شرح اجراء الدش المهبلي بشكل سليم

اخبار ليل ونهار – نظافة المرأة من الامور الحيوية التي تهتم بها كل فتاة وزوجة، ومن ضمن امور النظافة الشخصية هو تنظيف منطقة العانة والمهبل، من خلال مايعرف باسم التشطيف المهبلي او الدش المهبلى.

ومن المعروف ان المهبل جزء من الجسم، ويتولى الجسم الحفاظ على صحة المهبل، فهو دائم الإفراز للغسيل وطرد الأجسام الغريبة، مع تقبل بعض الكائنات الدقيقة كخط دفاع متقدم أمام هجوم الجراثيم الممرضة، بالإضافة إلى الحفاظ على درجة من الحموضة كحاجز طبيعي لقتل الميكروبات المهاجمة. إذن يعتبر الإفراز الطبيعي الدائم والكائنات الدقيقة ودرجة الحموضة أهم أدوات الدفاع للحفاظ على الجهاز التناسلي الداخلي؛ لأن تهاون الجسم في هذه الحالة قد يؤدي إلى العقم.

أما الإفراز المهبلي الطبيعي فهو سائل شفاف أو عكر قليلا إلى مبيض. لكن هناك من العوامل ما يمكن أن تخل بتّوازن البيئة المهبليّة والتعرض للالتهاب المهبلي، منها: تغير مستوى الهرمونات الداخلية، أو الإصابة بالأمراض ، تقدم السن، الجماع، الضغط النفسي، تناول أدوية مثل المضادات الحيوية، التهاب عنق الرّحم، استخدام المواد الكيميائيّة مثل المعطّرات أو المساحيق أو البخاخات، أو أجسام غريبة، موانع الحمل، الواقيات الذّكريّة، استخدام الدش المهبلي، نوع الفوطة الصحّيّة وشكلها، الأمراض التّناسليّة، الحمل والرضاعة، نوع الملابس الداخلية مثل النايلون أو التي تحجز حرارة الجلد مع الرطوبة، داء السكري، العلاج الهرموني، اضطرابات نقص المناعة، قلة النظافة الشخصية.

الافرازات الشفافة وليس لها رائحة لايوجد منها خوف، لكن الافرازت الصفراء او مثل الجبن ولها رائحة غير محببة تكون عبارة عن فطريات وبكتيريا، ولابد من استعمال مطهر خاص لها.

الأعراض؟

ليس بالضرورة أن تظهر أعراض أو علامات التهاب المهبل، إلا أن المرأة أو الفتاة قد تلاحظ بعضا من هذه الأعراض، مثل الإحساس بالحرقة أثناء التبول أو الجماع، وجود رائحة نفاذة سيئة خاصة بعد الجماع، الرغبة في الهرش داخل المهبل وخارجه مع وجود ورم أو احمرار بالمنطقة التّناسليّة، كما تتغير طبيعة الإفراز المهبلي ليصبح على شكل كتل متغيرة اللون والرائحة واللزوجة.

إن تعرض المهبل للإصابة البكتيرية أو الفطرية أو الفيروسية أو الطفيلية أو التغييرات الهرمونية أو المواد الكيماوية؛ قد يعرض الجهاز التناسلي إلى تغييرات دائمة مؤدية إلى العقم. ولذا يجب على كل امرأة أو فتاة أن تعطي الأولية إلى هذا الجزء من جسمها، الذي قد يكون أهم بكثير من أعضاء أخرى نعتبرها أساسية ومهمة جدا؛ لأن الأمر يتعلق بالإخصاب أو العقم. يجب على كل امرأة أو فتاة إن تعمل على منع تعرضها إلى الالتهابات المهبلية، وذلك بتجنب الأسباب، أو مراجعة الطبيبة، وعدم استخدام أدوية مهما كانت دون مراجعة؛ لأن الالتهابات المهبلية عديدة الأسباب، ومن ثم تختلف أدويتها.

كما تستطيع المرأة أو الفتاة أن تستعمل ماء التشطيف من مغلي النباتات المعطرة، مثل الميرمية أو الزعتر أو النعناع وغيرها منفردة أو مخلوطة من عدة أنواع؛ لأن الزيوت النباتية المتطايرة لها تأثير مطهر، أو استخدام ملعقة من الخل أو لبن الزبادي في ماء التشطيف.

طريقة عمل التشطيف او الدش المهبلي:

بالنسبة الى الانسات من خلال الجلوس في وضع قعدة القرفصاء، في البانيو او ارضية الحمام، وستفتح الشفرات عند الجلوس، وثم وضع بعض قطرات من محلول التشطيف المهبلي على يدك سواء بمغلي النباتات الطبية او بالمحاليل الجاهزة مثل البيتادين او جولد، ومحاولة فرك منطقة العانة بلطف وثم شطف المنطقة بالماء العادي، واحذري من ادخال اي شىء داخل المهبل، ويفضل عدم استخدامه في وقت الدورة الشهرية.

ويجب اتباع طريقة التشطيف الصحيحة؛ وذلك بتوجيه ماء التشطيف من الأمام للخلف، وليس العكس؛ لأن ذلك يجلب معه جراثيم الجهاز الهضمي (الشرج) ليلوث الجهاز التناسلي والجهاز البولي. وعدم استخدام “الدوش المهبلي” أو إدخال تيار مائي قوي في المهبل.

اما بالنسبة الى المتزوجات فيمكنها الجلوس في البانيو بعد ملؤه بالماء ووضع بعضا من محلول التشطيف المهبلي والجلوس فيه.

اضف تعليق للنشر فورا