البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الاقباط، المسيحيين

حركة أقباط 38: سنعزل تواضروس العاجز

اخبار ليل ونهار – كشف نادر الصيرفي، مؤسس حركة أقباط 38، عن أسباب تمرد الأقباط على الكنيسة ورغبتهم في عزل البابا تواضروس بسبب عدم قدرته على حل قضايا الأحوال الشخصية، وتدخله في السياسة وقيامه بتوجيه مرشحي البرلمان، وعدم حله لقضية وادي النطرون وتنازله عن الدير، وعجزه عن إرجاع الحق للأقباط، والأساس في المطالبات كان رغبة الأقباط في تغيير قانون الأحوال الشخصية  ما أدى لقيامهم بعمل حركة تحمل اسم تمرد الأقباط على غرار حركة تمرد، وقيامهم بجمع توقيعات لعزل البابا تواضروس من منصبه.

وأوضح نادر الصيرفي، أن موضوع تمرد الأقباط بدأ بسعي مجموعة من الأشخاص للمطالبة بحقوقهم في الزواج من خلال قانون الأحوال الشخصية فهي ليست حركة وهمية وإنما هم مجموعة من الأقباط لهم مطالب من أهمها رغبتهم في عزل البابا لعدم حله قضية الأحوال الشخصية وتدخله في السياسة وقيامه بتوجيه مرشحي البرلمان وعدم حله لقضية وادي النطرون وتنازله عن الدير وعجزه عن إرجاع الحق للأقباط.

وأشار الصيرفي إلى أن فكرة تمرد الأقباط هى نفسها فكرة حركة تمرد والمتمثلة في جمع استمارات وتوقيعات لعزل البابا.

وأكد أن أداء البابا أثار غضب الأقباط وإمكانية عزل البابا دون أي تمرد أو حركات من خلال المادة 104 من قوانين الكنيسة “الديسكولية” والتي يحق للعلمانيين محاكمته أذا أخطأ أو ارتكب مخالفة بأن يتم طرحه خارج البيعة.

واتهم الصيرفي البابا بالتحريف في الإنجيل لقوله إن “لا طلاق إلا في حالة الزنا” نص من الإنجيل، وهذه المقولة تابعة للبابا شنودة حتى وصفه أنه تفسير يصطدم مع جوهر العقيدة، وقد نتج عن كلام البابا تواضروس مشاكل وكوارث لأسر الأقباط نتج عنها قتل وعداء مستحكم فالكنيسة ضغطت على الأقباط لدرجة أن زمام الأمور قد فلتت من تحت يدها وأصبحت هناك صعوبة في السيطرة على الأقباط.

وأضاف: “وقد طالبنا البابا بحلول لمشروع الأحوال الشخصية وقدمنا الكثير من المقترحات إلا أن الكنيسة مصممة على رأيها ورفضها للحوار ما دفع الأقباط إما لتغيير الطائفة أو ارتكاب عنف جرائم قتل أسرى”.

اضف تعليق للنشر فورا