بالفيديو .. إثيوبيا تؤكد مقتل 30 من مواطنيها المسيحيين على يد تنظيم الدولة

اخبار ليل ونهار – كدت الحكومة الإثيوبية أن الأشخاص الذين ظهروا في مقطع فيديو منسوب إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” يصور تنفيذ عملية قتل جماعي، هم عمال إثيوبيون.

وأعلنت الحكومة الحداد الوطني ثلاثة أيام، وقالت إنها تعمل على التحقق من هوية الضحايا.

ووصفت الولايات المتحدة تصفية هؤلاء الأشخاص بأنه قتل جماعي وحشي.

ويشير الفيديو بوضوح إلى أن العمال قتلوا بسبب ديانتهم. ويُعتقد أن عملية القتل الجماعي نفذت في ليبيا.

ورافق الفيديو إشارة تقول إن الضحايا “رعايا الصليب من أتباع الكنيسة الإثيوبية المحاربة”.

ويشبه الفيديو فيديوهات سابقة بثها تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن بينها فيديو صور قطع رؤوس 21 مسيحيا مصريا في شهر فبراير/شباط الماضي.

وأضاف أن إثيوبيا التي لا توجد لها سفارة في ليبيا تساعد في إعادة الإثيوبيين إذا رغبوا في مغادرة الأراضي الليبية.

وأظهر الفيديو الذي نشر على “مواقع جهادية” تحت عنوان “حتى تأتيهم البينة”، إعدام 12 شخصا على شاطئ، بفصل رؤوسهم عن أجسادهم.

كما يظهر إطلاق الرصاص على رؤوس 16 آخرين في منطقة صحراوية.

وظهر في الفيديو المختطفون وهم يمشون على شاطئ البحر ويرتدون سترات برتقالية وكل واحد منهم يرافقه مسلح يرتدي قناعا.

ثم ظهرت صور إطلاق الرصاص على رؤوس مجموعة أخرى في منطقة صحراوية.

وقالت بيرناديت ميهان، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي إن “هذا العمل الفظيع يؤكد مجددا الحاجة الملحة لتسوية سياسية للصراع في ليبيا لترسيخ رفض ليبي موحد للجماعات الإرهابية”.

وتعهد البيان بأن تقاتل الولايات المتحدة ضد “الأعمال الإرهابية المهينة للكرامة الإنسانية”.

وكان قد أصدر تنظيم الدولة الاسلامية، إصدارا جديدا بعنوان “حتى تأتيهم البينة”، يظهر قتل مجموعة من المسيحيين الإثيوبيين في ليبيا، وعرض التنظيم مشهدين متداخلين.

ويظهر في المشهد الأول من الفيديو، بمدينة فزان، لمجموعة من المسيحيين الإثيوبيين، وفق ما أذاعوه بعنوان “رعايا الصليب من رعايا الكنيسة الإثيوبية”، وهم يرتدون الملابس السوداء ومنساقين، وخلفهم جنود التنظيم يحملون الأسلحة النارية.

بينما يظهر في المشهد الثاني، مجموعة من المسيحيين الإثيوبيين، وهم يرتدون الزي البرتقالي على شاطئ مدينة برقة الذي ذبح عليه المصريين، ويتحدث نفس الشخص الملثم الذي ظهر في فيديو ذبح الأقباط المصريين، عن المعركة بين الباطل والحق، ورفض دفع هؤلاء المسيحيين الجزية، وبعدها يظهر المسيحيين في فزان، لحظة إطلاق الرصاص عليهم، بينما يظهر المسيحيين في برقة، أثناء ذبحهم.

وبدأ الإصدار وعنوانه “حتى تأتيهم البينة”، برواية قصة النبي “عيسى”، وبعدها رصد تاريخ المسيحية والكنائس المختلفة حتى ظهور الإسلام.

واستعان التنظيم بفتاوى لابن تيمية، في الإصدار الذي وصلت مدته 29 دقيقة لتكفير الأقباط، وقال أبومالك ابن أنس النشوان، أحد مشرعي التنظيم، في الإصدار: “تعاملت الدولة الإسلامية مع النصارى القادرين تحت سلطانها بشرع الله، وفرض الجزية على من يقبل، وقتال من يرفض”.

وقال إن التنظيم عرض على المسيحيين في الرقة دخول الإسلام فرفضوا، فطلب منهم دفع الجزية فوافقوا، وعاشوا في سلام.

واستعرض التنظيم حديث بعض الأقباط في مدينة الرقة، وهم يتحدثون عن الحياة الهادئة تحت حكم الدولة الاسلامية، وأن التنظيم لم يجبرهم على شيء سوى دفع الجزية.

كما استعرض التنظيم بعض الصور، لديوان الزكاة، خلال دفع الجزية، إلى جانب صور أخرى لـ”الحسبة”، أي الشرطة وهم يسيرون في المناطق التي يسيطرون عليها لضبط الأمن”، وفي نينوى والمواصل في العراق، عرض التنظيم بعض مشاهد لتكسير بعض الكنائس لرفضهم دفع الجزية.

كان التنظيم، دشن حملة على “تويتر” قبل عدة أيام، ليوجه رسالة للدول المشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ووضعوا قائمة باللغات المتوفرة للإصدار، وهي الإنجليزية والفرنسية والروسية والألمانية.

شاهد ايضا

الفيديو المحذوف بالكامل .. ذبح المسيحيين الاثيوبيين على يد الدولة الاسلامية

اضف تعليق للنشر فورا