تركيا، اسطنبول، تركي، التركي، الدراسة في تركيا، السفر الى تركيا

مطار أتاتورك يعود للعمل بشكل طبيعي بعد ساعات من التفجير

اخبار ليل ونهار. مطار أتاتورك يعود للعمل بشكل طبيعي بعد ساعات من التفجير الارهابي

عاد سير العمل في مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول إلى وضعه الطبيعي، بعد الاعتداء الذي نفذه 3 انتحاريون مساء الثلاثاء 28 يونيو 2016، وأسفر عن مقتل 36 شخصاً، بالإضافة إلى الانتحاريين، وإصابة 147 شخصاً.

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، فجر الأربعاء خلال زيارة تفقدية للمطار، أن سير الرحلات الجوية عاد إلى طبيعته في الساعة 02:20 من اليوم الأربعاء بالتوقيت المحلي (11:20 بتوقيت غرينتش).

ويتوافد المسافرون منذ الصباح الباكر على المطار، وبسبب إلغاء بعض الرحلات، توجه المسافرون الذين ألغيت رحلاتهم إلى مكاتب شركات الطيران الموجودة في المطار للحصول على تذاكر سفر على الرحلات الأخرى المتوجهة إلى مقاصدهم.

ويستمر العمل لإصلاح الأضرار التي لحقت بمنطقة وصول المسافرين في قسم الرحلات الخارجية بالمطار، حيث وضعت حواجز حول المنطقة المتضررة، كما رُفع بها العلم التركي.

وتسير حركة المرور حول المطار بشكل طبيعي، ويقوم رجال الشرطة، بمساعدة الكلاب البوليسية، بتفتيش السيارات الداخلة إلى المطار.

وكان يلدريم قال في تصريحاته، فجر اليوم، إن التحقيقات الأولية تشير إلى تنفيذ تنظيم الدولة “داعش” للاعتداء الإرهابي.

من المستفيد من ضرب استقرار تركيا؟

درجة الاستنفار والتأهب للطوارئ في إسطنبول كانت على أشدها لأشهر بعد 3 هجمات دامية في المدينة نُسِبت إلى داعش ولصقور حرية كردستان (TAK) التي هي فرع متطرف لحزب العمال الكردستاني المحظور(PKK). فقبل أقل من شهر واحد قتل 12 شخصاً وجرح آخرون في تفجير انتحاري لسيارة مفخخة وسط إسطنبول بحي وزنة جيلير تبناه تنظيم صقور حرية كردستان وحذر السياح على موقعه الإلكتروني من أن “تركيا ما عادت بلداً آمناً لهم.”

التنظيم المتفرع عن حزب العمال الكردستاني المحظور قال إن التفجير قبل شهر جاء رداً على العمليات الأمنية الجارية في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية، وهدد التنظيم بأن الهجمات ستتلاحق دون هوادة. يذكر أن التنظيم نفسه كان من قبل تبنى هجومين منفصلين بسيارتين مفخختين بأنقرة قتلا 29 شخصاً في أبريل الماضي.

لكن أعنف هجوم إرهابي ضمن الأراضي التركية كان لا ريب ذلك الذي ضرب أنقرة العام الماضي في شهر أكتوبر في تفجير انتحاري ثنائي استهدف موكباً للسلام نظمته مجموعات وأحزاب كردية ويسارية، نجم عنه مقتل 103 أشخاص وجرح 250 آخرين في فاجعة صدمت البلاد وتركتها في حالة ذهول؛ ورغم أن أياً من المجموعات والتنظيمات لم تتبنّ الهجوم إلا أن المحققين تعرفوا على هوية منفذ الهجوم قائلين أنه مسلح كان أخوه قد نفذ هجوما انتحارياً آخر.

ويبقي السؤال، من المستفيد من ضرب استقرار تركيا؟

اضف تعليق للنشر فورا