حزب النور يهاجم مظاهرات 28 نوفمبر

أخبار ليل ونهار – قال الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور، إن مصر تمر بمرحلة حرجة ودقيقة في تاريخها وتتعرض لمخاطر عظيمة داخليًا وخارجيا، ومنها زيادة وتيرة العنف والتفجيرات وترويع الآمنين من قبل جماعات منحرفة فكريًا ومنهجيًا وسلوكيًا.

وفى ظل هذه الأجواء تخرج علينا دعوة ممن يطلقون على أنفسهم «الجبهة السلفية» للخروج والتظاهر يوم 28 نوفمبر تحت شعار «انتفاضة الشباب المسلم».

أضاف مخيون، خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد اليوم بأحد فنادق القاهرة،أن حزب النور جزء من نسيج هذا الوطن ويعي حجم المخاطر التي يتعرض لها فإنه يؤكد على:

أولاً: الرفض التام لأي تظاهرات أو فعاليات تدعو أو تؤدي إلى العنف أو التخريب تحت أي مسمى.

ثانيا: إدانة كل الدعوات الهدامة التي تفضى إلى الصدام بين الشعب ومؤسسات الدولة أو الدخول في صراعات بين أبناء الشعب الواحد.

ثالثا: مناشدة شباب مصر عامة وشباب التيار الإسلامي خاصة بعدم الانسياق والانحراف وراء دعوات مشبوهة وشعارات خداعة من قبل مجاهيل يزجون بهم في مواجهات مدمرة لهم وللوطن تحت دعوى نصرة الشريعة ، والشريعة من ذلك براء لأن الشريعة لا تأمر بالفساد ، ومعلوم أن هذه التظاهرات لا نجنى من ورائها إلا الخراب ونشر الفوضى وإنهاك الدولة وإيقاع الضرر بالوطن وأبنائه.

رابعًا : إن الجبهة السلفية هذه ما هي إلا جبهة قطبية أفرادها قلة، وتابعة للإخوان صرحوا بذلك وكما هو موجود على مواقعهم، والدفع بهذه المجموعة المغمورة للتصدر وراءه ما وراءه من المكر والخديعة.

خامسًا: إن الدعوة إلى حمل المصاحف يوم 28 نوفمبر دعوة خطيرة تتنافى مع قدسية هذا الكتاب العظيم ويعرضه للامتهان بل هي دعوة لجر البلاد إلى منزلق خطير.

ولذلك نناشد الجهات المسئولة التزام أقصى درجات ضبط النفس والتعامل بحذر شديد لكي نفوت الفرصة على من يريد استثارة العواطف وتأجيج المشاعر والتحريض تحت دعوى إهانة المصحف.

سادسًا: دعم حزب النور لاستكمال المسار السياسي وبناء مؤسسات الدولة ورفض كل الدعوات الداعية لهدمها.

سابعًا: ضرورة وضع استراتيجية ورؤية شاملة لمواجهة ظاهرة العنف والفكر التكفيري والصدامي بطريقة علمية ومدروسة يشارك في صياغتها الحكومة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكل القوى الفاعلة في المجتمع والعلماء والمتخصصون والجهات ذات الصلة بهذا الشأن.

ثامنًا: الوَقف الفوري لحملة التشكيك في ثوابت الدين وأصوله والطعن في رموزه حيث أنها تؤدي إلى نتائج وخيمة وخطيرة كما أنها تصب في الفكر التكفيري والصدامي وزيادة التطرف المضاد.

تاسعًا: يدين حزب النور الخطة الممنهجة لتشويه الحزب من قبل بعض وسائل الإعلام والقوى السياسية فالظروف الصعبة والمرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد لا تحتمل مثل هذه المكايدات السياسية الطائشة وغير المسئولة.

عاشرًا: يستنكر حزب النور ما يدعيه البعض من انفصال قواعد الحزب عن قياداته وأن قواعد الحزب سوف تشارك في تظاهرات 28 نوفمبر، فهذا كلام باطل ومغرض ولا أساس له وأكبر دليل على ذلك تلك الفعاليات التي نظمها أبناء الحزب تحت شعار “مصرنا بلا عنف” في ربوع مصر، ومنها المؤتمرات الحاشدة في معظم المحافظات.

حادي عاشر: على الحكومة والقائمين على أمر البلاد اتخاذ خطوات من أجل قوة اصطفاف الشعب خلف قيادته ومنها سرعة رفع المظالم ومحاربة الفساد في كل مجالات الدولة والمجتمع واعلاء شأن حرية المواطن وكرامته ومواجهة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية الصعبة لتجفيف منابع العنف والتطرف .

ثاني عشر: دعوة الشعب المصري بكل طوائفه وفئاته للوقوف صغا واحدا في مواجهة هذه الأخطار التي تهدد مصرنا الحبيبة وشعبها العظيم وعدم الاستجابة لهذه الدعوات الهدامة.

اضف تعليق للنشر فورا