جريدة الواشنطن بوست تفضح السيسي في حوار شديد اللهجة

اخبار ليل ونهار – نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، نص الحوار الذي أجرته، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمقر رئاسة الجمهورية في منطقة مصر الجديدة، وكان الحوار شديد اللهجة، وتم فيه توجيه الاسئلة بشكل مباشر لم يعتاده السيسي اثناء حوارته مع وسائل الاعلام المصرية التي يتم الاتفاق قبلها على طبيعة ونوعية الاسئلة.

وفيما يلي اهم ماجاء في الحوار:

كيف ترى علاقة مصر مع إسرائيل في الوقت الحالي.. ؟

– حافظنا على معاهدة السلام مع إسرائيل منذ اليوم الذي شهد توقيعها، أحد الأمثلة التي تعكس حجم الثقة المتبادلة بين الطرفين هو أن المعاهدة لا تسمح بنشر قوات مصرية في الأقسام الوسطى والشرقية من سيناء – المنطقة التي تطل على الحدود المشتركة، لكن الإسرائيليين قالوا أنه من الأفضل وجود قوات مصرية في تلك المناطق، وهذا يعني انتهاء المزاج العدائي والتشكيك في السلام مع إسرائيل، هذا يمكن أن يحدث مع الدول العربية الأخرى وإسرائيل إذا تم التوصل إلى حل الدولتين.

هل تتحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كثيرا.. !؟

– أتحدث كثيرا، أريد فقط أن أطمنه بأن تحقيق السلام مع الفلسطينيين سيكون صفقة تاريخية بالنسبة له وبالنسبة لإسرائيل، وأننا على استعداد للمساعدة في التوصل إلى هذا السلام.

كان هناك الكثير من الاعتقالات لنشطاء حقوق الإنسان في مصر، حتى أولئك الذين أيدوك من قبل. كيف يمكنك خلق بيئة أكثر انفتاحا هنا.. !؟

– نتمسك تماما بالحق في حرية التجمع، ولكن هناك دائما هذا التوازن المهم بين الأمن وحرية التعبير في البلدان التي تمر بالظروف التي تمر بها بلدنا.

قانون الاحتجاج يقول إن المحتجين يحتاجون إلى إذن من وزارة الداخلية.. هذا ليس مع حرية التعبير أليس كذلك؟

-ليس هناك أي إذن تم رفضه.

ولكن بعض النشطاء العلمانيين في مصر.. أمثال أحمد ماهر، مؤسس حركة شباب 6 أبريل، هم الآن في السجن.. ؟

– نحن لسنا ضد النشطاء العلمانيين أو ضد الاحتجاج أو ضد أن يتحدث الشباب بصوت عال، لكن من المهم جدا للشعب ألا ينتهك هذا القانون.

لكن في الولايات المتحدة، الناس لديهم كمية هائلة من الحرية في قول ما يريدون.. !؟

– هناك فرق عندما تريد استعادة المؤسسات الوطنية بعد أربع سنوات من الظروف الصعبة، هل تعرف كم يحتاج هذا البلد لدعم 90 مليون شخص يوميا..؟ 130 مليون دولار في الدعم، أين يمكننا الحصول على المال لتوفير هذه الاحتياجات.. !؟، من سيأتي للاستثمار في هذا البلد إذا لم يكن مستقرا..؟ لدينا معدل بطالة ساحق بلغ 13%.

هل تعتقد أن حكومة الولايات المتحدة لا تفهم احتياجات مصر.. ؟

– لا يمكنك الحصول على صورة واضحة لما يجري هنا في بلدنا. . . . نحن في مصر بلد متخلف، وقد تطلب تطور الديمقراطية في بلدكم أكثر من 200 سنة، فقط امنحونا فرصة للتطوير، إذا استعجلنا الأمور، فإن بلدنا ستنهار.

لقد قلت كلمة “انهيار” الآن مرتين.. هل هذا شيء يثير قلقك؟

– بالطبع.

لكن لا أحد آخر يذكر ذلك.. أليس كذلك ؟

– هل تعرف لماذا..؟، لأن لديهم الكثير من الثقة في السيسي، لكن أنا مجرد إنسان.. لا أستطيع أن أفعل كل شيء.. عندما انهارت الصومال، ألم تتركه الولايات المتحدة.. !؟ هل تريد مصر أن تصبح دولة فاشلة ثم تتخلوا عنها.. !؟

يقال إن الشرطة هي مشكلة في هذا البلد، ولقد سمعت حتى أنك لست راضيا عنها ما رأيك؟

– هذا صحيح، الآن الشرطة المصرية أنشأت قسما لحقوق الإنسان، للتأكد من الحفاظ على جميع حقوق الإنسان.

هناك الآلاف في السجن دون محاكمة ما رأيك.. !؟

– أفراد الشرطة مسؤولون أمام القانون، لا يتم اعتقال أحد هنا دون أن تتم دعوته إلى المحكمة مع الإجراءات القانونية الواجبة.

اضف تعليق للنشر فورا