ايران ، إيران ، الجمهورية الاسلامية الايرانية

بالفيديو .. من هو همداني قائد الحرس الايراني الذي اغتيل في سوريا

بالفيديو .. من هو همداني قائد الحرس الايراني الذي اغتيل في سوريا

بعد مقتل الجنرال حسين همداني ، على يد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا ، خلال الاسبوع الحالي ، تزايد الكشف عن اهمية الجنرال القتيل في الحفاظ على بقاء نظام بشار الاسد حتى الان ، وان سقوطه يعني سقوط احد اهم دعائم نظام بشار الاسد ، حيث يشارك عناصر من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلو حزب الله اللبناني في الحرب ضد الثوار في سوريا حيث يقاتلون إلى جانب نظام بشار الأسد.

وكان قد أعلن مسؤول عسكري إيراني اليوم أن الجنرال حسين همداني الذي قتل الأسبوع الحالي في سوريا شارك في 80 عملية هناك وقدم المشورة العسكرية لنظام بشار الأسد منذ 2011.

وأوضح القائد السابق للحرس الثوري الإيراني الجنرال محسن رضائي أن همداني “زار سوريا عام 2011” وأسس قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام وشارك في 80 عملية.

وتقول طهران إن العسكريين الإيرانيين يقومون بدور استشاري مع الجيش السوري.

ونقل موقع الحرس الثوري عن رضائي قوله إن “أمننا لا يقتصر على حدودنا فقط، بل مرتبط بالمنطقة بأكملها”. وأضاف أن همداني “استشهد في سوريا كي لا يصل انعدام الأمن إلى طهران”.

وكان الحرس الثوري أصدر بيانا الجمعة أكد مقتل الجنرال همداني على أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب بشمال سوريا.

وقال البيان إن همداني -وهو أحد قادة الحرس الثوري الإيراني- لعب دورا مهما “لتعزيز جبهة المقاومة الإسلامية في الحرب ضد الإرهابيين”.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الجنرال همداني لعب دورا مصيريا في الذود عن “المرقد الطاهر للسيدة زينب بنت الإمام علي عليهما السلام”.

بدوره، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الجنرال رمضان شريف إن همداني كان في السنوات الأربع الماضية واحدا من المستشارين العسكريين الأكثر تأثيرا وكان دوره حاسما في النزاع.

وتجدر الإشارة إلى أن قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني يزور سوريا والعراق بانتظام.

من جهتها، ذكرت وكالة “دفاع برس” التابعة للقوات المسلحة في تقرير لها أن “همداني كان المستشار الأعلى لقوات الحرس الثوري”، وقالت إنه أشرف على تأسيس ميليشيات سورية تسمى “كشاب” تضم شباناً موالين للنظام من العلويين وأهل السنة والمسيحيين والإسماعيليين، وذلك لحثهم على المقاومة على طريقة ميليشيات “الباسيج” الإيرانية.

وبحسب الوكالة فقد ساهم همداني أيضاً بتشكيل 14 مركز “باسيج” سوري في 14 محافظة، بهدف تصدير أفكار الثورة الإيرانية إلى سوريا.

ويعتبر همداني من أهم قادة حرب الـ8 سنوات بين العراق وإيران (1980-1988) وقد تولى قيادة الفرقة 27 “محمد رسول الله” التابعة للحرس الثوري في العاصمة الإيرانية طهران.

كما كان له دور بارز في قمع الاحتجاجات التي اندلعت إثر ما قيل إنه تزوير للانتخابات الرئاسية الإيرانية في 2009 وما عرف لاحقا بـ “الانتفاضة الخضراء” أو الثورة الخضراء، الأمر الذي أدى إلى إدراج اسم همداني في قائمة العقوبات الدولية على إيران مع 32 مسؤولاً آخرين، في 14 أبريل 2011.

وكان همداني يُعد من أهم قادة العسكريين في “حرب الشوارع”، كما شغل منصب مسؤول العمليات الخارجية في جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، لكنه ترك منصبه بعد مشاكل مع حسين طائب، الذي كان مسؤولاً عن استجواب زوجة سعيد إمامي، ضابط وزارة الاستخبارات الذي تمت تصفيته في زنزانته والذي كان متهما بتنفيذ “الاغتيالات المسلسلة” ضد الكتاب والشعراء والمثقفين المعارضين للنظام، إبان عهد حكومة خاتمي الإصلاحية في أواخر التسعينيات.

كما أفادت تقارير حقوقية دولية، بتورط همداني في مساعدة النظام السوري على قتل المتظاهرين السلميين حيث برز اسمه بقوة بعد الأزمة السورية، وقد اتهم بأنه العقل المدبر لتورط إيران في دعم الحكومة السورية.

وكانت مصادر إيرانية قد أفادت قبل أيام، أن طهران أقالت اللواء حسين همداني من قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني المقاتلة في سوريا، بسبب ضعف أدائه وفشله في العمليات العسكرية المتتالية ضد قوات المعارضة السورية.

وبعد إقالته، تم تكليف همداني بقيادة العمليات العسكرية للحرس الثوري في سوريا والتنسيق بين فيلق “فاطميون” الأفغاني ولواء “زينبيون” الباكستاني والمليشيات العراقية وحزب الله اللبناني.

وكانت وكالة “سحام نيوز” الإيرانية قد أفادت بأن القوات الروسية والإيرانية تنفذ عمليات مشتركة في سوريا، بعد وصول 1700 جندي من الحرس الثوري الإيراني من قوات النخبة في وحدة “صابرين”، وقد شاركت في عمليات برية تحت إمرة القيادة الروسية، التي تنفذ ضربات جوية مكثفة ضد قوات المعارضة السورية.

ويتولى الحملة البرية لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء سيد مرتضى ميريان، الذي سيقود 1700 جندي إيراني و1500 عنصر من حزب الله، خلال الهجوم البري، الذي لعب همداني دور منسق بين الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والباكستانية التابعة له مع الجيش السوري.

اضف تعليق للنشر فورا