وفاة ، مصرع ، موت ، الموت ، جنازة، تشييع، عزاء، شهداء، جثمان

شاهد جنازة محمد حسنين هيكل من مسجد الحُسين

اخبار ليل ونهار. شاهد جنازة محمد حسنين هيكل من مسجد الحُسين

شاهد جنازة محمد حسنين هيكل من مسجد الحُسين بالقاهرة، الذي توفى عن عمر 93 عاما، يوم 17/2/2016.

شاهد ايضا

بالفيديو. رئيس تحرير الشعب: هيكل كان يفطر امامي في رمضان وكان ملحدا

نبذة سريعة عن هيكل

محمد حسنين هيكل ولد في 23 سبتمبر 1923 وتوفى يوم 17 فبراير 2016، عن عمر 93 عاما، بعد فترة من مرضه بالفشل الكلوي، وكان مقربا من أغلب الأنظمة المصرية منذ فترة الملكية قبل ثورة يوليو 1952، حتى فترة عبد الفتاح السيسي، وظل رئيسا لتحرير جريدة “الأهرام” المصرية لمدة 17 عاما، كما رأس مجلس إدارة مؤسسة “أخبار اليوم”، ومجلة “روز اليوسف”.

وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، كان هيكل أكثر الصحافيين قرباً للرئيس جمال عبدالناصر، ووصلت العلاقة بينهما إلى ما يشبه الصداقة الحميمية التي جعلت هيكل يتبوأ مكانة كبيرة، مكنته من الاقتراب من دوائر صنع القرار في مصر والعالم العربي. وازدادت العلاقة قرباً بينه وبين جمال عبدالناصر ليصبح هيكل بعد فترة المتحدث الرسمي باسم “حركة الضباط الأحرار”.

في الفترة من 1956 إلى 1957، عرض عليه مجلس إدارة “الأهرام” رئاسة مجلسها ورئاسة تحريرها معاً، واعتذر في المرة الأولى، ثم قبل في المرة الثانية، وظل رئيساً لتحرير جريدة “الأهرام” حتى عام 1974، وفى تلك الفترة وصلت “الأهرام” إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم.

ظهر أول مقال له في جريدة “الأهرام” تحت زاوية بعنوان “بصراحة ” يوم 10 أغسطس 1957 بعنوان “السر الحقيقي في مشكلة عُمان”، و كان آخر مقال له في 1 فبراير 1974 بعنوان “الظلال.. والبريق”.

في سبيل البقاء كرئيس لتحرير “الأهرام” رفض هيكل الوزارة أكثر من مرة، حتى اضطر لقبول وزارة الإرشاد قبيل وفاة عبدالناصر، وحين اشتُرط ألا يجمع بينها وبين “الأهرام” تركها بمجرد وفاة عبدالناصر، ورفض بعد ذلك أي منصب مهما كان كبيراً طالما سيبعده عن “الأهرام”.

وبعد وفاة ناصر وتولي محمد أنور السادات حكم مصر، وقف هيكل بجانب الرئيس الجديد للتغلب على مراكز القوى، وبعد حرب أكتوبر ولخلافات بينه وبين السادات حول تداعياتها ومباحثات فض الاشتباك، خرج هيكل بقرار رئاسي من “الأهرام” عام 1974، وبعدها اتجه لتأليف الكتب ومحاورة زعماء العالم، وتم ترجمة كتبه إلى 31 لغة.

ونتيجة لكتبه التي كان ينتقد فيها سياسات السادات اعتقله الرئيس الراحل ضمن اعتقالات سبتمبر 1981، وخرج بقرار من الرئيس المخلوع حسني مبارك وبعدها اعتكف هيكل وإن واصل إنتاج الكتب والمؤلفات.

عائلة هيكل

تزوج من السيدة هدايت علوي تيمور في يناير 1955، وهي حاصلة على ماجستير في الآثار الإسلامية ولديهم ثلاثة أولاد هم علي هيكل (طبيب أمراض باطنية وروماتيزم في جامعة القاهرة)، وأحمد هيكل (رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية)، وحسن هيكل (رئيس مجلس الإدارة المشارك والرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس) “هارب خارح مصر”.

تعليق واحد على “شاهد جنازة محمد حسنين هيكل من مسجد الحُسين

  1. إلى جهنم و بئس المصير يا ملحد.
    كيف تصلوا على ملحد؟
    أم المهم أنه عربي فإذا مسلم؟
    أصبح العرب كاليهود يظنون أنهم شعب الله المختار! !!

اضف تعليق للنشر فورا