نت، انترنت، الانترنت، راوتر، واير ليس، واي فاي، كابل، روتر

تفاصيل فضيحة تي اي داتا .. واستقالة رئيس الشركة

اخبار ليل ونهار – تفاصيل فضيحة تي اي داتا .. واستقالة رئيس الشركة

في فضيحة من العيار الثقيل للشركة المصرية لنقل البيانات المعروفة بإسم تي اي داتا ، نجح عدد من القراصنة في اختراق سيرفرات شركة “تى إى داتا” خلال الساعات الماضية ، واستحوذوا على بيانات العديد من مستخدمى الإنترنت في مصر وأرقام هواتفهم وأماكن سكنهم، ومن بينهم متصفحو المواقع الإباحية في مصر.

وكان فريق من القراصنة “الهاكرز” يحمل اسم لعنة الفراعنة اخترق السيرفر الرئيسي لشركة “تي إي داتا” لتقديم خدمات الإنترنت في وقت مبكر من صباح امس، وسرقة بيانات بعض العملاء والتحكم في باقات الإنترنت الخاصة بهم.

وأرسل فريق الهاكرز رسائل نصية تدعم ثورة الإنترنت وتدعو إلى مقاطعة المحمول يوم الأحد المقبل.

ومن المتوقع ان يكون ذلك بغرض ابتزاز العديد من مستخدمى الإنترنت والتي سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة المقبلة من قبل الهاكرز.

من جانبه قال المهندس أسامة ياسين، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات المالكة لشركة “تي إى داتا”، أنه كانت هناك محاولة لاختراق سيرفرات الشركة في وقت مبكر من صباح امس، دون الوقوف على أبعاد تلك العملية بشكل كامل حتى الآن.

وأضاف ياسين أن هناك لجنة فنية تعمل بالشركة حاليا للوقوف على كيفية اختراق سيرفرات الشركة، وحول كونها اختراقا فعليا للسيرفر، أو قيام أحد الأشخاص بإنشاء سيرفر مشابه يحمل نفس الأكواد، والادعاء باختراق سيرفرات الشركة.

يأتي ذلك في الوقت الذي دعت فيه الصفحة الرسمية لثورة الإنترنت، لمقاطعة شركات المحمول يوم الأحد القادم، تحت حملة تحمل عنوان «بلاها موبايل»، وقالت الصفحة: «هنقفل موبايلاتنا أو هنشيل الشريحة منها أو هنعملها وضع الطيران، من الساعة ٣ العصر لحد الساعة ٨ مساء، اعتراضًا على سوء خدمات الاتصالات والإنترنت، وارتفاع سعر شريحة الموبايل، ولإيصال صوتنا للحكومة الجديدة».

ومن جانب اخر، تقدم رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل البيانات ، الدكتور محمد سالم، باستقالته ، عقب تأدية المهندس ياسر القاضي، اليمين الدستورية وزيرا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، صباح اليوم السبت.

وكان القاضي يشغل رئيس هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقت تولي سالم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في فترة حكم المجلس العسكري للبلاد إبان ثورة 25 يناير بوزارة المهندس عصام شرف.

وظهرت بعض الخلافات بين الجانبين، خاصة مع رفض القاضي وقتها لتعيين أحد المسئولين التابعين لسالم، وقت توليه رئاسة معهد تكنولوجيا المعلومات، في منصب قيادي بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، بشكل غير قانوني.

واعتراض القاضي وقتها على إصرار سالم تعيين المسئول، ما أدى لترك الأول منصبه، ليتولى المسئولية في إحدى كبرى الشركات العالمية العاملة في مصر.

وإليكم نص الاستقالة:
«الأخوة والأبناء أعضاء مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات

تحية طيبة وبعد

لقد شرفت بالثقة الرفيعة التي أولانى إياها معالى المهندس/ إبراهيم محلب، ومعالى المهندس/ خالد نجم، بتكليفي بعضوية مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات ورئاستها، تلك الشركة الأم التي يضرب عطاؤها في عمق التاريخ، وعلي مدى قرابة أربعة أشهر تحملت فيها المسئولية بذلت كل ما أستطيع من جهد وواصلت الليل بالنهار للنهوض بأداء الشركة ومحاولة تصويب بعض الأوضاع الخاطئة فيها، إلا أنني واجهت الكثير من العراقيل والصعوبات تعلمونها جميعًا، ولأنني أؤمن أن العمل وحده هو الحكم العدل على عطاء كل مسئول في موقعه فقد ترفعت عن خوض المعارك المفتعلة التي لم يكن لها من غرض إلا حرفي عن الهدف الذي وضعته نصب عيني وهو الارتقاء بعطاء الشركة المصرية للاتصالات إلى المستوي الذي يليق بتاريخها العريق وبثقة عملائها فيها، لكن لا يخفي على أحد أن العمل في مثل هذه البيئة المعادية أمر غير ميسور ويستنفد من الوقت والجهد ما كان حريا ببذله في موقع البناء والتطوير ولم أتعود شخصيا على مدى مسارى المهنى على العمل في مثل تلك الظروف.

ولما كان تاريخي في كل المناصب التي تبوأتها، بدءا من رئاسة معهد تكنولوجيا المعلومات، الذي تخرج منه خيرة شباب هذا الوطن وانتهاء بتولي مسئولية وزارة الاتصالات في مرحلة من أحرج المراحل التي مرت بها مصرنا بعد الثورة، لما كان هذا التاريخ لم يشهد أي تعثر أو فشل فإنني أربأ بنفسي وبالثقة التي وضعتها الدولة المصرية في شخصي أن أختم حياتي العملية بما لا يتفق مع بداياتها.

ومن هنا فإنني أتقدم باستقالتي من رئاسة مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات، وكذلك من رئاسة مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل البيانات، متمنيا لمن سيخلفني في تحمل مسئولية هذا العمل كل نجاح وتوفيق، حفظ الله مصرنا الحبيبة وسدد خطاها على طريق الرفعة والتقدم.

دكتور مهندس/ محمد عبد القادر سالم
وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق»

اضف تعليق للنشر فورا