فضيحة، آداب، دعارة، ساقطات، فجور، زنا، بغاء، جنسية، عنتيل، للكبار فقط

بالفيديو.. تعليق الشيخ عبدالله نهاري على الفيلم المغربي الاباحي «الزين اللي فيك»

اخبار ليل ونهار – في اول تعليق من الداعية الاسلامي الشيخ عبدالله نهاري، على الفيلم المغربي الاباحي «الزين اللي فيك»، رفض الشيخ نهاري، عرض الفيلم الجنسي، مؤكدا ان هؤلاء يزعمون ان الفيلم يناقش مشاكل المجتمع المغربي، في حين انه ينشر الرذيلة، وقد منعت السلطات المغربية عرض الفيلم.

كما علق الشيخ نهاري على مهرجان في موازين للمغنية الامريكية جينفر لوبيز ، نقلته قناة “دوزيم” المغربية، وكانت قد بثت قناة “دوزيم” سهرة المغنية الامريكية جينفر لوبيز في موازين في حفل يتضمن لقطات غير لائق مشاهدتها للمغنية الامريكية التي أدت عرضها بـ”البيكيني” و هي تتمايل وسط راقصين عراة فوق منصة السويسي.

وقد استمر الجدل على أشده في المغرب بشأن فيلم “الزين اللي فيك Much Loved” لمخرجه نبيل عيوش، بين مؤيد اعتبر الفيلم عملا فنيا إبداعيا وتجسيدا لحرية التعبير، وبين معارض رأى فيه شريطا إباحيا يشوه صورة الفتاة المغربية.

ويعرض الفيلم لظاهرة الدعارة، من خلال قصة أربع عاملات جنس يعملن في مدينة مراكش، سلط المخرج الضوء من خلالهن على عالم الليل ومعاناتهن وتفاصيل حياتهن اليومية.

لكن الفيلم أثار ضجة حتى قبل بدء عرضه في قاعات السينما المغربية، بعد أن سربت مقاطع منه الى موقع يوتيوب، أظهرت مشاهد لإيحاءات جنسية، صنفها البعض في خانة “الإباحية” تخللتها ألفاظ نابية مخلة بالحياء.

ردود الفعل على تلك المشاهد جاءت قوية سواء في تنديدها بالفيلم وبمخرجه وأبطاله، أو في الدفاع عنه واعتباره عملا فنيا يعكس ظاهرة اجتماعية واقعية.

فقد حفلت مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات هاجمت في معظمها بطلة الفيلم ومخرجه وبلغ حدة المعارضة لهما درجة توجيه تهديدات بالقتل. وانضمت الى هذه الحملة جمعيات أهلية وحقوقية وأحزاب وشخصيات سياسية تشارك في الائتلاف الحكومي وأخرى تصطف في المعارضة.

ودخل على خط التنديد بالفيلم العديد من الشخصيات الدينية. فقد علق الداعية الاسلامي عبد الله النهاري – الذي ينشر مواعظه الأسبوعية على موقع يوتيوب – بالقول: “ان الفيلم صور المغرب على أنه ماخور للزنا والدعارة يمجد العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج ويتعاطف مع الشذوذ الجنسي”.

غير أن مخرج الفيلم نبيل عيوش رد على هذه الاتهامات بالقول إن عمله يتضمن مشاهد جريئة مستمدة من الواقع وكان عليه نقلها كما هي. وأضاف في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع تويتر: “يتوجب على المغاربة زيارة بلدهم”.

ومع اشتداد حدة الجدل بين المؤيدين للفيلم ومعارضيه أعلنت وزارة الاتصال أنها لن ترخص بعرضه في قاعات السينما. وعزا مسؤول حكومي في تصريحات أدلى بها لصحيفة “اليوم 24″، أسباب المنع “لإساءة الفيلم إلى القيم المجتمعية، وللمرأة المغربية، ولمساسه الصريح بصورة المغرب” .

وأضاف: “الحكومة استشعرت الخطر، واحتمال تحول مشاعر غاضبة لقطاعات واسعة من الرأي العام إلى نوع من العنف”. وتساءل: “ماذا لو اتجه بعض الغاضبين غداً إلى دار للسينما وأحرقوها لأنهم يرون في الفيلم اعتداء على قيمهم وأخلاقهم؟”.

قرار منع الفيلم من العرض قوبل برفض من جمعية منتجي الافلام في المغرب، واعتبر بيان صادر عنها القرار الحكومي “غير قانوني، يتنافى مع دستور البلاد وينتهك حرية الرأي والتعبير والابداع”.

اضف تعليق للنشر فورا