الامارات، ابو ظبي، دبي، خليفة بن زايد آل نهيان، محمد بن زايد، محمد بن راشد آل مكتوم

النشطاء للامارات: ارضكم محتلة من ايران وتذهبون لقصف اليمن؟!

اخبار ليل ونهار – سخر نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي العرب، من قيام الامارات بالتعاون مع تحالف عاصفة الحزم، التي تقودها حكومة المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في اليمن، بالرغم من وجود اراضي اماراتية محتلة من جانب ايران، ولم تتمكن الامارات حتى الان من استعادتها.

يذكر ان إيران قد أقدمت في 30 نوفمبر عام 1971 على احتلال الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى, طنب الصغرى اللتان تتبعان إمارة رأس الخيمة، أبو موسى التي تتبع إمارة الشارقة. قبل أيام من استقلال الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971.

الجزر الإماراتية الثلاث
الجزر الإماراتية الثلاث

وقد رصدت وكالة اخبار ليل ونهار، العديد من تعليقات النشطاء كان منها: “الامارات تعلم قدراتها وانها بدون جيش حقيقي، فهى لن تحارب بمفردها ضد ايران، لان ايران دولة لديها جيش مصنف ضمن اقوى الجيوش في العالم”،”الامارات ارضه محتلة من عشرات السنين وذاهب يضرب داعش في سوريا والحوثيين في اليمن، انه الجهل والغباء حين يحكم”.

صورة من الجو لجزيرة طنب الكبرى الإماراتية المحتلة
صورة من الجو لجزيرة طنب الكبرى الإماراتية المحتلة

وكانت قد وصفت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية “مرضية أفخم”؛ “تأكيد القادة العرب على سيادة الإمارات على الجزر الثلاث (طنب الكبرى-طنب الصغرى- أبو موسى) في الخليج العربي”؛ بأنه “تدخل في سيادة إيران على الجزر”، مدعية أن الجزر الثلاث جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية.

وأوضحت أفخم بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية ارنا؛ أنَّ الإمارات نالت استقلالها من بريطانيا عام 1971 ولم تكن هناك دولة اسمها الإمارات، وأن بريطانيا احتلت الجزر عام 1903، مدعية أنَّ سيادة إيران على الجزر تستند إلى حقائق تاريخية”، على حد زعمها.

وقالت افخم: “إن تكرار المواقف التدخلية تجاه سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الجزر الإيرانية الثلاث (طنب كبرى) و (طنب صغرى) و (أبوموسى)، لم ولن يؤثر على الحقائق القانونية والتاريخية حول هذه الجزر”.

وأضافت: “إن هذه الجزر جزء لا يتجزأ من أرض إيران وأن جميع الإجراءات المتخذة فيها، تجري في إطار حقوق السيادة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية بالقول: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جعلت في أولوية سياساتها على الدوام سياسة المودة وحسن الجوار مع جميع الدول المجاورة على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية والاحترام المتبادل، ولم تضع أي قيود أمام تطوير وتعزيز علاقاتها الودية وترحب بالتعاطي البناء والتعاون الشامل”.

تعليق واحد على “النشطاء للامارات: ارضكم محتلة من ايران وتذهبون لقصف اليمن؟!

اضف تعليق للنشر فورا