مظاهرة، مظاهرات، مسيرة، مسيرات، رابعة العدوية، شاب، شباب

بالصور.. اشتعال الدعوات للنزول يوم 25 ابريل وحملات اعتقالات عشوائية

اخبار ليل ونهار. بالصور.. اشتعال الدعوات للنزول يوم 25 ابريل وحملات اعتقالات عشوائية

بعد النجاح الكبير والغير متوقع لجمعة الارض، تزايدت الدعوات لنزول المصريين يوم الاثنين 25 ابريل للعام الحالي 2016، وهو الموافق لذكرى تحرير سيناء، وذلك رفضا لبيع جزرتي تيران وصنافير الى المملكة العربية السعودية.

حملات اعتقال عشوائية
قامت عناصر الامن بشن حملات اعتقالات بعضها عشوائي والاخر مستهدف، لعدد من الشباب من على مقاهي وسط البلد, بالاضافة الى عدد من النشطاء السياسيين.

وقد أكدت حركة “الاشتراكيون الثوريون” إلقاء القبض على القيادي اليساري “هيثم محمدين” من منزله بمنطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، وذلك بعد الهجمة الشرسة التي شنتها وزارة الداخلية منذ مساء أمس الخميس وحتى فجر الجمعة، وذلك قبل الدعوات التي أطلقها النشطاء السياسيون المعارضون لرفض التنازل عن جزيرتي “صنافير وتيران” للمملكة العربية السعودية بموجب الاتفاقية التي أبرمها عبد الفتاح السيسي مع العاهل السعودي خلال زيارة الأخيرة.

ومن جانبه، قال مالك عدلى، المحامى الحقوقي، إن كلا من “هيثم محمدين وسيد البنا ومحمد مصطفى النشطاء السياسيين تم احتجازهم في مكان غير معلوم ولم يستدل على مكانهم حتى الآن بالإضافة إلى وجود شخصيات صدر بحقها قرارات ضبط وإحضار على رأسهم عمرو بدر ومحمود السقا وإيهاب صفوان”.

وقد نشرت صفحة “الدفاع عن حقوق المتظاهرين”، قائمة بأسماء الذين تم القبض عليهم وذلك بعد الهجمة الشرسة التي شنتها وزارة الداخلية منذ مساء أمس الخميس، وحتي فجر الجمعة، قبل الدعوات التي أطلقها النشطاء السياسيين المعارضين لرفض التنازل عن جزيرتي “صنافير وتيران” للمملكة العربية السعودية بموجب الاتفاقية التي أبرمها عبد الفتاح السيسي مع العاهل السعودي خلال زيارات الأخيرة والتي من المقرر أن تنطلق الاثنين المقبل في الـ 25 من ابريل الجاري.

وكانوا علي النحو التالى: من محيط وسط القاهرة تحديدًا من قهوة “غزال” محمد مصطفى عبد المطلب، إيهاب مصطفى، أحمد عصام “أحمد النوبي”، إسلام عثمان، محمود زايد، أحمد مرسي، أحمد محمد حسانين، مؤمن علي عبد الكريم، محمود محمد محمود محمد، حازم أحمد عبد النبي، معتز مصطفى”. ومن محيط قصر العيني بقهوة الفلاح “محمد عادل محمود سلطان، مصطفي عبد الحميد، أحمد صالح ،أحمد عبد الناصر “فانتوماس”، مهاب مصطفى عز”.

ومن قهوة السواسية بمصر الجديدة ميدان الكوربة حوالى 6 معتقلين لم يتم نشر أسمائهم كاملة إلا شخص يدعى ” شريف عبد الكريم”، أما عن المحافظات فالقليوبية منطقة شبرا الخيمة فتم القبض سيد البنا “محامي”، سيد جابر، أحمد سالم”

والجيزة فيصل أحمد تمام ومدينة نصر أحمد نبيل، إمبابة “وليد صبرى وهيثم محمدين”. الإسكندرية “محمود فرغلي ، مجدي النقيب، عمر خالد طوسون، محمود هشام” والغربية “محمود حبر، واحمد حمزة بدوى”والوادى الجديد “ناجى مصطفي عبد السيد”.

وكشف عمرو بدر الناشط السياسي أن قوات الأمن قامت بمداهمة منزله فجر الجمعة ولكنه كان بالخارج وقاموا بتفتيشه وتحصلوا على كتب وأورق وأكدوا لأهله أن صدر قرار ضده بضبطه وإحضاره إلى سرايا النيابة.

وأضاف بدر في تدوينة مقتضبة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” “هفضل اكتب زي ما أنا.. سلاحي قلمي وكلمتي ..وهفضل مؤمن إن مصر مش هتنكسر ولا ناسها هيفرطوا في الأرض والحرية.. مصر هتنتصر”.

نشطاء يدشنون “الحملة الشعبية لحماية الأرض” بتوقيع 16 حزبًا وحركة 154 شخصية عامة

أصدر 154 شخصية عامة بالإضافة إلى بعض الأحزاب والتيارات السياسية بيانًا تأسيسيًا للحملة الشعبية لحماية الأرض “حسب وصفهم” على خلفية ضم جزيرتي “تيران وصنافير” للمملكة العربية السعودية.

وجاء نص البيان كالآتي: “بيان تأسيسي للحملة الشعبية لحماية الأرض، نداء إلى الشعب المصري، تعلن القوى الوطنية الموقعة على هذا النداء من حركات شبابية وطلابية وأحزاب ونقابات وشخصيات ومنظمات جماهيرية، عن اتفاقهم على إطلاق حملة (مصر مش للبيع) ردًا على تنازل السلطة عن الجزر المصرية”.

وتابع: “واستمرار هذه الحملة، وفتح الانضمام إليها والمشاركة في فعالياتها والتوقيع على عرائضها لكل من يشاركنا الهدف ويمضي معنا حتى إسقاط القرار المنعدم، إن هذه الحملة وكافة فعالياتها ولجانها هى ملك للمواطنين المصريين ومفتوحة لانضمامهم ويتم تسيير أعمالها بشكل توافقي وديمقراطي”.

وأضاف: “كما يعلن الموقعون باسم الحملة رفضهم الكامل لهذه الحملة الأمنية المسعورة المتصاعدة على مدار الأيام الماضية من القبض على الشباب داخل الجامعات والقبض العشوائي من الشوارع والمقاهي ومداهمة المنازل والتي بلغت ذروتها أمس في حملة فاشلة لترهيب الشباب وحصار الحركة المتصاعدة المعارضة للتفريط فى الجزر ولتوجهات النظام، وهو ما يجرى قبل وبعد النفي الرئاسي الرسمي لخبر صحفى حول توجه لقمع الحركة المعارضة لموقف السلطة في قضية الجزر، وهو ما يجعلنا نحمل المسئولية الكاملة فيما يجرى الآن وكذا أسلوب التعامل مع المظاهرات السلمية يوم 25 أبريل للسلطة بدءًا من مؤسسة الرئاسة ومرورا بكافة الأجهزة الأمنية”.

وواصل: “وتؤكد القوى الوطنية على رفض اتفاقية ترسيم الحدود والتنازل عن جزيرتى “تيران” و”صنافير” للمملكة العربية السعودية، وتصريحات رئيس الجمهورية التى تؤكد نفس المعنى، فالتنازل عن الجزر المصرية والمساس بسيادة البلاد وحدودها يعد تفريطًا فيما لا يجوز التفريط فيه وتجاوزًا لخط أحمر لا يمكن تجاوزه، بما في ذلك حقوق كامل الشعب والأجيال المقبلة في هذه الأرض”.

وذكر: “إدانة منطق التعتيم الذي أحاط بأمر يتعلق بجغرافيا البلاد وحدود الإقليم ومباغتة الشعب المصرى بالقرار المنعدم بعد إبلاغه للكيان الصهيونى وأمريكا وبعد قرار إعادة ترسيم الحدود بالفعل إنما هو تنازل ممن لا يملك عن الحقوق التاريخية لمصر لمن لا يستحق، ويؤكد الموقعون على النداء رفضهم نهج تجاهل الشعب المصرى واستبعاده المستمر من عملية اتخاذ القرار ورسم المستقبل الذى يتبناه النظام الحاكم ولا يتردد رئيسه فى الإعلان عنه فى الخطابات الرسمية”.

وأردف: “رفض امتداد منطق بيع الأصول العامة وإهدار الموارد إلى بيع أراضي الوطن، وامتداد منطق التقييد على حرية تداول الآراء والمعلومات إلى التقييد على معرفة تغيير خرائط البلاد وحدودها، ورغم إعلان السلطة نيتها عرض الأمر على مجلس النواب إلا أن بعض الوزارات والأجهزة قامت بالفعل بتغيير الخرائط التى كانت تشير لملكية مصر للجزر قبل عرض الأمر على الشعب وعلى البرلمان، بل وصل الأمر إلى إبلاغه للكيان الصهيونى وأمريكا قبل علم المصريين به حيث اتضح أن الأمر يرتبط بترتيبات إقليمية نراها لصالح تأمين العدو الصهيوني وإدخال الدول الرئيسية في المنطقة في إطار كامب ديفيد ولخدمة المشروع الأمريكي في الوطن العربي”.

واستطرد: “اعتبار هذه الاتفاقية كالعدم إذ لا يجوز لرئيس أو حكومة التنازل عن الأرض، ومحاولة الهروب من مسئولية هذا الاعتداء على الدستور وحقوق الوطن والشعب بادعاء أن الأرض التي خضبتها دماء المصريين وتفاوضت عليها الدبلوماسية المصرية بعد الاحتلال الصهيوني، والتي تشرف من مضيق تيران على خليج العقبة، بكل أهميته الاستراتيجية للأمن القومي المصري كانت وديعة من السعودية”.

وحسب البيان قرر المشاركون الآتي: “إطلاق حملة (مصر مش للبيع)، تشكيل الحملة الشعبية لحماية الأرض، وتشكيل لجان لها في كل الأحياء والقرى لجمع التوقيعات ضد قرار التنازل عن الأرض، زفتح مقرات كل الأحزاب والمنظمات والقوى الوطنية للمشاركة في الحملة لأنشطة تنظيم الندوات والمؤتمرات وتشكيل اللجان الشعبية في الأحياء وحملات جمع التوقيعات، واعتبار التوقيع على هذا البيان هو انضمام إلى الحملة والطعون على اتفاقية ترسيم الحدود”.

كما قررو أيضًا: “الانضمام أفرادًا وجماعات لحملة الطعون على قرار ترسيم الحدود والتنازل عن الأرض المصرية، الضغط على نواب البرلمان لمطالبتهم برفض الاتفاقية ومحاسبة كافة المسئولين في السلطة عن هذه الاتفاقية التي اعتدت على الدستور وتعاملت مع الشعب كقطيع ليس له حق المعرفة، ولا حق التعبير، وإيداع توقيعات المواطنين وطعونهم على التفريط في الجزر لدى مجلس النواب والمحكمة الدستورية العليا”.

وتابعوا: “التضامن الكامل والدعوة للإفراج فورًا عن كافة المعتقلين على خلفية التظاهر ضد هذه الاتفاقية منذ بداية توقيعها حتى الآن، وبما في ذلك الطلاب الذين ألقى القبض عليهم بسبب مظاهرات سلمية داخل الجامعات، ووقف الملاحقات والتضييق والإجراءات الأمنية والإدارية فضلاً عن التشويه الإعلامي الذي يجري ضد أصحاب الرأي المعارض للاتفاقية وبالذات من بين طلاب الجامعات، ونؤكد على حق الشعب المصري في التعبير عن رفضه لتلك الاتفاقية بكافة الطرق السلمية والديمقراطية والدستورية”.

وواصلوا: “وتتويجًا لهذه الجهود وضمن مواجهة ممتدة حتى إسقاط القرار المنعدم، تنضم وتشارك لجان وقوى الحملة الشعبية للدفاع عن الأرض إلى فاعليات يوم 25 أبريل فى ذكرى استعادة سيناء لنعلن فيها في ذكرى عودة الأرض رفضنا للتفريط في حبة رمل، وتخليد أرواح شهداء الوطن، الذين ارتفعت أرواحهم إلى السماء دفاعًا عن الجزيرتين وعن سيناء وعن حرية الشعب، مؤكدين على تمسكنا بحق الشعب المصري وقواه في التظاهر كأداة للتعبير عن رأيها وموقفها مع التزامنا الكامل بالتعبير السلمي”.

وأكملوا: “طريقنا النضال الديمقراطي والدستوري السلمي، وأن تكون هذه المواجهة حلقة في حملة متصلة ضد بيع مصر وضد التبعية، وضد العدوان على حرية الشعب ومن أجل الانتصار لمطالبه في العيش والحرية والعدل والكرامة

ولن ينجح الترهيب والسجن في وقف مسيرة عظيمة للوطنية والحرية، قوتنا في مد حركتنا إلى كل قرية وكل حي وكسب كل الشعب لمعركة الوطنية والحرية، وهدفنا إسقاط الاتفاق والقرار المنعدم دون تمكين أي مشروع فوضوي أو طائفي أو تخريبي”.

الموقعون من القوى السياسية: “الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، حزب الدستور ، حزب التحالف الشعبى الإشتراكى، حزب الكرامة، حزب التيار الشعبى (تحت التأسيس)، حزب العيش والحرية (تحت التأسيس)، حزب العدل، حزب مصر الحرية، حزب مصر القوية، الاشتراكيون الثوريون، حركة 6 أبريل – الجبهة الديمقراطية، حركة شباب العدالة والحرية، تيار الشراكة الوطنية، حركة الطلاب مش هتبيع، حملة أرضي”.

والموقعون من الشخصيات العامة: “أحمد البرعي، أحمد السيد، أحمد الشيخ، أحمد حرارة، أحمد حسنى رمضان، أحمد شكرس، أحمد عبد ربه، أحمد فوزى، أحمد كامل البحيرى، أحمد سالم، أسامة النجدى، أكرم إسماعيل، أمين إسكندر، إكرام يوسف، إسراء عبد الفتاح، إسلام سعفان، إسلام هاشم، إسلام مرعي، إلهام عيداروس، إلهامى الميرغنى، إيمان عبد المنعم، إيمان علام، إيناس الشواف”.

وأيضًا كلاً من: “ باسم كامل، بدر البندارى، تامر جمعة، تامر سحاب، تامر هنداوى، جمال عيد، جميلة إسماعيل، جورج إسحاق، جيهان منصور، حاتم تليمة، حازم حسنى، حامد جبر، حسام مؤنس، حسين جوهر، حمدى سطوحى، حمدى قشطة، حمدين صباحى، خالد البلشى، خالد تليمة، خالد داوود، خالد عبد الحميد، خالد علي، دعاء سلطان، دعاء مصطفى، راجية عمران، رباب زين الدين، رائد سلامة، رشيقة الريدى، ريم ماجد”.

وكلأً من: “زكى سالم، زهدى الشامي، زياد العليمى، زيزو عبده، سالى توما، سامى النهرى، سعيد أبو طالب، سوزان ندا، شادى الطوخى، شادى الغزالى حرب، شريف قاسم، شوكت المصرى، صبرى العدل، صلاح حامد، طارق سعيد، طارق نجيدة، طلعت فهمى، عاطف مرسى، عبد الخالق فاروق، عبد العزيز الحسيني، عبد الغفار شكر، عبد اللطيف أبو هميلة، عبد المجيد أبو العلا، عبد المنعم السخاوى، عبد المنعم إمام، عز الدين عادل، عصام الشريف، عصام الشماع، عصام سعيد، علاء الأسواني، علاء عبد العال، على أبو هميلة”.

وكلاً من: “عماد حمدى، عماد عطية، عمار على حسن، عمر القاضي، عمرو بدر، عمرو حلمى، عمرو واكد، فادى إسكندر، فاطمة رمضان، فريد زهران، كريم كنانى، كمال أبو عيطة، كمال زايد، كمال خليل، كمال عباس، لؤى عمران، ليلى سويف، ليلى يوسف صديق، ماجدة خير الله، مالك عدلى، مجدى طارق، مجدى عبد الحميد، مدحت الزاهد، مسعد أبو فجر، مصطفي الحجرى، مصطفى الخشاب، مصطفى بسيونى، مصطفى حجاب، معصوم مرزوق، محمد الجارحي، محمد الخزرجى، محمد القصاص، محمد رؤوف غنيم، محمد صالح، محمد عرفات، محمد فتيح”.

وكلاً من: “محمد عطية، محمد عواد، محمد منيب، محمد منير مجاهد، محمد هاشم، محمد واكد، محمود السقا، محمود حبيب، محمود عفيفى، ممدوح حمزة، منة شرف الدين، منى سليم، منى عزت، منى سيف، منى مينا، مها عبد الناصر، موسى أبو قرين، ناجى كامل، ناصر أمين، نايل الشافعى، نجاد البرعى، نوارة نجم، نورهان حفظي، هالة شكر الله، هالة فودة، هانى الجمل، هانى شكر الله، هبة عز العرب، هشام فؤاد، هيثم محمدين، وائل جمال، وسام عطا، وفاء المصرى، وفاء صبرى، ولاء صلاح، وليد صلاح، يحيى الجمال، نادر حسام سالم”.

الهاشتاجات المتداولة

#عواد_اتسعر


تعليق واحد على “بالصور.. اشتعال الدعوات للنزول يوم 25 ابريل وحملات اعتقالات عشوائية

  1. الهدف ليس رد الجزيرتين.
    الهدف هو اقتلاع جذور السرطان الذي أصاب مصر منذ حكم محمد علي باشا، عليه لعنة الله.
    الهدف هو القضاء على كل مؤسسات الإستعمار: الأزهر و القضاء و العسكر و الشرطة على رأسهم.
    توكلوا على الله: لا هدنة حتى نرى المجرمين يشنقون في الساحات العمومية.
    كفاية كدا: استحلوا دمائهم و أعراضكم و أموالكم.
    الله معكم

اضف تعليق للنشر فورا