دموع، بكاء، حزن، الحزن، ندم، الندم

بالفيديو والصور .. الطفل السوري الغريق يشعل غضب العالم

بالفيديو والصور .. الطفل السوري الغريق يشعل غضب العالم

لم يغرق الطفل إيلان كردى وحده، بل هناك خمسة أطفال آخرين غرقوا معه، من بينهم شقيقة غالب كردى! 
من المؤكد أن أسرته كانت ترغب في توفير حياة أفضل له في أوروبا، ولكن الطفل دفع أكبر ثمن بحثاً عن التحرر والأمان!
غرق الطفل وأغرق معه ضمير العالم الصامت عن الديكتاتوريات المستبدة التي تقتل شعوبها بدم بادر.

“#غرق_طفل_سوري” الهاشتاج التاسع عالميا ..والاكثر انتشارا في الدول العربية اليوم

أثارت صورة طفل سوري غريق شعورا بالغضب والفاجعة بعد انتشارها الواسع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، في ظل محنة اللاجئين الذين يحاولون عبور البحر من شواطئ تركيا إلى الجزر اليونانية.

وتظهر جثة الطفل الصغير الذي يرتدي قميصا أحمر وسروالا قصيرا أزرق وهو ملقى على وجهه وسط رغوة الأمواج المتكسرة على شاطئ يقع قرب بدروم، أحد المنتجعات التركية الشهيرة.

وفي صورة أخرى يظهر رجل شرطة مقطب الوجه يحمل الجسد الصغير ويمضي.

وانتشر على موقع تويتر وسم “الإنسانية تلفظ على الشاطئ” بعد تداول الصورة على نطاق واسع.

وعلق بعض الناشطين على الموقع بالقول إن هذه الصورة تلخص فشل المجتمع الدولي في سوريا، واعتبروها إنذارا لزعماء أوروبا بأنه قد بلغ السيل الزبى.

وتساءلت صحيفة إندبندنت البريطانية في صفحتها على تويتر قائلة “إذا لم تغير صورة هذا الطفل موقف أوروبا تجاه اللاجئين، فما الذي سيغيره؟”

وعلقت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، على صور الطفل السوري الغريق، على رمال الساحل التركي، قائلة، إن الطفل حاول النجاة بحياته من الحرب في سوريا، ولكن الأقدار حالت دون ذلك، ليلاقي مصرعه على السواحل التركية.

وتساءلت الصحيفة، إذا لم تقم هذه الصور غير العادية لمأساة اللاجئيين السوريين بإيقاظ الاتحاد الأوروبي لمساعدتهم، ماذا يمكن أن يوقظهم؟.

وأكدت الصحيفة، أنها قررت نشر الصور دون إخفاء للملامح لتكون صادمة، ولتحث الذين يقولون وينعتون الأزمة التي يمر بها اللاجئين بالأزمة على الدول الأوروبية التي تريد احتلال الوطن، وتبديلها بكلمات معاناة اللاجئيين نظرا لما يواجهونه.

وأوضحت أن الصبي، لقي مصرعه بعد انطلاقه مع أبويه على متن قارب في طريقهم إلى أوروبا، حيث تعرض القارب لخللٍ في عرض البحر إلى غرق القارب وعلى متنه 12 مهاجرا من بينهم هذا الطفل، وحملت الأمواج جثت الطفل إلى نقطة انطلاقه لتتركه جثة هامدة على شواطئ “بودروم”، ليعثر عليه قوات خفر السواحل التركية، صباح اليوم.

كما قالت صحيفة الإندبندت البريطانية، إن أكثر من 12 ألف أيسلنديا، أعربوا عن رغبتهم في استضافة لاجئين سوريين فارين من الحرب في بلادهم، ردا على قرار الحكومة الأيسلندية استقبال 50 لاجئا فقط لهذا العام.
ودشنت كاتبة أيسلندية، حملة إلكترونية لمطالبة مواطني بلادها بالتعبير عن رغبتهم في استقبال المزيد من السوريين أم لا، خاصة في الوقت الذي شهد استشهاد المئات من النازحين السوريين من الحرب في بلادهم في عامها الخامس.
وقال وزير الخارجية الأيسلندي في تصريح للصحيفة البريطانية، إن بلاده ملتزمة بالحصص التي توزعها منظمة اللاجئين بالأمم المتحدة، لكنه في الوقت نفسه سيناقش الأمر مع حكومة بلاده لبحث استقبال المزيد من اللاجئين.

وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية على موقعها الإلكتروني إن مأساة الطفل الصغير تلخص يأس هؤلاء اللاجئين.
وتعاطف كثير من الأوروبيين مع صورة الطفل “التي فطرت قلوبهم”، مطالبين زعماءهم بالتدخل لإنهاء مأساة اللاجئين.
وذكرت تقارير عديدة أن الطفل غرق مع أخيه حين كانا مع والديهما في هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر.

وكان الطفل واحدا من 16 لاجئا غرقوا قبالة السواحل التركية، بينهم خمسة أطفال وامرأة، لم تثنهم المخاطر عن خوض البحر أملا في الوصول إلى جزيرة كوس اليونانية.

وتعالى صراخ اللاجئين الذين كانوا في قاربين حين أدركهم الغرق، وهو ما أنذر خفر السواحل التركي الذي لم يفلح في إنقاذ هؤلاء، لكنه أنقذ 15 شخصا آخرين من مجموع ركاب القاربين، كما تمكن آخرون من الوصول إلى الشاطئ وهم يرتدون سترات النجاة.

الصورة الاشهر في مواقع التواصل وتاريخ العرب ويصفها بعض نشطاء التواصل انها وصمت عار على حكام العرب وانتشر هشتاج على مواقع التواصل بعنوان “#غرق_طفل_سوري” واصبح الهشتاج التاسع عالميا حسب ما نشر موقع “trends24” وانتقد بعض النشطاء الوضع بان العرب ليس لهم الا مواقع التواصل للتنفيس عنهم وعن احوالهم .

اضف تعليق للنشر فورا