الثورة السورية، بشار الاسد، سوريا ، انفجار ، تفجير ، قصف

بالفيديو.. لحظة مقتل سمير القنطار في غارة اسرائيلية على سوريا

اخبار ليل ونهار – بالفيديو.. لحظة مقتل سمير القنطار في غارة اسرائيلية على سوريا

لقي سمير القنطار، 53 عاما، احد قادة حزب الله اللبناني، مقتله في غارة صاروخية اسرائيلية استهدفت منطقة جرمانا في العاصمة السورية قال الجزب إن اسرائيل شنتها.

وكان قد شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مبنى مكون من ستة طوابق في بلدة جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق، مساء يوم السبت 19 ديسمبر 2015، انتهت بمقتله عن عمر يناهز 53 سنة إلى جانب عدد من قيادات الحزب، وجنرالات الحرس الجمهوري الإيراني وقائد في المقاومة السورية.

من هو سمير القنطار

سمير القنطار (20 يوليو 1962 – 19 ديسمبر 2015) كان أقدم سجين لبناني في إسرائيل. في 22 أبريل 1979، عندما كان في السادسة عشر والنصف من عمره، قاد مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية عبر الانطلاق بحراً بزورق مطاطي إلى مدينة نهاريا الساحلية بشمال إسرائيل. اقتحمت المجموعة منزل عائلة هاران واختطفت داني هاران وابنته الطفلة عينات هاران التي كانت في الرابعة من عمرها. وحسب قرار المحكمة الإسرائيلة التي حاكمت القنطار، المستند إلى تحليل الشرطة الإسرائيلية للمعثورات الموجودة في موقع الحدث، فإن القنطار قتل الاثنثين على شاطئ البحر. أما القنطار نفسه فيقول إنه لم يقتل الاثنين وإنما هما قُتِلا في تبادل النار مع الشرطيين الإسرائيليين الذين لاحقوه إلى شاطئ البحر، كما يرد في مقابلة له مع صحيفة معاريف الإسرائيلية ومع قناة المنار التابعة لمنظمة حزب الله اللبنانية. أضافت الولايات المتحدة اسمه الى لائحة الإرهاب السوداء.

سمير القنطار من مقاوم ضد الاحتلال إلى شريك في جرائم النظام السوري

اعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مزج بيسان مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية وفي نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا ومطالبة إطلاق سراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين. قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية.

في 28 يناير 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية على سمير القنطار بخمس مؤبد مضافا إليها 47 عام (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين في احدي عملياته)، وتم الإفراج عن سمير قنطار في 16 يوليو 2008 في اطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله.

ومع تفجر الثورة السورية، شارك حزب الله في مساندة نظام بشار الاسد، وجرائمه ضد الشعب السوري، فقام حزب الله بتقديم الجنود المقاتلين والاسلحة لمحاولة اخماد الثورة السورية.

رد فعل اسرائيل

ورجبت اسرائيل بنبأ مقتل القنطار قائلة إنه كان يخطط لهجمات ضدها من مقره في سوريا، ولكنها لم تؤكد مسؤوليتها عن مقتله.

واعتبر وزير إسرائيلي مقتل القنطار “أمرا طيبا”، ونُقل عن موالين للحكومة السورية قولهم إن الطيران الإسرائيلي نفذ الهجوم.

ورحب وزير إسرائيلي بمقتل القنطار، غير أنه لم يؤكد مسؤولية إسرائيل عن القصف الصاروخي الذي أدى إلى مقتله.

وقال يؤوف غلانت، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، ردا على سؤال بشأن علاقة إسرائيل بالحادث، إنه لا يؤكد أو ينفي اي شيء له صله بهذا الأمر.

رد فعل حزب الله

قال حزب الله اللبناني إن سمير قنطار، الذي كان يوصف بـ “عميد الأسرى اللبنانيين في إسرائيل” قتل في ضربة صاروخية قرب العاصمة السورية، دمشق.

واتهم الحزب إسرائيل بالمسؤولية عن الضربة التي أدت إلى مقتله.

وكانت الخارجية الأمريكية صنفت القنطار ضمن لائحة الإرهاب في سبتمبر، ووصفته بأنه أصبح أحد “أكثر المتحدثين باسم حزب الله شعبية وبروزا”.

وأضافت “منذ عودة القنطار، لعب أيضا دورا عملياتيا، بمساعدة سوريا وإيران في بناء بنية تحتية إرهابية لحزب الله في مرتفعات الجولان”.

وقد ضربت الصواريخ مبنى سكنيا في منطقة تعد معقلا لمؤيدي النظام في سوريا بحي جرمانه قرب دمشق، ليل السبت.

وقالت قوات الدفاع الوطني، مجموعة موالية للحكومة، في جرمانة “إن طائرتين إسرائيليتن قامتا بغارة استهدفت المبنى في جرمانة وقصفتاه بأربعة صواريخ بعيدة المدى”.

القنطار مع بشار الاسد
القنطار مع بشار الاسد

تعليق واحد على “بالفيديو.. لحظة مقتل سمير القنطار في غارة اسرائيلية على سوريا

اضف تعليق للنشر فورا