خالد صلاح، اليوم السابع

اول تعليق من صحفية اليوم السابع بعد فضيحة الاوسكار

اخبار ليل ونهار. اول تعليق من صحفية اليوم السابع بعد فضيحة الاوسكار

بعد صمت متواصل، على فضيحة صحفية اليوم السابع، التي قامت بتوجيه سؤال ركيك المعنى والنطق الى الفنان الفائز بالأوسكار ليوناردو دى كابريو، تقدمت شيماء عبد المنعم الصحفية بجريدة “اليوم السابع”، والتى تواجدت حفل الأوسكار لهذا العام، بالاعتذار للقراء عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، عما تم تداوله فى الفترة الأخيرة من ارتباكها لحظة سؤال النجم العالمى الفائز بالأوسكار ليوناردو دى كابريو، الأمر الذى نتج عنه سخرية شديدة منها على السوشيال ميديا واتهامها بعدم المهنية.

شاهد ايضا

وات أباوت زا فيرست أوسكار. اضحك مع صحفية اليوم السابع

وجاء نص ماكتبته كالآتى: “بداية أعتذر عن خطأى الذى قمت به خلال تغطيتى للأوسكار، وربما أكون تأخرت فى كتابة هذا الاعتذار حتى أستوعب الأمر وأتجاوز الإهانة التى جاءت من بعض المنتقدين ليس على أدائى خلال التغطية فقط، إنما الإهانة الشخصية والتى طالت زوجى وابنتى وعائلتى فقد كنت فى رحلة عمل هى الأولى لى فى تغطية فعاليات الأوسكار، وكانت فرصة كبيرة لى عملت من أجلها لعامين ومن قبل ذلك لعدة أعوام أتابع نفس الحدث من داخل مصر، فتقدمت أكثر من مرة لكى أذهب وأغطى الحدث، وأخيرا أتتنى الموافقة وحين أبلغت رئيس التحرير الاستاذ خالد صلاح وافق على الفور وشجعنى وطالبنى بالمذاكرة الجيدة لكى أكون مستعدة لهذا الحدث الضخم. وبالفعل استعديت للحدث على قدر خبرتى وسافرت لا أملك إلا كاميرا وقلم وتشجيع رئيسى وزملائى”.

وتابعت عبد المنعم اعتذارها قائلة: “حاولت نقل استعدادات وأحداث الأوسكار بعيون من تحضره لأول مرة، ربما أكون انبهرت كشابة صحفية فى مقتبل حياتى المهنية بلحظة أشاهدها فقط على شاشات التلفزيون، ونحن فى اللحظة التى ننبهر فيها نفتقد كثير من أدواتنا هكذا تعلمت ولكنى لا أنكر أن هناك فرق كبير بين التعلم نظريا وأن تتعلم من خطأ، أتتنى فرصة وأخطأت فى ذلك بسبب عدم الخبرة فى السيطرة على ارتباكى بعدما وجدت نفسى على بعد خطوات من تحقيق حلمى و بعد تقديم تغطية لن يرى الكثيرون ممن انتقدونى سوى آخر دقيقة منها، ولا يمكن لأحد ممن انتقدني, ولهم الحق أَنِّى تحدثت باسم مصر، أن يشعر بالحزن والخجل كما شعرت به أنا، فمن السهل أن تحكم على غيرك ولكنك أبدا لن تعرف إحساسه”.

وأضافت شيماء: “لقد أخطأت أولا فى حق نفسى، ثم بلدى، كما أننى أخطأت فى حق جريدتى التى وثقت فى قدراتى، وكذلك أخطأت فى حق القرّاء الذين كانوا يودون تمثيل أفضل وتغطية أقوى. فأعتذر لهم جميعا، وأؤكد أن هدفى الوحيد كان أن أحقق حلم أى صحفى شاب فى تغطية مثل هذا الحدث العالمى.

وأخير قالت عبد المنعم: “لكنى أعدكم بأن تكون هذه التجربة درسا لا أنساه وخطأ سأتذكره كما يتذكره الآخرون، يعلمنى أن الصحفى الجيد يحتاج لمجهود كبير، فلكل من انتقدنى أو سخر منى شكرًا لأنه سيدفعنى أن أطور من نفسى وأن أعمل جاهده وأبذل قصارى جهدى لأن أكون أفضل فى تغطية أى حدث أو خبر فى حياتى المهنية القادمة.. ولكل من دافع أو تعاطف معى أشكره لأنه تفهم موقفى وقلة خبرتى والتى بالتأكيد ستزيدها هذه التجربة الصعبة. ولهذا أعتذر للجميع وأولهم جريدتى التى أنتمى لها والتى شجعتنى ودعمتنى وتحملت أذى كبير وانتقادات لاذعة وعاملتنى حتى فى خطأى بروح الأسرة التى تدافع عن أبنائها خارج المنزل ولكنها تحاسبهم حسابا عسيرا فيما بينهم”.

بداية أعتذر عن خطأى الذي قمت به خلال تغطيتي للأوسكار وربما أكون تأخرت في كتابة هذا الاعتذار حتي استوعب الأمر واتجاوز الا…

‎Posted by Shaimoz Abd Elmonem on‎ 6 مارس، 2016

اضف تعليق للنشر فورا