اعدام، الاعدام، انتحار، الانتحار، شنق

سر إعلان «عاوز تنتحر» بالإسكندرية

أخبار ليل ونهار – كشف صاحب شركة الإعلانات التي نشرت صور «الموت» في شوارع ومختلفة بالإسكندرية عن السبب القائم وراء هذه اللافتات.

وأكد يوسف رضا، رئيس مجلس إحدى الشركات المتخصصة في الدعاية والإعلان بالإسكندرية، أن الصور التي أثارت جدلا تأتي ضمن حملة اجتماعية لنشر التوعية على إحدى الظواهر السلبية في مصر، وأنها هدفها إنساني وليس لأجل الربح.

وقال يوسف رضا في تصريح صحفي: «اتشجعنا نعمل الفكرة دي لتكن تمهيدا مثيرا للحملة التوعوية التي سننشرها خلال 72 ساعة بدل هذه الإعلانات، والهدف من ذلك تحقيق عنصر المفاجأة والتشويق للجمهور للحصول على أكبر نسبة وصول وشهرة، ليتحقق الهدف من الحملة».

وأضاف: «كنت واثق من الانتقادات الكبيرة التي ستلاحق الصور وأصحابها، لكن ما هي إلا أيام وهنشرح الفكرة وسيتم إزالة اللافتات واستبدالها بالحملة الهادفة التي نسعى لتحقيقها، دون هدف ربحي».

وأكد رضا أن سبب الحملة يأتي من الدور الواقع على الشركة لخدمة المجتمع ونشر التوعية كدور أي مؤسسة تستطيع المساعدة من أجل النهوض بمصر.

وأوضح رضا أن الحملة لا تمت بصلة إلى أي أهداف دينية أو سياسية أو ما شابهها، هي في النهاية عمل اجتماعي وإنساني هادف.

وأعلن صاحب الشركة تلقيه اتصالات من جهات رسمية تطالبه بإزالة الإعلانات بعد تسببها في حالة من الجدل والخوف بين المواطنين في الإسكندرية.

وأشار إلى أنه يحاول التواصل مع جهات معنية للوصول إلى محافظ الإسكندرية هاني المسيري لشرح وجهة النظر وهدف الإعلانات والحملة التي تعتمد عليها.

وكشف رضا أن شركة الدعاية نفسها أطلقت عدة حملات تطوعية في الإسكندرية، منها حملة «’لا للتحرش» ، و «سوق عدل» للحد من حوادث الطرق.

وكان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صور إعلانات غامضة منتشرة في شوارع رئيسية بمدينة الإسكندرية.

الإعلانات غير المفهومة كتب عليها «عاوز تنتحر .. نفسك تموت» وعلقت أعلى بعض العمارات في أبو قير والكورنيش بالإضافة إلى بعض الطرق والكباري مثل كوبري محرم بك وطريق قناة السويس والطريق الصحراوي.

وشكلت اللافتات تكهنات عديدة لدى أغلب من يراها فيما تسببت في إثارة بعض الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

اضف تعليق للنشر فورا