بيان عاجل من الجبهة السلفية قبل بدء انتفاضة الشباب المسلم

اخبار ليل ونهار – اصدرت الصفحة الرسمية للجبهة السلفية المصرية، على الفيس بوك، بيانا عاجلا قبل ساعات من انتفاضة الشباب المسلم يوم الجمعة 28 نوفمبر، وذلك لتوضيح موقفها من تأجيل مظاهرات الغد.

وفيما يلي نص البيان:

هام جدا .. تقدير موقف ..

#انتفاضة_الشباب_المسلم
تقدير موقف بين التأجيل والاستمرار ..
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ومن والاه وبعد:-

فقد تصاعدت نداءات مخلصة وأخرى خائفة وثالثة مغرضة، لمطالبة انتفاضة الشباب المسلم لتأجيل فعاليتهم الأولى “ثورة المصاحف” يوم الجمعة 28 نوفمبر، باعتبار أن فكرة التاجيل مفيدة من حيث إدارة الصراع بشكل احترافي وبأقل خسائر إذ تعتبر الانتفاضة -من وجهة نظرهم- قد حققت هدفها كالتالي:-

إظهار عداء عصابة النظام للإسلام نفسه وفزعها ورعبها الشديد من رموزه ومساجده ومصاحفه لمدة شهر نصرنا فيه بالرعب الذي صنعوه ﻷنفسهم، كما كشفت حرصه على دماء اليهود أكثر من أبناء شعب مصر في سيناء والميادين.

كما يهدف دعاة التأجيل إلى استمرار إنهاك ميليشيات الانقلاب الفزعة، وانتظار الحكم بالبراءة على رئيس العصابة حسني مبارك والذي سيحفز الشارع الثوري للنزول بقوة.

كما أظهرت الانتفاضة استمرار النظام في توريط الجيش المصري في الاعتداء على أبناء الوطن ومقدساته.

ونحن أحرص الناس علي عدم اراقة الدماء ومصلحة الوطن لكننا لن نتنازل عن حقوقنا ومستمرون في نضالنا وتبصير أمتنا بخطر عصابة الإجرام علي الدين والوطن.

كما فضحت #انتفاضة_الشباب_المسلم دور مدعي السلفية ككلاب حراسة لجهاز أمن الدولة.

ونحن مع تثميننا لكل هذه المعطيات إلا أننا نرفض دعوى التأجيل للأسباب الآتية:

1_ التأجيل سيدفع للإحباط في صفوف الشباب المسلم وهم رأس مالنا في هذا الحراك وسيفقدهم الحماس ويشعرهم بالهزيمة، مع ملاحظة أهمية الحفاظ على الطاقات البشرية ﻷقصى درجة ولذلك فالنزول وإثبات الموقف ولو كان محدودا أفضل .

2_ مقصود الحراك هو رفع قضية الهوية وراية الشريعة ومن الخطأ الخلط بينه وبين الاستنزاف الاقتصادي أو الانهاك الأمني فهو مقصود لذاته وله الأولوية .

3_ التأجيل سيبدو كاستجابة للتهديد بمجازر و نجاح مخططه هذا فى إرهابنا وإرهاب الناس وخروجنا من الشارع كقوى محركة وفاعلة في الحدث، مما يدفعه لتكرارها ضد أي حراك آخر مع ملاحظة أنه يمتلك الإعلام ولا ينظر للبعد الإقتصادى فلن ترهقه تكرار المحاولة.

4_ لن يوقفوا سيناريو العنف الذي هم أهله لو كانوا قد خططوا له بالفعل وسيستخدمون أجهزتهم الإعلامية الفاسدة بشكل مبالغ فيه لترهيب المجتمع، وربما إعداد أعمال إجرامية -لا قدر الله- ليست جديدة عليه كحادثة القديسين أو إشاعة الفوضى وسيصورون دعوة التأجيل على أنها خداع للناس وليست للحفاظ عليهم.

5_ الإنهاك العملي على اﻷرض مع الحفاظ على اﻷرواح أولى وهو المطلوب، ولذلك فأيا ما كانت نتائج هذا اليوم فاستمرار التظاهر في موجات ثورية متتابعة مع رصد التكهنات الشائعة باستغلال الحدث لتسويغ إنقلاب داخلي لن يوقفنا عن استمرار النضال لو افترضنا حدوثه .

والله من وراء القصد وهو يهدي إلى سواء السبيل

اضف تعليق للنشر فورا