزمة مساعدات إلى مصر تقدر بـ5 مليارات دولار.

ولم ينته شهر يوليو 2013 قبل أن يعلن البنك المركزي المصري أن السعودية أودعت ملياري دولار كقرض مدته 5 سنوات بدون فوائد. وتوزعت باقي حزمة المساعدات السعودية على 2 مليار دولار في صورة منتجات نفطية وغاز، و2 مليار دولار كوديعة بالبنك المركزي، بالإضافة إلى مليار دولار نقداً.

كما أعلنت الحكومة السعودية عن منح مصر قرضا بقيمة مليار دولار من الصندوق السعودي للتنمية لصالح هيئة البترول المصرية في بداية العام الجاري لتمويل استيراد شحنات من غاز البوتاجاز.

في حين قدمت الإمارات، مساعدات للانقلاب العسكري بقيمة 4.9 مليار دولار، وذلك بعد قرض بملياري دولار قدمته الإمارات لمصر عقب الانقلاب في 3 يوليو 2013.

بينما اعلنت الكويت، أنها ستقدم أربعة مليارات دولار لمصر، لدعم حكومات الانقلاب العسكري، بينها ملياران في صورة وديعة بالبنك المركزي المصري، ومنحة بقيمة مليار دولار، إضافة إلى منحة أخرى بقيمة مليار دولار من النفط ومشتقاته.

اضف تعليق للنشر فورا