السيسي الجيش

سبب غياب وزير الدفاع صدقي صبحي عن حضور صلاة العيد مع السيسي

سبب غياب وزير الدفاع صدقي صبحي عن حضور صلاة العيد مع السيسي – تخلف وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، عن حضور صلاة عيد الاضحى، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمسجد المشير طنطاوي، على الرغم من إعلان التلفزيون المصري حضوره الصلاة، الأمر الذي أثار تساؤلات نشطاء ومحللين سياسيين، ألمحوا إلى وجود خلاف بين الرجلين، ثم تبين مساء الثلاثاء أن سبب التخلف ليس له علاقة بذلك.

وكان مذيع التلفزيون المصري أعلن حضور صدقي صبحي قبل بدء الصلاة.

ووفقا للفيديو الذي بثته التلفزيون يظهر صهر السيسي رئيس الأركان محمود حجازي وحده، بزيه العسكري في الصف الأول إلى جوار السيسي، وعن يساره مباشرة، يليه شيخ الأزهر أحمد الطيب، بينما عن يمينه كل من رئيس مجلس نواب ما بعد الانقلاب علي عبد العال، ثم رئيس الوزراء شريف إسماعيل، فيما يحيط بهم، وبينهم، حرس السيسي.

وبثت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية، خبرين عن تأدية السيسي صلاة العيد، أكدت فيهما أيضا أن صدقي صبحي حضر الصلاة بمسجد المشير.

حازم حسني: غاب واحتل مكانه صهر السيسي

وفي تدوينة نشرها بصفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لاحظ أستاذ العلوم السياسية، حازم حسني، أن هناك ثلاث ملاحظات بروتوكولية على الصورة التي التقطت للسيسي في أثناء تأديته صلاة عيد الأضحى.

وأردف ساخرا أن “مسجد المشير طنطاوي الذي أدى فيه صلاة العيد يعامل معاملة الثكنات العسكرية، ولا يتلاحم فيه الرئيس ذو الشعبية الكاسحة بالشعب الذي جعلوه كسيحا”.

وأضاف أنه بعيدا عن هذه الملاحظة العامة التي تبين مدى الانفصال بين السلطة وبين الشعب، توجد ثلاث ملاحظات بروتوكولية، هي أولا: أن وزير الدفاع، القائد العام للقوات المسلحة، قد غاب عن الحضور في معية الرئيس، ومهما كانت الأسباب التي منعته من الحضور فإنها ملاحظة “بروتوكولية” تسترعي الانتباه”، و”ثانيا: أن رئيس الأركان (صهر السيسي الفريق محمود حجازي) قد اتخذ موضعا بروتوكوليا أعلى من الموضع البروتوكولي الذي احتله رئيس مجلس الوزراء”.

واستطرد: “إن فضيلة شيخ الجامع الأزهر قد غاب عن إمامة الصلاة في الجامع الأزهر، بل وحتى عن إمامة الناس في جامع المشير طنطاوي حيث أقيمت الصلاة”، متسائلا: “كيف يكون شيخ الجامع الأزهر، ولا يؤم المصلين في الجامع الأزهر؟”.

واختتم حسني التدوينة بقوله: “هي مجرد ملاحظات بروتوكولية، لها أهميتها على ما للبروتوكول من معان وأهمية في رسم ملامح بنائية الدولة”.

نشطاء: خلافات أو حركات أو مريض

ومن جهتهم، شارك نشطاء بموقع التواصل الاجتماعي، أستاذ العلوم السياسية ملاحظاته، لاسيما الأولى.

وتساءلت صفحة “عبيلو واديلو”: “ما هو تحليلك لعدم حضور صدقي صبحي وزير الدفاع صلاة العيد مع السيسي؟”.

ووضعت الصفحة ثلاثة اختيارات للإجابة، هي: “خلاف بينهما، أو حركات قرعة، أو مريض”.

وأجمع المشاركون في الاستطلاع على أنها “اشتغالة” أو “حركات قرعة”.

فقال محمد لطفي، وهو ما أيده فيه كثيرون: “اشتغالات”.

فيما قال أحمد السعيد: “بيشغلوا الناس في أي حاجة”.

ودعا الهواري أحمد عدلي: “يا رب يكون مريض”.

بينما ذهب أيمن حامد إلى أنه “هيضحي بيه”، دون أن يحدد: من يضحي بمن؟

المفاجأة: صبحي في ضيافة الملك سلمان

لكن المفاجأة جاءت، مع تسريب صحف ومواقع إخبارية مصرية، ذات علاقة وثيقة بالأجهزة المخابراتية والأمنية، خبر مشاركة صدقي صبحي بحفل رؤساء بعثات الحج في ضيافة العاهل السعودي الملك سلمان، مساء الثلاثاء.

وتُعد تلك المرة الثانية على التوالي التي يغيب فيها صبحي عن صلاة عيد الأضحى مع السيسي، إذ إنه أُعلن في العام الماضي أنه سيسافر للحج إلا أنه هذه المرة، على العكس، تم إعلان حضوره صلاة العيد، دون أن يظهر.

والأمر هكذا، كانت صحيفة “صدى البلد”، أول صحيفة مصرية نشرت مساء الثلاثاء خبرا مع مقطع فيديو يقول إن الفريق صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، حضر مراسم استقبال الملك سلمان بن عبد العزيز، لرؤساء بعثات الحجاج المصريين، وفقا للمراسم السنوية التي تجري في المملكة العربية السعودية لتحية رؤساء البعثات، على حد قولها.

وأضافت: “ظهر صدقي صبحي، وهو جالس في الصف الأول، الذي يجلس فيه الملك سلمان، وحضر أيضا وزير التخطيط المصري أشرف سلمان”.

لكن المفاجأة جاءت بأن صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، حضر مراسم استقبال الملك سلمان بن عبد العزيز، لرؤساء بعثات الحجاج المصريين

تعليق واحد على “سبب غياب وزير الدفاع صدقي صبحي عن حضور صلاة العيد مع السيسي

اضف تعليق للنشر فورا