عبد الفتاح السيسي، السيسى، العرص، مذبحة رابعة العدوية، النهضة

مشاهد بدون مونتاج تعرض لأول مرة من رابعة

اخبار ليل ونهار. مشاهد بدون مونتاج تعرض لأول مرة من رابعة

بدأ الاعتصام في رابعة العدوية يوم 28 يونيو 2013 وانتهى في يوم 14 أغسطس من نفس العام بمجزرة بشعة، راح ضحيتها الالاف من الشهداء والمصابين، على يد قوات الجيش المصري وعناصر الشرطة المصرية.

بداية الاعتصام، تزامنت مع اعتصام معارضي الرئيس الدكتور محمد مرسي، بميدان التحرير تنديدًا بسياسياته ومطالبته بالتنحي، وكان اغلبهم من الاقباط ومن فلول نظام المخلوع حسني مبارك، وعلى الجانب الاخر، خرج الملايين المؤيدين لبقاء محمد مرسي من أطياف أخري كثيرة من الشعب ليست منتسبه للاخوان المسلمين، واتخذوا من رابعة العدوية مقرا لاعتصامهم منذ يوم 28 يونيو، واتخذ شباب الإخوان وقياداتهم وأنصار شرعية مرسي من كلمة الشرعية شعارا لهم، فنصبوا الخيام الواحدة تلو الأخرى بالميدان في اشارة لوجود دعم من جزء آخر لا يستهان به من الشعب لشرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي في مواجهة المهلة والشروط التي فرضتها القوات المسلحة عليه للخروج من الأزمة، ثم جاء قرار القوات المسلحة بعزل محمد مرسي عن الحكم، وهو ما اعتبرته القوى السياسية المؤيدة للرئيس انقلابا عسكريا، في حين يسميه معارضو الرئيس مرسي ثورة.

مشاهد مروعة:

مجموعة مشاهد بدون مونتاج تعرض لأول مرة من مجزرة رابعة العدوية، شاهد الفيديو:

هيومن رايتس ووتش: أكبر مذبحة في التاريخ المعاصر

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، البرلمان المصري لإصدار قانون للعدالة الانتقالية ينص على “تحقيق جديد ومحايد في واقعة القتل الجماعي للمتظاهرين في 2013”.

فيديو.. الشيخ محمود شعبان بعد الافراج عنه: السيسي تجاوز كل حد وسكوت حسان اشتراك في الظلم

وتنص المادة 241 من الدستور المصري الجديد على أن يقوم البرلمان قبل انتهاء دورته هذه “بإصدار قانون للعدالة الانتقالية يكفل كشف الحقيقة، والمحاسبة، واقتراح أطر المصالحة الوطنية، وتعويض الضحايا، وذلك وفقاً للمعايير الدولية”، ولكن لم تناقش فيه مسألة تعويض قتلي رابعة أو التحقيق في الواقعة.

وأكدت هيومن رايتس ووتش أنها وثقت “6 حالات لإطلاق قوات الأمن النار بشكل غير قانوني على المتظاهرين في الفترة بين عزل الجيش للرئيس مرسي في 3 يوليو 2013 و16 أغسطس 2013، ما أسفر عن وقوع ما لا يقل عن 1185 قتيلا، بينهم من قُتلوا في 14 أغسطس”.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش “ما زالت واقعة القتل الجماعي في 14 أغسطس 2013 بقعة سوداء في سجل مصر لا يمكن لأي محاولات تبذلها الحكومة أو حلفاؤها أن تخلصها منها”.

وكانت المنظمة ذاتها قد قالت في تقريرها الصادر 12 أغسطس 2014، إن عدد الضحايا هو 1150 قتيلاً، ووصفت ما جرى بأنه “أكبر مذبحة للمحتجين في التاريخ المعاصر وجريمة ضد الإنسانية”.

وفي 14 أغسطس 2015، ذكر تقرير محدّث لهيومان رايتس ووتش أن عدد القتلى في ميدان رابعة وصل 817 حالة، وفي النهضة 87 حالة، وهناك 40 جثة كانت محترقة، وانتقد عدم احتجاز السلطات المصرية أي مسؤول حكومي أو أي فرد من قوات الأمن المسؤولة عن القتل الجماعي للمتظاهرين في رابعة.

ارقام مفزعة عن شهداء رابعة:

اختلف حصر عدد القتلى في التقارير الصادرة من عدة جهات حقوقية محلية، فالمجلس القومي لحقوق الإنسان (حكومي)، ذكر أن عدد القتلى بفض رابعة 624، فيما بلغ عدد الضحايا في النهضة أكثر من 80 قتيلاً.

وذكرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في تقريرها بعنوان: “أسابيع القتل”، أن عدد القتلى في رابعة بلغ 932 وفي النهضة 87 حالة، بينما رصدت “المفوضية المصرية” 147 مصاباً في ميدان النهضة و44 في محيط مسجد مصطفى محمود.

موقع “ويكي ثورة” الحقوقي قدر عدد من قتلوا في رابعة بـ 1542 قتيلاً، في أماكن عدة في محيط رابعة العدوية ومسجد الإيمان، كان من بينهم 259 جثة مجهولة الهوية.

وقبل انتهاء الفض الكامل للاعتصام أعلنت “مستشفى رابعة العدوية” في آخر بياناتها أنها أحصت 2200 جثة، فيما قالت جماعة الإخوان المسلمين إن عدد من سقطوا في” رابعة” بلغ 2600 شهيدا.

تعليق واحد على “مشاهد بدون مونتاج تعرض لأول مرة من رابعة

اضف تعليق للنشر فورا