بالفيديو انتهاء أزمة الرهائن في مقهى بسيدني

اخبار ليل ونهار – اقتحمت قوات الأمن الخاصة الأسترالية المقهى الذي كان اللاجئ الإيراني، مان هارون مونيس، يحتجز فيه عشرات من الرهائن لتنهي الأزمة التي استمرت أكثر من 16 ساعة.

وذكرت تقارير أن شخصين قتلا أحدهما مختطف الرهائن.

وأظهرت الصور التلفزيونية الطواقم الطبية وهي تنقل المصابين الذين لم يعرف عددهم بعد.

وكانت طواقم طبية هرعت باتجاه المقهى بعيد لحظات من سماع دوي سلسلة من الانفجارات والومضات.

وكانت الشرطة قد حددت هوية محتجز الرهائن وقالت إنه لاجئ إيراني يدعى مان هارون مونيس.

وذكرت وكالة اسوشييتدبرس أن قوات الأمن دخلت المقهى بعد فرار نحو 5 أو 6 أشخاص من الرهائن.

وأظهرت صور تلفزيونية هؤلاء الرهائن وهم يركضون باتجاه الشرطة وقد رفعوا أياديهم في الهواء.

وأضافت الوكالة أن قوات الأمن دخلت المقهى الذي يقع في منطقة مكتظة من الحي المالي بسيدني بعد سماع فرقعة مدوية.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي، توني أبوت، “أشعر بالصدمة الشديدة بسبب اتخاذ مسلح يزعم أن له دواعي سياسية رهائن”.

وقد وصف محامي اللاجئ الإيراني الذي يسمى مان هارون مونيس بأن موكله شخص انعزالي وبالتالي يرجح أن يكون قد تصرف من تلقاء نفسه.

وحصل مونيس على اللجوء السياسي في أستراليا بعد مغادرته بلده إيران.

وظل وسط سيدني مغلقا في وجه حركة السير منذ اتخاذ المحتجز الإيراني رواد المقهى رهائن في وقت سابق من صباح الاثنين.

وأرغم الرهائن في وقت سابق على رفع أعلام إسلامية سوداء.

وولد هارون مونيس في إيران وحصل على لجوء سياسي في استراليا سنة 1996، وهو معروف للشرطة، وأطلق سراحه بكفالة، حيث اتهم بالتعاون مع قاتل زوجته السابقة.

ويواجه أيضا 40 تهمة بالتحرش، وهي تعود لفترة كان قد أدعى فيها أنه “معالج روحي”، يطرد الأرواح من أماكن غربي مدينة سيدني، حسب صحيفة سيدني مورننغ هيرالد.

وكان قد حكم بتهمة إرسال رسائل عدوانية لعائلات جنود أستراليين ميتين.

وأفادت بعض التقارير أن أحد مطالبه كان إرسال علم الدولة الإسلامية إلى مقهى لينت الذي احتجز فيه الرهائن، لكن لم تثبت اي صلات له مع تنظيم الدولة، ويعتقد المعلقون أنه يعمل لوحده.

وكان مونيس قد كتب على موقعه على الانترنت إنه كان شيعيا ولم يعد كذلك.

وقد أنكر التهم الجنائية الموجهة إليه وقال انها ذات دوافع سياسية.

وقال محاميه السابق انه يعيش في عزلة وبالتالي يرجح أن يكون قد تصرف من تلقاء نفسه.

اضف تعليق للنشر فورا