قتل، مقتل، مصرع، جثة

بالصور .. تفاصيل اغتيال أمين حزب النور في سيناء

اخبار ليل ونهار – بالصور .. تفاصيل اغتيال أمين حزب النور في سيناء

لقي أمين حزب النور بشمال سيناء ، ويدعى الدكتور مصطفى عبدالرحمن ، مصرعه بطلق ناري في الرأس ، أثناء سيره بشوارع العريش .

تفاصيل الواقعة :

اثناء سير المرشح لمجلس النواب ، مصطفى عبدالرحمن ، أمين حزب النور بشمال سيناء، في احد شوارع العريش ، فوجيء باطلاق الرصاص عليه من قبل ملثمين يستقلون دراجة نارية ، مما تسبب في اصابته بعدة طلقات في الرأس ، وتم نقله الى مستشفى العريش في حالة حرجة ، حتى توفى .

وكان قد أعلن مصدر طبى بشمال سيناء، مقتل الدكتور مصطفى عبدالرحمن أمين حزب النور بشمال سيناء، والمرشح لمجلس النواب متأثرا بإصابته بطلق نارى بالرأس.

وأكدت مصادر أخرى أن ملثمين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار عليه أثناء سيره بشوارع العريش .

يذكر أن عبدالرحمن أحد أبرز مرشحى حزب النور بمجلس النواب عن دائرة العريش.

وعبد الرحمن أحد مرشحي حزب النور في انتخابات مجلس النواب في مرحلتها الثانية، التي تجرى في ثلاث عشرة محافظة من بينها شمال سيناء، في 22 و 23 من نوفمبر المقبل.

واستنكر حزب النور مقتل مرشحه ووصفه بـ”الجريمة الشنعاء”.

وطالب، في بيان على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، السلطات المصرية بسرعة التحقيق والكشف عن منفذي الهجوم.

وأضاف: “مستمرون في طريقنا والسعي لمصلحة البلاد، ولن ترهبنا رصاصات أو خناجر الخيانة والظلم.”

ولم يفز حزب النور السلفي بأي مقعد، في الجولة الأولى من المرحلة الأولى للانتخابات التي أجريت في داخل مصر يومي 18 و19 من الشهر الحالي.

وقال رئيس الحزب يونس مخيون إن حزبه حصل على 572 ألف صوت للمقاعد المخصصة للقوائم.

واشتكى من أن هذه الأصوات “ذهبت هدرا” بسبب نظام القائمة المغلقة المطلقة، وانتقد بشدة النظام الانتخابي واعتبره “غير عادل ويهدر أصوات الناخبين.”

ورغم انتقاداته اللاذعة لهذا النظام، أعلن الحزب أنه لن ينسحب من الانتخابات، كما أشارت تقارير سابقة، وأكد استمرار مشاركته في المرحلة الثانية.

وأضاف مخيون أن حزبه لا يزال ينافس على 23 مقعدا، من مقاعد البرلمان الفردية في جولة الإعادة للمرحلة الأولى، التي تجري في 26 و27 أكتوبر الجاري.

ويعتبر حزب النور أن له “مهمة يريد أن يستكملها” بالمشاركة في الانتخابات حتى النهاية. ويقول إن هذه المهمة هي “الإصلاح على قدر استطاعتنا، ومواجهة الفساد بكل صوره، وعدم الاستسلام لمحاولات إقصائنا من المشهد السياسي”.

ويتعرض الحزب لانتقادات واسعة من جانب وسائل الإعلام وسياسيين مصريين يطالبون بحظره باعتباره “حزبا أقيم على أساس ديني بالمخالفة للدستور.”

وكان حزب النور داعما اساسيا للجيش في الانقلاب على الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا بعد ثورة 25 يناير 2011، وهو الامر الذي جعله حزبا منبوذا من الاسلاميين والتيار السلفي .

مصطفى عبدالرحمن
مصطفى عبدالرحمن

اضف تعليق للنشر فورا