الدولة الاسلامية، تنظيم داعش، انصار بيت المقدس، ولاية سيناء

بالصور لاول مرة .. الدولة الاسلامية تكشف اسرار تفجيرات العريش

اخبار ليل ونهار – كشف تنظيم “الدولة الإسلامية” في مصر، الذي يُعرف بـ”ولاية سيناء”، إن قرابة 100 شخص شاركوا في الهجمات المتزامنة التي وقعت في سيناء وقتل فيها ما لا يقل عن 45 شخصا، بالاضافة الى اصابة اكثر من 80 شخصا، معظمهم من عناصر الجيش والشرطة المصرية.

واكد التنظيم أنه اخترق منطقة أمنية تابعة للجيش والشرطة في مدينة العريش بثلاث سيارات مفخخة تحمل عشرة أطنان من المتفجرات مستهدفا موقع الكتيبة 101 التابع للجيش ومربعا أمنيا آخر يضم مقار أمنية ومبنى تابع للمخابرات الحربية وفندقا للقوات المسلحة، وفقا لبيان نشر على صفحة التنظيم على موقع “تويتر”.

وكان المتحدث باسم الجيش المصري، قد قال الهجمات استخدم فيها “بعض العربات المفخخة وقذائف الهاون”، مضيفا أنه حدث “تبادل إطلاق النيران” مع المهاجمين.

وكانت السلطات المصرية قد أعلنت في أكتوبر الماضي، محافظة شمال سيناء منطقة عسكرية مغلقة فرضت فيها حالة الطوارئ وحظر تجوال ليلي عقب هجمات استهدفت كمائن ونقاط عسكرية وأودت بحياة ما لا يقل عن 31 جنديا.

وبحسب بيان التنظيم، فإن مسلحيه هاجموا أيضا كمائن أمنية جنوب وجنوب شرق العريش، عاصمة المحافظة، باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة وقذائف آر بي جي.

لكنه لم يوضح ما إذا كان أي من مسلحيه قد قتل خلال الهجمات. لكنه ذكر أن اثنين من مسلحيه نفذوا هجوما بأحزمة ناسفة.

وأضاف التنظيم – الذي كان يعرف بـ”أنصار بيت المقدس” قبل أن يبايع تنظيم “الدولة الإسلامية” – أنه شن الهجمات بعد بدء حظر التجوال الليلي في المنطقة “حفاظا على حياة المسلمين”.

وعقب هجمات الخميس، توعد الجيش المصري بتكثيف المداهمات والملاحقات لما وصفها بـ”عناصر الإرهاب والتطرف” في سيناء وكافة أنحاء البلاد.

وأفادت مصادر أمنية وطبية بشمال سيناء بأن طفلين أحدهما رضيع قتلا جراء سقوط قذيفة على منزلهم بقرية أبوطويلة بالشيخ زويد شمال العريش خلال مواجهات بين قوات الجيش ومسلحين فجر الجمعة.

ومن جانب اخر، عاد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى القاهرة بعدما قطع زيارته إلى إثيوبيا التي تستضيف قمة الاتحاد الافريقي.

وشدد السيسي على أن مصر تحارب “أقوى تنظيم سري في القرنين الماضيين”، متوعدا بالثأر لضحايا الهجمات.

وقال – في تصريح أدلى به قبل عودته إلى القاهرة – “كان هناك ثمن أفدح ستدفعه مصر لو استمر الوضع شهرين وإذا استمر الإخوان في الحكم”.

ودأبت جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها السلطات المصرية تنظيما “إرهابيا”، على نفي أي صلة لها بأعمال العنف التي زادت وتيرتها منذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية واسعة.

وتعقيبا على هجمات سيناء، قالت الجماعة إنه “لا حل لهذا الوضع إلا بعودة الجيش إلى ثكناته وإعادة الاعتبار والحقوق لأهلنا في سيناء، ومحاسبة كل المجرمين والقصاص لكل الدماء”، بحسب بيان نشر على موقعها الرسمي على شبكة الانترنت.

وكان السيسي قد أوضح في تصريحاته عقب الهجمات أن “الجيش يضع قواعد وأسس حتى تعيش الدولة، والجيش على استعداد لأن يدفع ثمن ذلك”.

رابط دائم للصورة المُضمّنة
رابط دائم للصورة المُضمّنة
رابط دائم للصورة المُضمّنة

اضف تعليق للنشر فورا