بالفيديو .. زينب المهدي قبل خلعها الحجاب وانتحارها

اخبار ليل ونهار – عبر قناتها الشخصية على اليوتيوب، ظهرت  الناشطة “زينب مهدي”، وذلك بحجابها، قبل قرار خلعه، وقبل دخولها في حالة اكتئاب شديدة، منذ عدة شهور، نتيجة لما شهدته مصر من احداث جسيمة منذ الانقلاب العسكري، ومشاهد القتل الجماعي للمتظاهرين والمعتصمين، واغتصاب الفتيات داخل سيارات واقسام الشرطة، وغيرها من احداث تسببت في دخول زينب في حالة من اليأس الشديد.

وقد تداول نشطاء أخر ما كتبته الناشطة “زينب مهدي”، قبل انتحارها شنقا حيث كتبت تقول :

“تعبت ..استهلكت..ومفيش فايده!، كلهم ولاد كلب واحنا بنفحت في مايه، مفيش قانون خالص هيجيب حق حد بس احنا بنعمل اللي علينا، اهه كلمة حق نقدر بيها نبص لوشوشنا في المرايه، من غير ما نتف عليها، مفيش عدل وانا مدركه ده و مفيش اي نصر جاي ..بس، بنضحك على نفسنا عشان نعرف نعيش”.

وفى أول رد فعل على الخبر، عبر النشطاء عن غضبهم من الواقعة محملين نظام السيسي، وماتسبب فيه من تدني في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ومن جانبه أكد المهندس أحمد ياسين، القيادي بحزب مصر القوية، انتحار الناشطة السياسية زينب المهدي، شنقا في غرفتها بعد دخولها في نوبة اكتئاب الشهر الأخير، وأضاف ياسين، في تصريحات: “زينب كانت منعزلة تماما منذ شهر، وأرجح انتحارها بنسبة 90%”، مشيرًا إلى تواجد الشرطة في منزلها لكشف ملابسات الحادث.

وقد أكد المقربون منها نبأ وفاتها، مشيرين إلى أنها كانت تمر بحالة نفسية سيئة في الفترة الأخيرة، وقامت بإغلاق حسابها على موقع “فيس بوك”.

وكانت قد انضمت “زينب المهدي”، فتره قصيرة لحزب الحرية والعدالة، ثم صدر قرار بفصلها، بعدها اعلنت تأييدها لعبد المنعم أبو الفتوح وانضمت لحملته بالانتخابات الرئاسية فى 2012، ثم انفصلت عن الحملة، وقد شهدت حياتها الكثير من التقلبات والتحولات الفكرية الخطيرة، حيث تعرفت على عدد من الملحدين، و قررت خلع الحجاب، الى ان قررت التخلص من حياتها والانتحار.

وقال احد النشطاء من معارف زينب، معبرا عن شعوره بالذنب تجاهها: “أنا أحد المذنبين فى انتحار زينب، الله يرحمها كانت صديقة أختى وصديقة الأسرة وبتحبنا جدا.. حتى بعد ما خلعت الحجاب وبدأت تتحول كنا على تواصل معاها…. وبعد فترة لقيتها بتقول كلام غريب وأفكار سيئة جدا.. ببساطة عملتلها ريموف ومسحت رقم موبايلها.. ريحت دماغى وقولت أهى شوية وحتتهد كعادتها طول عمرها مجادلة وشقية.. للأسف مش ده اللى حصل وكانت تعبانة ومحتاجة حد معاها وجنبها يساعدها ويقاوم السموم اللى بيبخها فى دماغها شوية الملحدين اللى أتلموا عليها.. ربنا يغفر لك يا زينب”.

وقد رصدت وكالة اخبار ليل ونهار العديد من تعليقات النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي حول واقعة انتحار زينب المهدي: “دمها في رقبة السفاح الشحات، سفاح وقاتل الاطفال والشباب”، “اللي مش هيموت بالرصاص او محروق او بالمرض هيموت نفسه بنفسه”، “اغلب الشباب المصري وصل لمرحلة يأس وظلم واحباط غير مسبوق، بعد ماشاف القتل في المساجد والجامعات برصاص الجيش والشرطة والبلطجية، بعد ماشاف الاغتصاب في الاقسام والمعتقلات، بعد ماشاف التعذيب، بعد مايأس من حياته علشان مش قادر يشتغل او يصرف على اهله”.

وذكر المقربون من مهدي عبر مواقع التواصل، أنها لجأت إلى الانتحار شنقا بعدما مرت بأزمة نفسية مؤخرا، نتيجة لماتشهده مصر من احداث وكوارث يومية في المجال الاجتماعي والاقتصادي والصحي وغيره من مجالات، فيما رفض أصدقاء زينب أى تعقيب أو تعليق على انتحارها بأنها ماتت “كافرة”.

فيديو زينب المهدي، اثناء اول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير:

اضف تعليق للنشر فورا