اشتباكات، مصادمات، ليلية، حرق، حريق

تفاصيل حرق منازل اقباط وتحطيم سيارة المأمور في المنيا

اخبار ليل ونهار. تفاصيل حرق منازل اقباط وتحطيم سيارة المأمور في المنيا

شهدت قرية كرم اللوفي بمركز سمالوط شمال محافظة المنيا، اشتباكات بين اهالي القرية وبين عدد من الاقباط، بعد تردد نبأ قيام احد الاقباط في القرية بتحويل منزله الى كنيسة.

بداية الواقعة:

انتشر خبرا مساء أمس الأربعاء فى قرية كرم اللوفي بمركز سمالوط شمال محافظة المنيا، تقول بأن مسيحيا حول بيته إلى كنيسة.

الشائعة أدت إلى مهاجمة مجموعة من الاهالي للمنزل وحرقه، إلى جانب حرق 4 منازل أخرى مملوكة لمسيحيين، كما طردوا هذا المسيحى هو وأسرته من القرية.

وكالعادة وفي أول رد فعل، نفت مصادر أمنية الحادث، وقالت إنه لا توجد أي إصابات أو وفيات، ولا صحة لتدمير منازل المواطنين الأقباط مثلما تردد، مؤكدة أن قوات الأمن انتقلت وفرضت سيطرتها على الوضع دون أن يتفاقم. جاء ذلك بعد أن تلقت أجهزة الأمن بلاغا من أهالي قرية كرم اللوفي، التابعة لمركز سمالوط، بوقوع اشتباكات بين مسلمين ومسيحيين بسبب تحويل منزل لكنيسة.

لكن الأمر قد تغير في صباح اليوم التالي «الخميس»، حيث صدرت تصريحات رسمية مختلفة جاءت هذه المرة على لسان رئيس مدينة ومركز سمالوط، بمحافظة المنيا، اللواء جمال قناوي.

حيث أكد ضبط 4 من المتهمين في الأحداث التي شهدتها قرية كوم اللوفي، التابعة للمركز صباح اليوم الخميس، والتي أدت حسب تصريحه، إلى حرق منزل وتهشيم سيارتين للشرطة، بسبب شائعة محاولة تحويل منزل إلى كنيسة.

وأضاف قناوي، في تصريحاته ، أن اللواء طارق نصر محافظ المنيا، قرر صرف تعويضات مالية للمتضررين، حيث قرر صرف مبلغ 15 ألف جنيه لكل من (إبراهيم خلف، وشقيقه أمير)، ومبلغ 10 آلاف جنيه لوالدتهما سمرية خليل سليمان.

كان العميد محمد أبو الليل مأمور مركز شرطة سمالوط، قد تلقى بلاغا من أهالي قرية كوم اللوفي بتجمع نحو 15 من مسلمي القرية، أمام منزل تحت الإنشاء، ملك شخص يدعى أيوب خلف، 42 عامًا، فلاح، مسيحي الديانة، وذلك على أثر تردد بعض الشائعات عن عزمه استخدام المنزل كمنشأة كنسية عقب التشييد.

وقالت الشرطة إنه بالانتقال إلى موقع البيت، تبين أن المنزل عبارة عن أعمدة تحت الإنشاء بارتفاع 5 أمتار، مقام على قطعة أرض زراعية، وبسؤال صاحب المنزل قرر عدم اعتزامه تحويل المنزل كمبنى كنسي، وتم إيقاف الأعمال ومخاطبة الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية، لمعاينة المنزل.

فجر اليوم الخميس فوجئت الخدمات المعينة بالقرية، بتجمع نحو 300 من مسلمي القرية «المتشددين»، ثم توجهوا للمنزل، حيث قام بعضهم بإشعال النيران بالشدة الخشبية المستخدمة لصب سقف المنزل، وامتدت النيران لـ4 غرف مجاورة وملحقة بالمنزل، وأثناء ذلك تساقط بعض الطوب الأبيض المستخدم في بناء المنزل، ونتج عن ذلك احتراق الشدة الخشبية وبعض مستلزمات المعيشة بالغرف، دون حدوث إصابات.

وانتقلت قوة من مركز شرطة سمالوط، لمكان البلاغ، وبوصولهم قام المتجمعون برشق القوات بالطوب والحجارة، وأسفر عن ذلك تحطم الزجاج الأمامي لسيارتين تابعتين للشرطة، إحداهما كان يستقلها مأمور مركز سمالوط.

بعدها انتقلت قيادات المديرية، وضباط من الأمن العام، وفرق الحماية المدنية، وتمت السيطرة على الحريق وإخماده، وقام المتجمهرون ومثيرو الشغب بالهروب بالزراعات المتاخمة، وجار التحري حول الواقعة وضبط المتهمين والمحرضين.

من جانبه قال الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا، إن أحداث العنف التي اندلعت في قرية «كرم اللوفي»، التابعة لمركز سمالوط، جاءت بسبب انتشار خبر يفيد بتحويل بيت أحد الأقباط هناك، ويدعى أشرف خلف، إلى كنيسة.

وأوضح الأسقف في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، أن الشرطة أخذت تعهدا على مالك المنزل وشقيقه بعدم تحويل منزلهما إلى كنيسة، لكن ذلك لم يقتنع به المتشددون في القرية، الذين قاموا مساء الأربعاء بمهاجمة المنزل وحرقه، إلى جانب حرق 4 منازل أخرى مملوكة لأقباط، كما قاموا بطرده هو وأسرته من القرية، وفقا لقوله.

القس إستفانوس شحاتة، وكيل مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذوكس، قال إن مجموعة من المنتمين للتيار السلفي «المتشدد»، من داخل قرية كوم اللوفي وخارجها، هم من هاجموا منزل القبطي وأشعلوا النيران به وبـ4 منازل أخرى مجاورة، على خلفية ترديد شائعات بتحويل المنزل لكنيسة.

وأوضح وكيل المطرانية، في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، أن المنزل مساحته لا تتعدى قيراطًا، وهو ملك كل من أشرف خلف وشقيقه أيوب، وفي أثناء إنشائه، ترددت شائعات بتحويله لكنيسة، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية لإحضارهما لمركز الشرطة وأخذ تعهد كتابي عليهما بعدم تحويله لكنيسة، وعقب عودتهما واستكمال أعمال الإنشاء والبناء، طالبهما أهالي القرية بالتعهد أمام الجميع بعدم تحويله لكنيسة، وخلال ذلك هاجمهم مجموعة من السلفيين المتشددين من داخل القرية وخارجها وأضرموا النيران بالمنزل والمنازل المجاورة المملوكة لأشقاء أشرف أيوب.

وأكد شحاتة، رفض مطرانية سمالوط لأية جلسات صلح عرفية، مطالبا بتطبيق القانون ومعاقبة المخطئين، حسب قوله.

تعليق واحد على “تفاصيل حرق منازل اقباط وتحطيم سيارة المأمور في المنيا

  1. من السبب وراء كل هذه الحوادث المؤلمة ؟
    لايوجد سبب سوى أن الاعلام المصرى هو الذى
    اوقد نيران الحقد واشعل بركان الكراهية وغرس
    كرها وحقدا بين ابناء الشعب المصرى الواحد .
    فالاعلاميون المصريون لايجيدون الا الطبل والزمر .
    طبل يصم الاذان وزمر يشعل النبران.
    الشربينى الاقصرى

اضف تعليق للنشر فورا