«الفلاحين»: جشع التجار سبب إرتفاع الأسعار

أخبار ليل ونهار – أكدت النقابة العامة للفلاحين، أن المزارعين البسطاء ليس لهم يد في ارتفاع أسعار بعض المحاصيل أو المنتجات الزراعية، مرجعة ذلك إلى جشع التجار والمبالغة في الأسعار.

وقال أسامة الجحش نقيب عام الفلاحين، في تصريح صحفي، إن أسعار المحاصيل الزراعية، خاصة المحاصيل الإستراتيجية، والتي يستخدمها المواطن المصري بشكل يومي، لا تتجاوز 30% من الأسعار المعروضة، حيث إن فارق السعر يزداد، بعد خروج الإنتاج من الأرض نحو ثلاثة أو أربعة أضعاف، ليس للفلاح يد فيه وهو غير مسئول عما يحدث.

وأضاف نقيب عام الفلاحين، أن المظلوم في هذا كله هو الفلاح، الذي لا يستفيد شيئًا من غلاء الأسعار، وأنها ترتفع عليه أيضًا، كما أنه يحصل على الأسمدة والتقاوي والسولار، وباقي مستلزمات الإنتاج، بأسعار مرتفعة، تؤثر على هامش الربح المستهدف تحقيقه من المحصول، كما أنه عند جني المحصول يقع فريسة التجار، الذين يحصلون على الزرع بأبخس الأثمان.

وتابع أسامة الجحش، إنه على سبيل المثال كيلو البرتقال يخرج من الأرض بسعر 60 أو 70 قرشًا وفي السوق يصل سعره إلى 3 جنيهات، ولا نعلم من أين كل هذه الزيادة، وأين نصيب الفلاح فيها؟.

ومن جانبه قال المهندس مصطفى كمال، وكيل النقابة العامة للفلاحين، إن غلاء أسعار المحاصيل الزراعية، يرجع إلى عدة أسباب، منها جشع التجار، وعدم قدرة الدولة في السيطرة على الأسواق، في ظل سياسات السوق المفتوح، إضافة إلى الزيادة في تكاليف جني الثمار، وارتفاع أجور الأيدي العاملة، وأسعار المواد البترولية المستخدمة في الري والحرث وتكاليف النقل، وأيضًا العوامل المناخية التي تؤثر على حجم الإنتاج، وتغيير العروة.

وطالب مصطفى كمال، باللجوء للمجمعات الاستهلاكية، وتفعيل دورها لحماية المستهلك، لمواجهة غلاء الأسعار، وتوعية المستهلك، بأهمية عزوفه عن التجار الجشعين.

وطالب بإلغاء تعدد الوسطاء، الذين يتعمدون رفع الأسعار لتحقيق أرباح عالية على حساب المواطن، وإتاحة الفرصة للمجمعات الاستهلاكية للشراء من المزارع أو التاجر مباشرة، لأن السعر سيقل دون أن يخسر المنتج.

اضف تعليق للنشر فورا