اسرائيل، الاحتلال الاسرائيلي، israel، اليهود، الصهاينة

بالصور.. من هو الجاسوس الاسرائيلي عودة الترابين ؟

اخبار ليل ونهار – بالصور.. من هو الجاسوس الاسرائيلي عودة الترابين ؟

اثار قرار الافراج عن الجاسوس الإسرائيلى عودة الترابين من داخل السجون المصرية، الكثير من علامات التعجب والتساؤلات حول توقيت الافراج ومغزاه، بالاضافة الى تكشف العديد من الاوراق حول شخصية الجاسوس عودة الترابين بالاضافة الى والدة الجاسوس ايضا سليمان الترابين.

وكانت قد أعلنت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن السلطات المصرية كانت أفرجت عن الترابين قبل ظهر اليوم، بعد أن حكم عليه 15 عاما بعد إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل.

وفي التقرير التالي، تكشف وكالة اخبار ليل ونهار، المزيد حول عائلة سليمان الترابين، التي تسببت في عار المصريين، وتبرّأ شيخ قبيلة الترابين منه باعتباره خائنًا للوطن.

من هو عودة الترابين ؟

يبلغ عودة الترابين من العمر 30 عاماً تقريباً، وينتمي لقبيلة الترابين المنتشرة في سيناء، وهي من أكبر القبائل الفلسطينية التي تمتد في سيناء والنقب في فلسطين، وترجع قصة عائلة الترابين مع الحكومة المصرية عندما تمكن الجيش الإسرائيلي من تجنيد والده سليمان بعد حرب 1967 ليكشف عن تحركات خلايا المقاومة المصرية أثناء حرب الاستنزاف، وفي يناير1990 هرب سليمان وعائلته إلى إسرائيل، وحصلوا على الجنسية الإسرائيلية، وأقاموا في مدينة الرهط، ثم أصـدرت المحكمة حكما غيابيا عليه بالسجن لمــدة 25 عاما مع الأشغال الشاقة المؤبدة.

وفي عام 1999 عاد نجله عودة الترابين إلى سيناء بحجة زيارة أسرته وأخواته البنات المتزوجات فى مدينة العريش، وأبلغته السلطات المصرية بأنه شخص غير مرغوب فيه، وحذرته من العودة مرة أخرى، لكنه عاد متسللاً عبر الحدود، وألقي القبض عليه بالعريش، وبحوزته عملات إسرائيلية وجهاز اتصال، واتضح أنه حاول تجنيد زوج أخته المقيم في العريش للتجسس على التحركات العسكرية المصرية في سيناء، على أن يكون هو حلقة الوصل بينه وبين الموساد الإسرائيلي. ومنذ فترة وإسرائيل تمارس ضغوطًا كبيرة على مصر للإفراج عن عودة الترابين، كان آخر رسالة أرسلها الترابين لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عبر السفير الإسرائيلي بمصر وقتها، مطالبا إياه بضرورة العمل من أجل إطلاق سراحه.

الجدير بالذكر أن عودة الترابين بدوى، يحمل الجنسية الإسرائيلية حكمت عليه السلطات المصرية بالسجن لمدة 15 عاما بعد إلقاء القبض عليه متلبسا فى عملية تجسس داخل الأراضى المصرية لصالح إسرائيل، في عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك.

وعودة سليمان ترابين، من مواليد يوليو عام ١٩٨١ بدوي تعود أصوله لقبيلة الترابين وهي من أكبر القبائل الفلسطينية التي تمتد في سيناء والنقب في فلسطين، محتجز في ليمان طرة منذ سنة ٢٠٠٠م وقد حكم عليه بالسجن ١٥ عاماً، منذ إلقاء القبض عليه في العريش أثناء زيارته لشقيقته التي تعيش في القاهرة.

وتتهم السلطات المصرية والد الترابين بالتجسّس، وأنّه كان يراقب تحركات الفدائيين والمقاومة المصرية وعندما شعر بأن الأجهزة المصرية تتابعه هرب من سيناء عام ١٩٩٠م لدولة الكيان ومعه ابنه عودة ترابين وعمره ٩ سنوات، ومنذ ذلك الحين تبرّأ شيخ قبيلة الترابين منه باعتباره خائنًا للوطن.

وكان عودة يتسلل إلي سيناء عبر الحدود لجمع المعلومات ثم يعود أدراجه، ومنذ دخوله سجن طرة ولا يزوره سوى القنصل والسفير الصهيوني.

وعودة متهم بالتجسس ونقل معلومات عسكرية مصرية للعدو، وقد كان يتابع المواقع العسكرية والجنود وعددهم وعتادهم وينقل تلك المعلومات لمشغليه عبر جهاز اتصال كان بحوزته.

وأعطت المخابرات الصهيونية للترابين مبلغ كبير من عملة الدولارات اتضح أنها دولارات مزيفة لكي يجند بها العديد من العملاء لصالح الكيان، واتضح أنه كان يحصل على العملة الحقيقية ويدفع للعملاء العملة المزيفة.

يذكر أن سليمان ترابين الأب قد حكم عليه غيابيا في القاهرة بالسجن ٢٥ عاماً وهو مطلوب الآن للقاهرة وحكمه لا يسقط بالتقادم طبقا للقانون المصري ولذلك لا يجرؤ علي الحضور للحدود المصرية لزيارة ابنه الجاسوس الذي يمضي عقوبته بالسجن المشدد في ليمان طرة.

وكان قد طلب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، في وقت سابق، من عبدالفتاح السيسي، الإفراج عن الجاسوس عودة ترابين، فاستجاب السيسي وتم الافراج عنه.

مااصل قبيلة الترابين

الترابين قبيلة عربية بدوية، تنتمي إلى قبيلة البقوم المعروفة، وينتشر أفرادها في صحراء النقب وسيناء والعقبة وجنوب الخليل والقاهرة، وتتألف إدارياً من عشرين عشيرة رئيسية يصل تعداد القبيلة لـ 500 ألف نسمة، وتقع منازلهم في صحراء النقب غربي قضاء بئر السبع، وداخل سيناء، شمال مصر، وجنوب الأردن، وبالاراضي الفلسطينية.

وتعتبر الترابين أكبر قبيلة في سيناء وصحراء النقب والاراضي الفلسطينية بالنظر إلي عدد أبنائها وحجم انتشارها، وهم أكبر قبيلة بدوية في مصر ويبلغ تعداد البدو في مصر 2.6 مليون نسمة وينتشر أبناء القبيلة في كافة أنحاء سيناء وهم الأغلبية هناك وينتشرون في شمال مصر في محافظات الشرقية وبورسعيد والسويس والإسماعيلية والقاهرة والجيزة. ويتعدى عدد قبيلة الترابين في مدينة العريش 70 ألف نسمة. وتزيد عشائر الترابين عن 120 عشيرة وينتشر الترابين في الأردن في كل من العاصمة عمان ومدينة العقبة ومدينة الزرقا وجَرَش شمال المملكة الأردنية. وفي قطاع غزه.

تقرير يديعوت أحرونوت عن الترابين

“بعد 15 عامًا في السجن المصري..الإسرائيلي عودة ترابين لبلاده”.. بهذا العنوان بدأت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية تقريرًا لها، لافتة إلى أن (ترابين) الذي اتهم بالتجسس لحساب إسرائيل، أنهى فترة عقوبته وأعيد إلى تل أبيب.

وأشارت إلى أنه “في المقابل أطلقت تل أبيب سراح اثنين من السجناء المصريين الذين أنهوا فترة عقوبتهم”، مضيفة أنه كانت “هناك مزاعم في الماضي، أن إسرائيل تتجاهل ترابين لأنه ليس يهوديًا”.

وذكرت أنه في عام 2000 حوكم ترابين بالسجن 15 عامًا، بسبب قيامه بتجميع معلومات استخباراتية، إلا أنه على العكس من حالة عزام عزام -الجاسوس الإسرائيلي الذي ألقت القاهرة القبض عليه وأفرج عنه في صفقة لتبادل الأسرى، فإن محاكمة ترابين تمت في غيابه وبدون علمه، مضيفًا أنه تم اعتقال ترابين على يد السلطات المصرية خلال عبوره الحدود بشكل غير قانوني لزيارة عائلته في سيناء.

ولفتت إلى أنه “في السنوات الأخيرة، كثر الحديث عن محاولات التوصل لصفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل ومصر، بموجبها يتم إعادة ترابين لتل أبيب مقابل تحرير عشرات السجناء المصريين، إلا أن الأمر لم يتحقق على أرض الواقع”.

وأضافت “قبل أكثر من 4 سنوات، كان هناك أمل في أن يطلق سراح ترابين في إطار الصفقة التي أطلق سراح الإسرائيلي إيلان جرابل خلالها، وهو الذي اعتقلته مصر لمدة 4 شهور ونصف بتهمة التجسس عليها، إلا أن جرابل أطلق سراحه دون أن تتضمن الصفقة ترابين”.

وذكرت أنه “في عام 2012 كان هناك اتصالات للإفراج عن ترابين بين إسرائيل وحكومة الدكتور محمد مرسي، ووعد السلطات المصرية يومها بتحرير 83 سجينًا مصريًا في معتقلات تل أبيب، وغالبيتهم من البدو”.

ونقلت يديعوت أحرونوت عن وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها: إن “الإفراج عن ترابين جاء بفضل جهود محاميه يتسحاق ملتسار والوزارة”.

آخر رسالة أرسلها ترابين الى نتنياهو

آخر رسالة مكتوبة باللغة العربية، أرسلها ترابين لرئيس الحكومة الإسرائيلية، في مايو 2014 وبخه فيها، والتي نشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، حيث احتوت الرسالة على انتقاد حاد للحكومة الإسرائيلية، لعدم بذل جهود لتحريره.

وقال ترابين، في رسالته التي وبخ فيها نتنياهو: “أنا المواطن الإسرائيلي عودة ترابين، الذي نسيته أنت وحكومتك داخل السجون المصرية منذ 14 عامًا، أقبع في السجون المصرية ظلمًا”، مضيفًا: “إذا كنت يهوديًا أو درزيًا ولست عربي الأصل، كانت الحكومة ستحارب من أجلي”.

وأضاف الجاسوس الإسرائيلي المُفرج عنه: “حُكم عليّ غيابيًا بمحكمة عسكرية بتهمة التخابر لصالح إسرائيل، ولم أستطع رؤية أي قاض كي أدافع عن نفسي، والله وحده يعلم أني بريء، والحكومة المصرية تعلم أني بريء، لكن لأني مواطن إسرائيلي ظلمت ظلمًا بينًا، حتى حقي القانوني في أن أرى القاضي لم أحصل عليه، وحتى حقي القانوني بالإفراج عني بعد نصف المدة أو ثلاثة أرباع المدة مثل باقي السجناء لم أحصل عليه، لأني أحمل الجنسية الإسرائيلية، كل هذا وسيادتك وحكومتك لم تساعدوني للأسف الشديد، لأني عربي”.

وتابع ترابين في رسالته: “يا سيادة رئيس الوزراء، هذه كارثة ومصيبة لدولتي التي تتمتع بديمقراطية في الشرق الأوسط، قضيت كل هذه السنوات بعيدًا عن وطني وأسرتي وعشيرتي، وبعيدًا عن الحياة، لأني في مقبرة السجون المصرية، التي تعتبر دولة صديقة”.

واختتم ترابين خطابه لنتنياهو قائلًا: “سيدي رئيس الوزراء، أعيش في مأساة أنا وأسرتي، أرجو من سيادتكم التدخل الفوري لإنهاء هذه المعاناة الصعبة التي أعيشها أنا وأسرتي، والتدخل لدى الحكومة المصرية، وسرعة الإفراج عني فورًا”.

عودة الترابين بدوى
عودة الترابين بدوى
الجاسوس "سليمان ترابين" والد الجاسوس عودة
الجاسوس “سليمان ترابين” والد الجاسوس عودة «في المنتصف»
الجاسوس سليمان ترابين والد الجاسوس عودة «في المنتصف»
الجاسوس “سليمان ترابين” والد الجاسوس عودة «في المنتصف»
الجاسوس "سليمان ترابين" مع احد الاسرائيليين
الجاسوس “سليمان ترابين” مع احد الاسرائيليين

تعليق واحد على “بالصور.. من هو الجاسوس الاسرائيلي عودة الترابين ؟

اضف تعليق للنشر فورا